معاً من أجل الأطفال

المياه والبيئة والصرف الصحي

تلاميذ المدارس ينقلون ما تعلموه إلى الآخرين فيما يتعلق بالنظافة العامة في طاجيكستان

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF video
منذ بدء مبادرة مدعومة من اليونيسف للترويج للنظافة العامة في350 مدرسة طاجيكية، حدث انخفاض شديد في حالات الإصابة بالإسهال وغيره من الأمراض التي تنقلها المياه.

بقلم فلاديمير لوزينسكي

كجزء من حملة إطلاق تقرير اليونيسف المعنون ’التقدم المحرز من أجل الأطفال رقم 5: بطاقة تقرير عن الماء والصرف الصحي‘ ، تُصدر اليونيسف سلسلة من التحقيقات الإخبارية التي تركز على تحقيق الأهداف المتعلقة بسنة 2015 التي حددتها الغاية الإنمائية 7 للألفية، المتمثلة في تخفيض نسبة الأشخاص الذين لا يحصلون بصفة مستدامة على مياه شرب مأمونة وصرف صحي أساسي بمقدار النصف.

بوهتار، طاجيكستان، 27 أيلول / سبتمبر 2006 ـ يطقطق التلاميذ أصابعهم ويخبطون بأقدامهم على الأرض وينشدون أغنية بإيقاع موسيقى الراب تقول: "إنها سنة المياه العذبة. / لدينا بعض الرسائل لك. / اغلي الماء الذي تشربه. / احرص على تغطية وعاء مائك. / لدينا مياه جارية. / إنها تجري عبر قريتنا. / وينبغي أن نحافظ عليها دائماً".

وفي ’ركن الصحة‘ في صف دراسي بمدرسة ابتدائية ببلدة بوهتار الريفية في طاجيكستان، تنتشر على الجدران مشاريع مدرسية تشرح ممارسات النظافة العامة المأمونة. وقد وضع التلاميذ هذه المشاريع كجزء من برنامج للترويج للنظافة العامة يجري تنفيذه في 350 مدرسة بدعم من اليونيسف.

ومنذ أن بدأ مشروع التثقيف بشأن النظافة العامة في سنة 2003، انخفض عدد حالات الإصابة بالإسهال وغيره من الأمراض التي تنقلها المياه في هذه البلدة انخفاضاً كبيراً.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF video
تتدفق نسبة 60 في المائة من المياه في وسط آسيا عبر طاجيكستان، إلا أن الناس كثيراً ما يستخدمون الماء نفسه في التنظيف والشرب.

عدم إمكانية الحصول على مياه صالحة للشرب

وفي مسرحية قصيرة كتبها التلاميذ وقاموا بتمثيلها، يشرب أحد الصبية من دلو، ويتلوى بسبب إصابته بمغص معوي، ويُنقل إلى ’الطبيب‘. ويضحك التلاميذ الآخرون، لكنهم يقولون إنهم رأوا ذلك يحدث في الحياة الحقيقية.

ولا يحصل نصف عدد المدارس في طاجيكستان على مياه صالحة للشرب، ويعاني آلاف الأطفال من الأمراض التي تنقلها المياه.

فقد لحقت بالبينة التحتية في البلد ـ ومنها شبكة إمدادات المياه ـ أضرار شديدة بعد انهيار الاتحاد السوفياتي واندلاع حرب أهلية شرسة. وهي لا تزال بحاجة إلى إصلاح. ورغم ارتفاع معدل معرفة القراءة والكتابة، لا تدري أسر كثيرة أنه يجب أن تكون المياه التي يعتبرونها شيئاً بديهياً مأمونة، وأن الصرف الصحي السليم ضرورة، لا ترفاً.

الإستماع لصغار السن

إن تلقين العادات الصحية للأطفال في سن المدارس أمر فعال لأنهم ليسوا متلقين للمعرفة فحسب، بل يمكن أن يؤدوا دوراً خاصاً في تحويلها إلى ممارسة عملية. ويشجعهم مدرسوهم على نقل المعلومات المتعلقة بالنظافة العامة إلى منازلهم وإطلاع أفراد أسرهم عليها.

وتقول زيتونبيبي نايموفا، مساعدة مسؤول مشاريع اليونيسف: "إن طاجيكستان مجتمع تقليدي للغاية. فلا يمكن لزوجة الابن أن تقول لحماتها أنه يجب عليها أن تغير عاداتها. ولكن الناس ينصتون إلى صغار الأطفال لأنهم لا يشكلون تهديداً للسلطة. ومن ثم فإن الأطفال يقومون، في حقيقة الأمر، بدور مدربي الأقران بالنسبة لوالديهم".

وقد أصبح الآن كثيرون من تلاميذ المدارس على دراية جيدة بالنظافة العامة الشخصية الأساسية وبأخطار المياه غير الصالحة للشرب، وسيكون لزيادة وعيهم تأثير حقيقي على تغيير سلوك الكبار.


 

 

فيديو بالإنجليزية

8 أيلول / سبتمبر 2006 :
 تقريرمراسل اليونيسف فلاديمير لوزينسكي حول حملة جعل التثقيف بشأن النظافة العامة جانباً أساسياً من جوانب التعليم الابتدائي في طاجيكستان.
 فيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

ابحث