المياه والبيئة والصرف الصحي
روابط لمواقع الصحة والتعليم والتنمية
![]() |
| © UNICEF/HQ07-0314/Christine Nesbitt |
| فتاة تنظف مرحاضاً في مدرسة تدعمها اليونيسف في جنوب غرب نيجيريا. |
المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية والصحة
إن رداءة المرافق الصحية، والمياه غير المأمونة، والممارسات غير الصحية تجعل ملايين الأطفال في العالم النامي يعانون من أمراض لا داع لها. ولا تزال الأمراض المتصلة بالمياه والمرافق الصحية، على الرغم من إمكانية الوقاية منها، واحدة من أهم المشاكل الصحية للأطفال في جميع أنحاء العالم.
ويعتبر الإسهال أخطر هذه الأمراض، فهو يودي بحياة 5000 طفل يومياً. ويصاب الأطفال في البلدان النامية عادة بالإسهال من أربع إلى خمس مرات في السنة. وحتى عندما لا يؤدي الإسهال إلى وفاة هؤلاء الأطفال، فإنه قد يؤدي إلى إعاقة نمو الأطفال جسدياً وعقلياً، مما يؤثر عليهم طوال حياتهم. وعندما يؤدي الإسهال إلى إضعاف الطفل، فإنه يزيد من معدلات الوفيات بسبب الأمراض الانتهازية الأخرى، بما فيها التهابات الجهاز التنفسي الحادة. وتشكل التهابات الجهاز التنفسي الحادة والإسهال معاً ثلثي وفيات الأطفال في جميع أنحاء العالم.
"إن الصرف الصحي أهم تقدم طبي حدث منذ عام 1840" - المجلة الطبية البريطانية، دراسة استقصائية للقراء
"إن الصرف الصحي أهم تقدم طبي حدث منذ عام 1840" - المجلة الطبية البريطانية، دراسة استقصائية للقراء
ويصاب ملايين الأطفال الآخرين بالمرض والضعف، أو يصبحون معاقين بسبب أمراض أخرى ذات صلة بالمياه والمرافق الصحية بما فيها الكوليرا والالتهابات، والملاريا، والتراخوما، والبلهارسيا، وأمراض الديدان، ومرض دودة غينيا. وفي عدد متزايد من البلدان، يهدد التلوث الطبيعي أو التلوث من صنع الإنسان مصادر المياه بالملوثات الخطيرة ملايين البشر.
المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية والتعليم
تعاني نسبة عالية من الأطفال من الالتهابات المعوية التي تسببها الطفيليات الناجمة عن رداءة النظافة الصحية وعدم كفاية المرافق الصحية. وتستهلك الطفيليات المغذيات، وتؤدي إلى تفاقم سوء التغذية، وتأخير نمو الأطفال جسدياً ونمائهم، مما يقلل من ذهابهم إلى المدرسة وأدائهم. وتؤدي بعض الأعمال المنزلية مثل جلب المياه، إلى خروج فتيات كثيرات من المدرسة. كما أن عدم توفر مرافق صحية منفصلة ولائقة، ومرافق للغسيل في المدارس، لا تشجع الفتيات على الذهاب إلى المدرسة بدوام كامل، وترغمهن على التسرب. إن معظم الأطفال الذين هم في سن الدراسة والذين لا يذهبون إلى المدرسة البالغ عددهم 121 مليون طفل هم من الفتيات.
المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية والتنمية
تفرض إمدادات المياه والصرف الصحي السيئة تكاليف اقتصادية باهظة من حيث الإنفاق على الصحة، وفقدان الإنتاجية، وتحويل العمالة. وإذا كان بوسع كل شخص في العالم أن يحصل على خدمات المياه والصرف الصحي الأساسية، فإن التقليل من الإصابة بأمراض الإسهال وحدها، من شأنه أن يوفر على القطاع الصحي مبلغاً قدره 11.6 مليار دولار من تكاليف العلاج، وسيكسب الناس أكثر من 5.6 مليار يوم إنتاجي في السنة. وعندما تضاف المكاسب الاقتصادية المحتملة لتوفير مرافق المياه والصرف الصحي الأساسية المنخفضة التكلفة معاً، يمكن أن يوفر العالم النامي قرابة 263 مليار دولار في السنة (انظر الإطار).
المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية وفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز
إن تعزيز الممارسات الصحية المحسنة وزيادة فرص الحصول على مرافق المياه والصرف الصحي تساعد على الحد من العدوى الانتهازية بين الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز. كما أن تحسين فرص الحصول على المرافق يقلل أيضاً من العبء الواقع على الأسر لرعاية أفراد الأسرة المصابين بالإيدز. إن إنفاق وقت أقل لجلب المياه يمنح مقدمي الرعاية - الذين يكونون عادة من النساء والفتيات - مزيداً من الوقت، والطاقة للتعامل مع المرض، أو للعمل خارج المنزل. كما تساعد المرافق الصحية المناسبة على كفالة حصول المصابين بالإيدز، الذين يتعرض الكثير منهم إلى نوبات إسهال حادة، على مرافق خاصة ونظيفة.


















