المياه والبيئة والصرف الصحي

مقدمة

© UNICEF/HQ99-0812/Lemoyne
مراحيض منفصلة للبنات والبنين في مدرسة تدعمها اليونيسف في السنغال‏

يفتقر قرابة خمسين في المائة من سكان العالم النامي - 2.5 بليون نسمة - إلى مرافق صحية محسنة، ‏ولا يزال أكثر من 884 مليون شخص يستخدمون مصادر مياه شرب غير مأمونة. إن عدم توفر المياه ‏المأمونة وخدمات الصرف الصحي الكافية، بالإضافة إلى سوء ممارسات النظافة الصحية، تؤدي إلى مقتل ‏آلاف الأطفال وإصابتهم بالمرض يومياً، كما تؤدي إلى إفقار آلاف الناس وتضاؤل الفرص المتاحة لديهم.‏
‎ 
إن رداءة المياه والمرافق الصحية والنظافة الصحية تسبب مضاعفات خطيرة عديدة أخرى. إذ يُحرم ‏الأطفال - وخاصة الفتيات – من حقهم في التعليم بسبب عدم وجود مرافق صحية لائقة خاصة في ‏مدارسهم. وتضطر النساء إلى قضاء فترات طويلة من يومهن في جلب المياه. وينخفض إنتاج المزارعين ‏والعاملين بأجر من الفقراء بسبب إصابتهم بالمرض، وتنوء النظم الصحية بالأعباء، وتعاني الاقتصادات ‏الوطنية. وبدون المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، يستحيل تحقيق التنمية المستدامة. ‏‎

وتعمل اليونيسف في أكثر من 90 بلداً في جميع أنحاء العالم على تحسين إمدادات المياه والمرافق الصحية ‏في المدارس والمجتمعات المحلية، وتشجيع الممارسات الصحية الآمنة. وترعى مجموعة واسعة من ‏الأنشطة والأعمال مع العديد من الشركاء، بما فيهم الأسر والمجتمعات المحلية والحكومات والمنظمات ‏المماثلة لها. وفي حالات الطوارئ، تقدم اليونيسف الإغاثة العاجلة إلى المجتمعات والدول المهددة بانقطاع ‏إمدادات المياه والمرض. وتهدف جميع برامج المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية في اليونيسف ‏إلى المساهمة في تحقيق الهدف الإنمائي للألفية المتعلق بالمياه والمرافق الصحية: تخفيض إلى النصف، ‏بحلول عام 2015، نسبة الأشخاص الذين لا يحصلون على مياه مأمونة ومرافق صرف صحي أساسية.‏


 

 

 

 إرسل هذه المقالة

 نسخة سهلة الطبع

ابحث