معاً من أجل الأطفال

المياه والبيئة والصرف الصحي

أهمية النظافة الشخصية

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/HQ07-1136/Shehzad Noorani
فتيات يغسلن أيديهن خارج مرحاض قدمته اليونيسف في وسط أفغانستان.‏

إن الحصول على المياه ومرافق الصرف الصحي، لا تؤدي بالضرورة بحد ذاتها، إلى تحسين الصحة. ‏وثمة أدلة واضحة حالياً تظهر أهمية سلوك النظافة الصحية، وخاصة غسل اليدين بالصابون في الأوقات ‏الحرجة: بعد التغوط، وقبل تناول الطعام أو إعداد الطعام. ويقلل غسل اليدين بالصابون من حالات ‏الإسهال إلى درجة كبيرة، وهو ثاني سبب رئيسي للوفاة بين الأطفال دون الخامسة من العمر. وفي ‏الواقع، تشير دراسات حديثة إلى أن غسل الأيدي المنتظم بالصابون في الأوقات الحرجة قد يقلل من عدد ‏نوبات الإسهال بنسبة 50 في المائة تقريباً. ‏

كما أظهرت ممارسات غسل اليدين جيداً أنها تحد من انتشار الأمراض الأخرى، وخاصة الالتهاب ‏الرئوي، والتراخوما، والجرب، والتهابات الجلد والعين، وأمراض ذات صلة بالإسهال مثل الكوليرا ‏والزحار. إن التشجيع على غسل اليدين بالصابون هو أيضاً استراتيجية رئيسية لمكافحة انتشار إنفلونزا ‏الطيور.‏

تتمثل الوسيلة الرئيسية لزيادة ممارسة غسل اليدين بالصابون في التشجيع على تغيير السلوك من خلال ‏تقديم الحوافز والمعلومات والتعليم. وهناك طائفة متنوعة من الوسائل تشمل الحملات الإعلامية الوطنية ‏رفيعة المستوى، والتثقيف بين الأقران، والأساليب، وتقديم دروس في النظافة إلى تلاميذ المدارس، ‏وتشجيع الأطفال على إظهار نظافة صحية جيدة لأسرهم ومجتمعاتهم المحلية. لمزيد من المعلومات، انظر ‏صفحة تعزيز النظافة [الرابط: صفحة تعزيز النظافة]. ‏

وصحيح أيضاً أنه بدون الماء، لا توجد نظافة صحية. وتبين البحوث أنه كلما قلت المياه المتاحة، قل ‏احتمال ممارسة النظافة الصحية الجيدة في الأسر المعيشية. ‏


 

 

موارد النظافة الصحية‏

النظافة المركزية (من كلية لندن للصحة العامة والطب المداري)‏‎

صحيفة وقائع عن غسل اليدين بالصابون (من ‏WELL‏)‏‎

صفحة اليونيسف لتعزيز النظافة الصحية ‏

الأدلة (بالإنجليزية)

ابحث