المياه والبيئة والصرف الصحي

الإنصاف

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/UN08990/Lynch
عايدة ميسكويتا، 14 سنة، وفريقها يقدمون عرضا لطلاب الصف الخامس. العمل في مجموعات وعرض النتائج أمام الصف هي أحد الخصائص الرئيسية للنهج الصديق للطفل في التعلم، والمستخدم في مدرسة فيلالي سارلالا للتعليم الأساسي التي تدعمها اليونيسف في بلدية آيليو، في تيمور ليستيه.

لا يزال الملايين من الأطفال في المجتمعات المحلية الفقيرة غير قادرين على الوصول للمياه والمراحيض بالرغم من التقدم الكبير الذي أحرز في مناطق العالم الأخرى.

وهناك أشكال كبيرة من اللامساواة بين أولئك الذين يستطيعون الوصول لهذه المرافق وأولئك الذين لا يستطيعون الوصول إليها.

  • لا يزال ثلث سكان العالم لا يستخدمون مرافق الصرف الصحي المحسنة.
  • الدول الثمانية والأربعين الأقل نموا في العالم هي الدول التي تتواجد فيها أدنى مستويات الوصول للمياه النظيفة.
  • يعيش 79% من الأشخاص الذين يستخدمون مصادر المياه غير المحسنة في المناطق الريفية.
  • يعيش 7 من كل 10 أشخاص يستخدمون مرافق الصرف الصحي غير المحسنة في المناطق الريفية، وكذلك الأمر بالنسبة لتسعة من كل 10 أشخاص يمارسون التغوط في العراء.

في الأغلب ما تعاني المجتمعات الفقيرة، والأطفال في المناطق الريفية، والأطفال الذين يعانون أصلا من التمييز بناء على النوع الاجتماعي و/ أو الإثنية من الإنصاف بشكل أكبر.

ولن تكون التنمية المستدامة ممكنة إلا إن تمكنا من ضمان حق الأطفال في المياه والصرف الصحي.

الإنصاف للنساء والفتيات

تؤثر عدم القدرة على الوصول للمياه النظيفة والمراحيض الأساسية بشكل غير نسبي على النساء والفتيات. وهناك العديد من الآثار التي تترتب على ذلك، بعضها آثار مباشرة وأخرى طويلة المدى.

وفي العديد من المجتمعات المحلية، لا تنتظم الفتيات في المدرسة بسبب اضطرارهن لجلب المياه. تبين الأبحاث أن في 7 من كل 10 أسر في 45 دولة نامية، تتحمل النساء والفتيات عبئ جمع المياه.

ولا تستطيع الفتيات في كثير من الأحيان الانتظام في المدرسة بسبب عدم وجود مكان آمن يتيح لهن إدارة نظافتهن الشخصية في أوقات العادة الشهرية. 

وفي بعض الثقافات، تضطر النساء والفتيات اللواتي لا يستطعن الوصول للمراحيض الأساسية إلى الانتظار حتى المساء لقضاء حاجتهن في العراء. وإلى جانب الإزعاج الناشئ عن الانتظار لوقت طويل، فإنه يمكن أن يتسبب بأمراض جدية.

الحد من اللامساواة

هدف اليونيسف الكلي في قطاع المياه والصرف الصحي والنظافة العامة هو تعزيز بقاء وحماية ونمو الأطفال، وتشجيع تغيير السلوكيات لتحقيق الفوائد الكاملة من خدمات المياه والصرف الصحي.

وواحدة من الغايات الأساسية لأهداف التنمية المستدامة، التي وافقت عليها الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في شهر أيلول من سنة 2015، هي الحد من أشكال اللامساواة. ومن أجل تحقيق الهدف السادس في هذه الأجندة وهو "ضمان توافر المياه وخدمات الصرف الصحي للجميع" يجب علينا أن نصل إلى الأطفال الأكثر هشاشة والأقل حظا أولا.

 


 

 

ابحث