دوافع اليونيسف
الأطفال يطالبون بحق الإفصاح عن آراءهم
![]() |
| © UNICEF/HQ02-0148/Markisz |
| ألقت جابرييلا أزردوي آرييتا، 13 عاماً، كلمة الجمعية العامة للأمم المتحدة كموفدة إلى منتدى الأطفال ضمن نشاطات الدورة الاستثنائية للأمم المتحدة المعنية بالأطفال. |
ساهمت المشاركة الفعلية للأطفال في الدورة الاستثنائية للأمم المتحدة المعنية بالطفل في أيار/مايو 2002، في جعل هذه الدورة فريدة من نوعها. فلأول مرة في تاريخ اجتماعات الأمم المتحدة، شاركت وفود تضم أكثر من 600 طفل مشاركة فعلية. ولأول مرة في دورات رسمية للأمم المتحدة خاطب الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن، ممثلون عن الأطفال في كل مكان وطرحوا الحلول الخلاقة وشددو على ضرورة احترام صوت الأطفال. وتحدث إليهم الأمين العام السيد كوفي عنان فقال: "إن حضوركم اليوم هنا يمثل فصلاً جديداً في تاريخ الأمم المتحدة."
وحضر الأطفال كأعضاء وفود ممثلين 142 دولة و106 منظمات غير حكومية. وقد حضر أكثر من 400 طفل تتراوح أعمارهم بين 8 و18 أيضاً اجتماعات سبقت الدورة الاستثنائية ضمن نشاطات منتدى الأطفال والتي استمرت مدة ثلاثة أيام. وقد أصدر الأطفال إعلانهم الخاص "عالم يليق بنا"
غير أن الأطفال عملوا على إ سماع أصواتهم حتى قبل الدورة الاستثنائية وذلك من خلال استعراض نهاية العقد للتقدم المحرز في تحقيق أهداف مؤتمر القمة العالمي من اجل الطفل. فقد ساهم ألاف الأطفال في استعراض التقدم المحرز في تحقيق أهداف هذا المؤتمر في أكثر من 135 بلداً و إقليماً خلال عامي 2000 و2001، وطالبوا من خلاله بالإصغاء إلى أصواتهم.
وقد شدد الأطفال أيضاً على الاستجابة لمطالبهم من خلال استطلاع الرأي الذي أجري في أقاليم متنوعة من العالم والموقع الإلكتروني أصوات الشباب.
وقد كان محور تركيز إصدار يونيسف البارز في عام 2003 عنوضع الأطفال في العالم هو مشاركة الأطفال. وقدم التقرير أمثلة من جميع اقاليم العالم، عن مشاركة الأطفال الفعّالة.
وتعتبر وسائط الأعلام قناة هامة لسماع أصوات الأطفال. وتشكل الطرق العملية لتشجيع مشاركة الأطفال في والتي تمثل "الأنشطة الإعلامية والأفكار الجيدةMAGIC وسائط الأعلام محوراً مركزياً يتلخص في كلمة للأطفال ومن أجل الأطفال"، وهو مصدر على شبكة الإنترنت وضعته اليونيسف بدعم من حكومة النرويج.
ومن الأمثلة المنتظمة لمشاركة الأطفال في وسائط الأعلام إتاحة الألاف من محطات الإذاعات والتلفزيون الفرصة أمام الأطفال للتعبير عن آمالهم وأحلامهم واحتياجاتهم، كل ثاني يوم أحد من شهر كانون أول/ديسمبر حيث يعمل الأطفال كمراسلين و مقدمي برامج، و كتّاب ومخرجين لبرامج اليوم العالمي لبث برامج الأطفال.


















