المياه والبيئة والصرف الصحي
تعزيز النظافة الصحية
![]() |
| © UNICEF/HQ07-0404/Giacomo Pirozzi |
| مغسلة لغسل الأيدي في مدرسة تدعمها اليونيسف في إقليم لوباي، جمهورية أفريقيا الوسطى. |
يؤدي تحسين فرص الحصول على المياه المأمونة ومرافق الصرف الصحي إلى أن تنعم الأسر والمجتمعات المحلية بالصحة. لكن عندما يتم تحفيز الناس أيضاً على ممارسة النظافة الشخصية - وخاصة غسل اليدين بالصابون - تزداد الفوائد الصحية زيادة كبيرة. لأن الأدلة المتعلقة بأهمية غسل الأيدي بالصابون واضحة، وقد جعلته اليونيسف برنامجاً يحظى بالأولوية.
وتساعد برامج اليونيسف على تعزيز تغيير السلوك بشأن غسل الأيدي والنظافة الصحية عن طريق:
- الدعوة إلى زيادة تمويل أنشطة النظافة الصحية وإدراج النظافة الصحية في السياسات والاستراتيجيات القطاعية؛
- دعم حملات غسل اليدين الوطنية ودون الوطنية؛
- تعيين صانعي قرار رفيعي المستوى وشخصيات مشهورة كدعاة لغسل اليدين؛
- إدراج عناصر قوية للنظافة الصحية في برامجها الميدانية المتعلقة بالمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية؛
- التأكد من أن غسل الأيدي والنظافة الصحية هي من مكونات برامج الاستجابة لحالات الطوارئ؛
- وضع استراتيجيات وأدوات لتشجيع غسل اليدين من قبل العاملين في المجال الصحي والعاملين في مجال التوعية؛
- تشجيع النظافة الصحية في المدارس وتعزيز وتمكين الأطفال كعوامل للتغيير داخل أسرهم ومجتمعاتهم المحلية.
![]() |
| © UNICEF/HQ07-0583/Giacomo Pirozzi |
| لوحة جدارية عن غسل اليدين في أحد المستشفيات في مونروفيا ، ليبريا |
إن التثقيف والتوعية عنصران هامان في برنامج تعزيز النظافة الصحية. ويتمتع جميع الناس بالحق في معرفة العلاقة التي تربط المياه والمرافق الصحية والنظافة الصحية لأنفسهم وأسرهم. بيد أن التثقيف وحده لا يؤدي بالضرورة إلى تحسين الممارسات. وقد تساعد معرفة أسباب المرض، مع أن بعض ممارسات النظافة الصحية الجديدة قد لا تكون مألوفة جداً، وقد يكون تطبيقها في غاية الصعوبة، أو قد تستغرق وقتاً طويلاً، وخاصة بالنسبة للفقراء. إن التشجيع على تغيير السلوك عملية تدريجية تنطوي على العمل مع المجتمعات المحلية بشكل وثيق، ودراسة المعتقدات الحالية، وتحديد استراتيجيات الحوافز، وتصميم وسائل التوعية المناسبة، وأخيراً اتخاذ خطوات عملية لتشجيع الممارسات الإيجابية. وينبغي أن تشارك المجتمعات المحلية مشاركة كاملة في جميع مراحل العملية باستخدام العمليات القائمة على المشاركة، وينبغي إيلاء اهتمام خاص بالبناء على المعرفة المحلية، وتعزيز الممارسات التقليدية الإيجابية القائمة.
إن تغيير السلوك ليس ضرورياً على مستوى المجتمع المحلي فقط، بل بين صانعي القرار أيضاً. ويجب تشجيع جميع أصحاب المصلحة - من السياسيين والمسؤولين الحكوميين العاملين في الميدان والأشخاص أنفسهم - على الإقرار بأهمية النظافة.



















