معاً من أجل الأطفال

المياه والبيئة والصرف الصحي

البيئة

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/HQ06-0187/Michael Kamber
زقاق موحل تتناثر فيه الفضلات والقمامة في حي كيبيرا، كينيا - أكبر الأحياء الفقيرة في أفريقيا.‏

الأطفال بحاجة إلى بيئة نظيفة ‏‎
يؤثر تدهور الظروف البيئية تأثيراً عميقاً على معظم الأطفال المعرضين لمجموعة من التهديدات البيئية - ‏من تلوث الهواء بالرصاص إلى بكتريا الغائط في مياه الشرب. إن الأطفال في البلدان النامية هم أقل ‏الأطفال تمتعاً بالحماية، والأكثر تضرراً من البيئات غير الآمنة، سواء من خلال التهديد المباشر لصحتهم ‏ومن الفقر الناجم عن التلوث البيئي وتدهور الموارد. ‏

إن الأطفال الصغار هم أكثر الفئات ضعفاً. إذ إن قدرتهم البدنية، والأنشطة الطبيعية التي يمارسونها في ‏طفولتهم تعرضهم لأخطار أكبر من الأخطار البيئية. وفي الواقع، فإن نوعية البيئة التي يعيش الطفل في ‏كنفها هي إحدى العوامل الرئيسية التي تحدد بقاء الطفل في سنته الأولى ونموه الجسدي والعقلي. ‏

وفي السنوات الأخيرة، بدأت التهديدات التي تواجهها البيئة تتزايد، كما يتضح مثلاً من خلال زيادة التلوث ‏والإفراط في ضخ المياه الجوفية وتدهور مستجمعات المياه العذبة. لكن التهديد الأكثر خطورة والبعيد ‏المدى هو الاحترار العالمي بتأثيراته المعقدة والشاملة على الموارد المائية، وتأثيره المتوقع المضاعف ‏على الإسهال والملاريا والإصابة بأمراض أخرى. ولا يزال تأثير الاحترار العالمي يؤثر على معظم ‏البلدان النامية وعلى الأطفال.‏

البيئة بحاجة إلى الأطفال ‏‎
إن الأطفال الذين يتم تمكينهم أطفال يتمتعون بقوة مطلقة لحماية البيئة وتحسينها. ‏

إن ما يتعلمه الطفل اليوم هو الذي سيشكل العالم غداً. إن غرس الوعي البيئي في الأطفال في سن مبكرة ‏هي أفضل وسيلة لحماية البيئة. إلا أن زيادة الوعي البيئي للأطفال غير كاف. فلكي يصبح الأطفال ‏عناصر فعالة في التغيير، يجب أن تتوفر سبل لكي يتمكنوا من ترجمة معارفهم إلى الدعوة والعمل. ‏

وتستخدم اليونيسف برامجها المتعلقة بالمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية في جميع أنحاء العالم ‏لتثقيف الأطفال وتمكينهم بشأن القضايا البيئية المتصلة بالمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية. وتشمل ‏الأنشطة وضع برامج المرافق الصحية والتثقيف البيئي في المدارس، والعمليات التشاركية الرامية إلى ‏إشراك الأطفال للكف عن التغوط في الأماكن المفتوحة في مجتمعاتهم المحلية، والمبادرات التي تعزز ‏مشاركة الأطفال في المبادرات البيئية المحلية والوطنية والعالمية. ‏


 

 

ابحث