المياه والبيئة والصرف الصحي
اليونيسف تستضيف الاجتماع التحضيري الأول للسنة الدولية للصرف الصحي لعام 2008
![]() |
| © UNICEF/HQ07-0455/Markisz |
| الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في مقر اليونيسف في نيويورك، حيث حضر الاجتماع التحضيري الأول للسنة الدولية للصرف الصحي لعام 2008 الذي أعلنته المنظمة العالمية. |
بقلم: أنووليكا أوكافور
نيويورك، الولايات المتحدة، 7 أيار/مايو 2007 - الصرف الصحي الملائم: إنه شيء يبدو دنيوياً إلى درجة أن معظم الناس في العالم المتقدم يعتبرونه أمراً مفروغاً منه. ومع ذلك، فهناك ما لا يقل عن 2.6 بليون نسمة - حوالى 41 في المائة من سكان العالم ، منهم 980 مليون طفلاً – لا تتوفر لديهم مراحيض أو غيرها من مرافق الصرف الصحي الأساسية.
إن عدم الحصول على مرافق صحية ملائمة ومصادر مياه نقية يرتبط بطائفة كبيرة من الأمراض كالإسهال، الذي غالبا ما يؤدي إلى التعجيل في الإصابة بسوء التغذية والالتهاب الرئوي. وبدورها، فإن هذه الأمراض تسبب عدداً كبيراً من الوفيات سنوياً، وخاصة بين الأطفال.
ولتركيز الاهتمام على هذه الأزمة العالمية، فقد أعلنت الأمم المتحدة في كانون الأول/ ديسمبر أن يكون عام 2008 السنة الدولية للصرف الصحي. وفي الاجتماع التحضيري الأول لهذا الاحتفال الذي سيدوم طوال السنة، الذي عقد اليوم في مقر اليونيسف في نيويورك، استطلع المحاضرون سبلاً جديدة لإبراز أهمية بلوغ الهدف 7 من الأهداف الانماءيه للألفية - تخفيض بنسبة النصف عدد السكان الذين لا تتوافر لهم مياه الشرب المأمونة والمرافق الصحية الأساسية بحلول عام 2015.
التخطيط لموجهة تحديات المستقبل
برئاسة رئيس المجلس الاستشاري المعني بالمياه والصرف الصحي الذي شكله الأمين العام للأمم المتحدة، صاحب السمو الأمير أورانج ويليام ألكسندر، أمير هولندا، ضم الاجتماع الذي دام طوال اليوم، ممثلين عن المنظمات غير الحكومية، والوكالات المانحة، وأكاديميين، ومصارف تنمية و29 حكومة.
![]() |
| © UNICEF/HQ07-0452/Markisz |
| صاحب السمو الملكي الأمير أورانج ويليام ألكسندر، أمير هولندا، يرأس الاجتماع التحضيري للسنة الدولية للصرف الصحي لعام 2008. |
وتمثل هدفهم المشترك في: وضع خطة مركزة للشروع في هذه المهمة الجسيمة. وبغية بلوغ الهدف 7 من أهداف الإنمائية للألفية، سيحتاج المجتمع الدولي إلى تزويد ما يقرب من 164 مليون شخص سنوياً بالمياه النقية ومرافق الصرف الصحي.
وفي كلمته الافتتاحية، قال الأمير ويليام ألكسندر إن السنة الدولية للصرف الصحي هي "فرصة فريدة لنشر الوعي وحفز الاراده السياسية، وخاصة على الصعيد الوطني، وهذا أمر حاسم. إذ إن الحكومات الوطنية – بالعمل مع المجتمعات المحلية والبلديات، والمنظمات غير الحكومية والجهات الدولية الفاعلة – هي التي يجب أن تعمل على توسيع خدمات الصرف الصحي في نهاية المطاف.
أهمية الصرف الصحي وبقاء الطفل
أوضحت المناقشات التي جرت في الاجتماع التحضيري أن توعية المجتمع بأهمية الصرف الصحي السليم والنظافة، عقبة يجب التغلب عليها. وفضلا عن ذلك، فان عملية تحديث نظام إمداد المياه ومرافق الصرف الصحي في المجتمع المحلي مكلفة، وفي كثير من المناطق، فإن الفوائد المرتبطة بهذه التكاليف ليست مفهومة على نطاق واسع.
وإن التفاوت بين الأغنياء والفقراء، والمجتمعات الحضرية والريفية يشكل عائقاً أمام مزيد من التقدم في مجال الصرف الصحي.
إلا أن فوائد معالجة هذه المسألة من خلال برنامج العمل العالمي لا يمكن الاستهانة به. إذ يُقدر أن 1.5 مليون طفل دون الخامسة من العمر يموتون سنوياً بسبب إصابتهم بالإسهال. وفي الوقت نفسه، فإن الأطفال الذين يصابون بأمراض مزمنة بسبب المياه غير النقية ومرافق الصرف الصحي غير الملائمة، تضيع عليهم أيام دراسية كثيرة – إذ يقدر أن هؤلاء الأطفال أضاعوا نحو 500 مليون يوم دراسي في أرجاء العالم في السنة الماضية.
![]() |
| © UNICEF/ HQ06-0717/Cranston |
| ثلاثة اطفال من شمال دارفور يبعثون رسالة واضحة إلى العالم بإشارة بسيطة. |
وكما تظهر هذه الإحصاءات، يشكل الحصول على المرافق الصحية الرئيسية أمراً رئيسياً من أجل بقاء الطفل ونمائه.
قياس النجاح
وضع المشاركون في اجتماع اليوم أهداف السنة الدولية للصرف الصحي وعرضوها على الأمين العام للأمم المتحدة بان كي - مون، الذي حضر جلسة بعد الظهر. وستستكمل القائمة، وتقدم إلى الحكومات وغيرها من الشركاء في جميع أنحاء العالم كأساس لقياس نجاح المبادرة. وتدعو الأهداف إلى:
- زيادة التوعية بشأن قضايا الصرف الصحي والنظافة الشخصية على الصعيد المحلي والوطني والدولي
- زيادة تمويل برامج الصرف الصحي في العالم
- تقديم التزامات جادة وسريعة من قبل الحكومات والشركاء لمعالجة أزمة الصرف الصحي
- التركيز على الاستدامة لكفالة أن المناطق التي تحصل عليها ستتمكن من مواصلة تقديم المرافق الصحية بنفسها.
"لنجعل هذه السنة سنة مميزة من الانجازات العالمية الصرف الصحي - سنة تحدث تغييرات ايجابية للملايين، بل البلايين من الناس الذين لا يتمتعون بهذه المقومات الأساسية من رفاه البشر"، قال السيد بان كي مون.
ومع أنه قد يبدو أنه شي دنيوي بالنسبة لأولئك الذين لا يخطر لهم أنهم يستطيعون استعمال المرحاض أو غسل أيديهم بالماء والصابون، فإن حصولهم على المرافق الصحية المناسبة يفتح إمكانية حياة أفضل للجميع - بما في ذلك تحسين النمو الاقتصادي، والتقدم المضطرد في التعليم، ووضع أساس متين للصحة العامة. ومن خلال الخطط التي وضعتها اليونيسف موضع التنفيذ اليوم، ستسعى السنة الدولية للصرف الصحي إلى جعل هذا الحلم حقيقة بسيطة.
فيديو بالإنجليزية
7 أيار/مايو 2007: تقرير مراسلة اليونيسف أنووليكا أوكافور عن الاجتماع التحضيري الأول للسنة الدولية للصرف الصحي لعام 2008.
فيديو
روابط ذات صلة
انعدام المرافق الصحية الملائمة يثير شواغل تتعلق بصحة الطفل في كمبوديا
عدم توّفر المياه النقية في بغداد يعرّض صحة أكثر الأطفال حرماناً للخطر
مشروع المياه النقية يخفّف العبء عن كاهل الأطفال المتأثرين بالإيدز في زمبابوي
الفلسطينيون يتغلبون على شح المياه في غزة
اليونيسف تشرك مطاعم مدينة نيويورك في مشاكل المياه في العالم
إعادة إصلاح وتأهيل شبكات المياه ورفع الوعي الصحي في جنوب لبنان
تلاميذ المدارس ينقلون ما تعلموه إلى الآخرين فيما يتعلق بالنظافة العامة في طاجيكستان
تقرير’التقدم من أجل الأطفال‘ يبرز نتائج متفاوتة بشأن الحصول على المياه والصرف الصحي على نطاق العالم
المياه والبيئة والصرف الصحي


















