معاً من أجل الأطفال

حماية الطفل من العنف والاستغلال والإيذاء

في الذكرى السنوية لاتفاقيه حقوق الطفل، اليونيسف تعيّن إسماعيل بيه مناصراً للأطفال المتضررين من الحرب

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/HQ07-1714/Berkwitz
الطفل الجندي السابق إسماعيل بي، يقبل تعيينه مناصراً للأطفال المتضررين من الحرب من قبل اليونيسف، فيما تنظر إليه المديرة التنفيذية لليونيسف، آن م. فينمان، في مقر اليونيسف بنيويورك.

بقلم: كريس نايلز

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2007 – تعهد أول مناصر للأطفال المتضررين من الحرب لليونيسف، إسماعيل بيه ، بأن يمنح صوتاً وأملاً للأطفال الذين شوّه العنف حياتهم.

فقد أعلنت اليونيسف عن تعيين السيد بيه بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثامنة عشرة لاتفاقية حقوق الطفل، التي يُحتفل بها أيضاً في جنيف وطوكيو وغيرها من الأماكن في أنحاء العالم.

إن مضي 18 سنة يتسم بأهمية خاصة لأنها تمثل النقطة التي نشأ فيها جيل كامل برعاية اتفاقية حقوق الطفل التي تهدف إلى حماية الحقوق الأساسية لجميع الأطفال. وقد أطلقت اليونيسف موقعاً خاصاً http://www.unicef.org/knowyourrights/  "اتفاقيه حقوق الطفل بعد 18 سنة" لزيادة الوعي بالاتفاقية، وإشراك الصغار للدفاع عن حقوقهم.

مكرسة لحماية الطفل

"أشكركم جزيل الشكر وأشعر بالتواضع"، قال السيد بيه لدى قبوله تعيين اليونيسف، وأضاف، "بالنسبة لي فهي مجرد وسيلة لمنحي مزيداً من القوة لمواصلة العمل الذي بدأت به، وما كرست حياتي من أجله - وهو أن أبذل قصارى جهدي لأن أحرص على أن ما حدث لي لا يحدث لطفل غيري في جميع أنحاء العالم.

"إني أعرف ماذا يعني أن يكون المرء منسياً، وماذا يعني أن تفقد إنسانيتك، والأهم من كل ذلك، ماذا يعني أن تتعافى منها وتعيش حياة أخرى".

وكان السيد بيه  قد جُنِّد قسراً كطفل جندي في سيراليون وهو لا يزال في الثالثة عشرة من عمره. وقد ساعدته اليونيسف على الهرب من الصراع وأعادت تأهيله، ثم انتقل إلى الولايات المتحدة لإكمال تعليمه، وبدأ يدعو إلى حقوق الطفل، وألّف كتاباً أصبح من أكثر الكتب رواجاً بعنوان: "مسيرة مشوار طويل: ذكريات جندي صبي".

'رمز بليغ عن الأمل'

"يتحدث إسماعيل بيه باسم جميع الصغار في أنحاء العالم الذين شوّه العنف والحرمان حياتهم واُنتهكت حقوقهم"، قالت المديرة التنفيذية، آن م. فينمان، وهي تعلن عن تعيينه مناصراً للأطفال في دار اليونيسف بنيويورك. وأضافت، "إنه رمز بليغ عن الأمل بالنسبة لضحايا العنف الصغار، وللذين يعملون على تسريح الأطفال الذين علقوا في أتون الصراعات المسلحة وإعادة تأهيلهم".

صورة خاصة باليونيسف
© Japan Committee for UNICEF/2007
سفيرة النوايا الحسنة، الدكتورة أغنيس تشان، تقدم باقة من الزهور إلى نائب المدير التنفيذي لليونيسف، كول غواتوم، بمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لاتفاقية حقوق الطفل في احتفال أقيم في طوكيو.

وفي معرض حديثه عن انحداره إلى دوامة العنف واليأس، قال السيد بيه إنه كان قد فقد الأمل قبل أن تعثر عليه اليونيسف. ويتمثل دوره الجديد في كونه نصيراً لليونيسف يحرص على منح الأطفال أملاً للمستقبل، وأن لا يصبحوا "جيلاً ضائعاً".

وقال السيد بيه موضحاً: "وهذا من أجل الأطفال الذين لا يوجد لديهم صوت يرفعونه"، وأضاف، "إننا نحاول أن نمنحهم ذلك الصوت. وآمل أن نتمكن من رفع ذلك الصوت ونجعله حياً".

 مائدة جنيف المستديرة

بالإضافة إلى الاحتفال الذي أقيم في نيويورك اليوم، احتفلت البارحة مجموعة من الشبان بالذكرى السنوية الثامنة عشرة لاتفاقية حقوق الطفل، ضم فريقاً من الخبراء البارزين في مجال حقوق الطفل، وعدداً من المدعوين الذين شاركوا في حوار حيوي بين الأجيال في قصر الأمم في جنيف.

وضم الفريق مدير المكتب الإقليمي لليونيسف في أوروبا، فيليب أوبراين؛ ومديرة مركز اينوشينتي للأبحاث التابع لليونيسف، مارتا سانتوس باييس؛ ونائب رئيس لجنة حقوق الطفل، جان زرماتان؛ وروبرتا شيشيتي، الممثلة عن تحالف إنقاذ الطفولة.

كما شاركت في الفريق مستشارة الشباب في اللجنة الوطنية للمملكة المتحدة جويل سيماكولا، 17 سنة، ونانديتا كازا، 13 سنة، الطالبة في مدرسة جنيف الدولية.

"تروي لنا حياة العديد من أطفال اليوم قصصاً عن التغيير الهائل الذي أحدثته الاتفاقية"، قال السيد أوبراين أثناء مناقشات المائدة المستديرة، وأضاف، "وخلال العقدين الماضيين، تمكن الملايين من الحصول على فرص التعليم، وانخفض عدد الأطفال الذين يموتون بسبب أمراض يمكن الوقاية منها. دعونا نحتفل بما تم إنجازه - ثم نجدد التزامنا بإقامة عالم تتحقق فيه جميع حقوق الطفل".

ندوة في طوكيو

وفي الوقت ذاته، أبرزت ندوة عقدت في طوكيو عن اتفاقيه حقوق الطفل وضع الأطفال الذين يتم تجاهلهم في البلدان النامية - وبحثت فيما يجب القيام به لكفالة حقوقهم المنصوص عليها في الاتفاقية.

"تؤمن اليونيسف بأنه يمكن، بل ويجب، جعل تعزيز حقوق الطفل الهدف الرئيسي للتنمية البشرية والأمن البشرى"، قال نائب المديرة التنفيذية لليونيسف، كول غواتوم في الكلمة الرئيسية التي ألقاها في هذا الاحتفال، كما ألقت كلمات سفيرة النوايا الحسنه الدكتورة أغنس تشان، وغيرها من كبار الشخصيات.

"لن نشعر بالراحة إلا عندما يمارس جميع الأطفال حقوق الطفل في حياتهم اليومية"، قال السيد غواتوم، "وإني واثق من أننا متفقون جميعاً على أنه لن يكون هناك شيء أهم من تعزيز رفاه الأطفال وإعمال حقوقهم".
 
ساهمت تامار هاهن وتيم ليدويث في هذه المقالة من جنيف ونيويورك على التوالي.


 

 

What's this

Digg, Del.icio.us, and Newsvine are web services enabling you to share stories on the Internet.

The blog this article feature enables you to generate a short summary of this article, ready to be pasted in a blog post.

Digg and Newsvine are social news sites, where the top news stories are selected not by an editor but by its collective users. Explore Digg and Newsvine for yourself.

Del.icio.us is a social bookmarking website where you can tag and share your favourite web pages, rather than bookmarking them in the traditional way inside your web browser. Try out Del.icio.us

Blog this article

Post this article to your blog. The story’s headline, main picture and summary will be displayed on your page as in the preview below.
Writing the rest of the blog post will be up to you!

Click in the area below, then copy the code and paste it in your blog page:


Preview :
UNICEF Image

UNICEF

فيديو "بالإنجليزية"

20 تشرين الثاني/نوفمبر 2007:
تتحدث مراسلة اليونيسف كريس نايلز عن تعيين إسماعيل بيه، أول مناصر لليونيسف عن الأطفال المتضررين بالحرب.
 فيديو

مرتفع | منخفض

19 تشرين الثاني/نوفمبر 2007:
يناقش مدير المكتب الإقليمي لليونيسف لأوروبا، فيليب أوبراين، التقدم المحرز والتحديات المتعلقة بحقوق الطفل.
 فيديو

مرتفع | منخفض

19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2007:
يتحدث جويل سيماكولا، 17 سنة، و نانديتا كازا، 13 سنة، عن اتفاقية حقوق الطفل بعد حضورهما مناقشة مائدة مستديرة شاركت فيها أجيال عديدة في جنيف.
 فيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

ابحث