معاً من أجل الأطفال

المياه والبيئة والصرف الصحي

المياه ومرافق الصرف الصحي والنظافة العامة في المدارس

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2009-0225/ Estey
تلاميذ يغسلون أيديهم بالصابون والماء في مدرسة بان فو الابتدائية في مقاطعة باك هان في فيتنام. إن برنامج التثقيف في المدرسة التي تدعمها اليونيسف يساعد على تعزيز النظافة الصحية العامة.

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 17 آب/أغسطس 2009 – يجتمع قادة العالم وصانعو السياسة في ستوكهولم، السويد، هذا الأسبوع لمناقشة التحديات المتعلقة بالمياه.

أسبوع المياه العالمي (16 – 22 آب/أغسطس) يتيح فرصة للخبراء في جميع المجالات لدراسة تأثير شح المياه وتغير المناخ على الفقر، والصحة، والمساواة بين الجنسين، والبيئة.

اليونيسف، الوكالة الرائدة التي تعمل على الصعيدين المحلي والوطني في البلدان الأكثر تأثراً، سيستخدمون هذا المنتدى لإبراز النجاحات التي حققها البرنامج المدرسي لتوفير المياه ومرافق الصرف الصحي والنظافة العامة، التي تستند إلى الاعتقاد بأن الحصول على المياه والصرف الصحي في الفصل الدراسي مطلب أساسي للتعليم الأساسي.

"إذا لم يحصل التلاميذ على المياه ومرافق الصرف الصحي والنظافة العامة في المدارس، فلن يأتوا إلى المدرسة، وسيؤدي ذلك إلى عرقلة نتائج دراستهم"، يقول مراد شاهين، مستشار اليونيسف بشأن المياه ومرافق الصرف الصحي والنظافة العامة في المدارس.

حالة مزعجة للمدارس

على الصعيد العالمي، تفتقر أكثر من 50 في المائة من المدارس إلى إمكانية الحصول على إمدادات المياه. ولا يحصل عدد أكبر – حوالي ثلثي المدارس - على مرافق صحية.

"مما يبعث على الفزع"، يخلص شاهين قائلاً، مشيراً إلى أنه يجب على واضعي السياسات الوطنية الاستثمار في البنية التحتية لشبكات المياه ومرافق الصرف الصحي والنظافة العامة، بالإضافة إلى موارد أخرى مثل التثقيف بالنظافة العامة والمناهج الدراسية.

وتوجد حالياً في 27 بلداً فقط خطط عمل وطنية لإقامة مرافق المياه والصرف الصحي الملائمة للأطفال. وحددت اليونيسف 60 بلداً باعتبارها أولويات لتنفيذ برنامج المياه ومرافق الصرف الصحي والنظافة العامة في المدارس بحلول عام 2015.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2008-1009/Nesbitt
تلاميذ ينظفون دورة مياه في مدرسة بوساليساني الابتدائية في مالويكا في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

النجاح يوّلد المحاكاة

إن فعالية برنامج المياه ومرافق الصرف الصحي والنظافة العامة في المدارس موثقة جيداً. ففي بنغلاديش، ساعد توفير دورات المياه الصحية في المدارس على زيادة التحاق الفتيات في المدارس بنسبة 11 في المائة، وتبين الدراسات التي أجريت في الهند تحسناً في الأداء الدراسي بنسبة تصل إلى 25 في المائة.

وقد ساعد هذا النجاح على انتشار هذا البرنامج، من 22 بلداً في عام 2002 إلى 88 بلداً في عام 2008.

"وهذا يدل على الاعتراف بوجود المشكلة، فضلاً عن الحماسة والطاقة في التصدي لهذه المشكلة"، يقول شاهين.

توفير المياه ومرافق الصرف الصحي والنظافة العامة في المدارس تتجاوز الفصل الدراسي
لا يقتصر نهج توفير المياه ومرافق الصرف الصحي والنظافة العامة في المدارس في الواقع على قاعات الدراسة، بل إنه يوفر إمكانية الاتصال. وتشكل المدارس التي تطبق النظافة الصحية والصرف الصحي حافزاً لتحسين السلوك على صعيد المجتمع المحلي.

وقد اعتمدت كل من نيبال وسيراليون وباكستان نموذج الصرف الصحي الشامل الذي تقوده المدرسة لوضع الطلاب في مركز الحركة الاجتماعية لتحسين الصحة.

"ينقل الأطفال الذين يحصلون على هذه الرسائل إلى أقرانهم وأشقائهم في الأسرة المعيشية وإلى المجتمع أيضاً، رسالة أهمية الممارسات الصحية، ومعرفة أهمية الصرف الصحي، وإمدادات المياه والتكنولوجيا"، يقول شاهين.

الماء من أجل الحياة

ستقود اليونيسف ندوة عن المياه ومرافق الصرف الصحي والنظافة العامة في المدارس في مؤتمر القمة الذي سيعقد في استوكهولم هذا الأسبوع.

إن لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية المتعلقة بالمياه والصرف الصحي فوائد واسعة النطاق تشمل توليد عائدات اقتصادية واجتماعية عن طريق تحسين الصحة، واليد العاملة المنتجة، وأطفال متعلمين.

أعلنت الأمم المتحدة أن الفترة 2005-2015 هي العقد الدولي للعمل "الماء من أجل الحياة".


 

 

فيديو (بالإنجليزية)

مراسلة اليونيسف إليزابيث كيم تسلط الضوء على الجهود المبذولة لتعزيز المياه والصرف الصحي في المدارس.
 فيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

ابحث