![]() ![]() |
| English | Français |
|
|
![]() |
|||||
العنف ضد المرأة ، التخلي عن تشويه الأعضاء التناسلية للإناث: دور البرلمانات الوطنية المركز الصحفي البرلمانيون الأفارقة وختان الإناث وضع القوانين على ذمة السكان في لغاتهم الوطنية
دكار، 5 ديسمبر/كانون الأول 2005 اختتمت اليوم أشغال المؤتمر البرلماني الإفريقي حول دور البرلمانات الوطنية في وضع حد لتشويه وبتر الأعضاء التناسلية للأنثى إعلان يدعو إلى جملة من الاجراءات الجديدة. وعبّر البرلمانيون عن التزامهم بترجمة كافة الوثائق الضرورية إلى اللغات الوطنية وتوزيعها على أكبر عدد ممكن من الأشخاص. كما التزموا، من خلال إعلان دكار وبهدف معالجة ظاهرة تشويه وبتر الأعضاء التناسلية للأنثى من جذورها، بلعب دور أكبر في متابعة البرامج الحكومية لفائدة المرأة وفي احترام الالتزامات الوطنية والدولية وفي ضمان توفير التمويلات اللازمة لدعم تعليم البنات و للمبادرات التي تهم المرأة في إطار برامج مكافحة الفقر.
وخلال اللقاء الذي دام يومين عبر البرلمانيون عن رغبتهم الشديدة في تبادل التجارب خاصة في مجال دعم اعتماد القوانين التي تمنع تشويه وبتر الأعضاء التناسلية للأنثى في الدول التي لا توجد فيها مثل هذه القوانين. وشهد المؤتمر تنظيم ورشتي عمل تناولت الأولى مسألة المبادرات التي يتم إطلاقها على مستوى المجموعات المحلية حيث ناقش المشاركون كيفية تغيير العقليات ودور الإعلام والرأي العام والقادة الدينيين والمحليين وسبل التعاون مع المجتمع المدني والمنظمات المحلية. أما الورشة الثانية فركزت على الآليات المؤسسية بما فيها الآليات والاستراتيجيات الوطنية وخطط العمل والميزانيات المخصصة للجهود الرامية للتخلي عن هذه الممارسة ودور المنظمات الدولية ودعم التعاون مع الدول المستقبلة للمهاجرين.
وخلال الحصة الاختتامية، أثنى وزير الصحة والوقاية الطبية السيد عبدو فال على شجاعة البرلمانيين السنغاليين الذين قاموا باعتماد قانون يمنع تشويه وبتر الأعضاء التناسلية للأنثى وذلك منذ 1 يناير/كانون الثاني 1999 في وقت لا زالت فيه هذه الممارسة موضوعا حسساسا. وحسب الوزير كان هذا أول تشريع لحماية الفتيات والنساء اللائي كنّ عرضة لعملية التشويه. وقد نوه العديد من المشاركين خلال اللقاء بهذا القانون الذي يوجد حاليا في 15 دولة إفريقية.
وقبل هذه المداخلة أكدت السيدة عائدة مبوج، وزيرة المرأة والنمو الاجتماعي في السنغال، التزام حكومة بلدها بدعم جهود البرلمانيين من أجل القضاء على تشويه وبتر الأعضاء التناسلية للأنثى. كما أعلنت أن السنغال قد قامت بوضع خطة عمل للقضاء على هذه العادة وعبرت عن ثقتها بأن يتم نبذ هذه العادة كليا مع نهاية عام 2015.
أما موري كانتي، الموسيقي الغيني وسفير النوايا الحسنة بمنظمة الأغذية والزراعة والضيف الخاص في المؤتمر، فقد أكد أنه لا بد من ضمان حق النساء والفتيات الإفريقيات في المحافظة على سلامة أجسادهن وبالتالي تحقيق رفاههن. ودعى كانتي البرلمانيين إلى عدم تجاهل الموسيقيين في جهودهم لفائدة المرأة مذكرا بدور هؤلاء في إيصال الثقافة إلى الناس ومس مشاعرهم. كما أكد أن الموسيقي دائمة الحضور في إفريقيا حتى في غياب الصحف والراديو والتلفزيون. وحسب كانتي فإن الثقافة منبع كل المعتقدات بما فيها الدينية وهذه المعتقدات هي التي تحدد تصرفاتنا.
وتحدث ممثل البرلمان الجزائري بصفة مؤثرة عن تجربته كطبيب اختصاصي بأمراض النساء مركزا على الانعكاسات الصحية الوخيمة للختان. كما أضاف أنه آن الأوان لكي نكف عن النظر إلى المرأة على أنها الجنس الضعيف مشيرا إلى الخصال التي تنفرد بها المرأة كالحمل والوضع أحيانا على حساب حياتهن.
وشكر بيتر كرولي، المسؤول عن مكتب الشراكات العامة باليونيسف، الاتحاد البرلماني الإفريقي والبرلمان السنغالي والاتحاد البرلماني الدولي وكافة المشاركين عبر عن التزام منظمة اليونيسف بدعم جهود البرلمانيين.
أما أندرز ب. جونسون، الأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي، فأثنى على علاقات التعاون بين منظمته واليونيسف.
وقبل مغادرة داكار تعاهد البرلمانييون على الاجتماع مجددا في غضون عامين اثنين على أقصى تقدير لتقييم نتائج المؤتمر. ولا مجال للشك أن الدعم من أجل القضاء على تشويه وبتر الأعضاء التناسلية للأنثى قد أخذ بعدا جديدا. للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بـ:
عودة الى المؤتمرات والأحداث
>>
|
|
|||||
| حقوق الطبع والنشر شروط الاستعمال اليونيسف | |