معاً من أجل الأطفال

العراق

اليونيسف والحكومة العراقية تضعان استراتيجية لإنقاذ حياة الأطفال وتحسينها

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2008-1500/Kamber
امرأة وطفل نائم من بين المقيمين في أحد الشوارع في قرية في محافظة ديالى تبعد حوالي 60 كيلومتراً شمال شرقي بغداد، العاصمة العراقية.

بغداد، العراق، 10 آذار/مارس 2010 - عقد مكتب اليونيسف في العراق مؤخراً اجتماعاً استراتيجياً مع نظرائه الرسميين في بغداد لتحديد موضوع ومعالم برنامج التعاون القطري مع حكومة العراق للمكتب للفترة 2011 – 2014.

وبقيادة وزارة التخطيط والتعاون الإنمائي، عقد الاجتماع في أواخر كانون الثاني/يناير. وحضر الاجتماع أعضاء البرلمان بالإضافة إلى ممثلين من الوزارات المنوط بها تقديم الخدمات والبرامج للنساء والأطفال العراقيين.

وأعقبت الدورة الاستراتيجية مشاورات مسبقة حول استراتيجية الأمم المتحدة الشاملة هنا، التي تعرف باسم التقييم القطري المشترك وإطار المساعدة الإنمائية. كما أدمجت أولويات خطة التنمية الوطنية للحكومة العراقية بشكل كامل في المناقشة.

بقاء الطفل ونمائه

تنفذ اليونيسف برامج وتدخلات للأطفال في أنحاء العراق منذ عام 1983، وتعمل مع الحكومة والمجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية، ومع الأطفال والشباب أنفسهم.

وسيبرز الموضوع البعيد المدى للبرنامج القطري خلال السنوات الأربع القادمة - حماية الطفل، والمشاركة والرفاه من أجل النماء - في أشكال مختلفة على الأرض، بما في ذلك:

  • تقديم الخدمات الصحية والتعليم والمياه في مناطق مختارة تنتشر فيها حالات الضعف الحاد عند الأطفال
  • المساهمة في تطوير المدن الصديقة للطفل
  • تمكين الأطفال من المشاركة في عمليات صنع القرار التي تؤثر على حياتهم.

ولما كانت الفترة 2011-2014 هي آخر دورة برنامجية قبل انتهاء الموعد العالمي المحدد لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية في عام 2015، فإن اليونيسف في العراق ستركز أيضاً وبشكل مكثف على الأهداف الإنمائية للألفية، التي تعد جميعها محورية من أجل بقاء الطفل ونمائه.

ويعد هذا البرنامج القطري المقبل في غاية الأهمية للبدء في بناء أسس عراق يصلح لأطفاله، قال ممثل اليونيسف في العراق اسكندر خان، وأضاف، "إننا نتطلع إلى تحديد أولويات الاستثمارات في كل طفل من أطفال العراق البالغ عددهم 15 مليون طفل، لتأمين استقرار البلد وتطوره ورخائه في المستقبل

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Iraq/2010
مدرب يجري دورة تدريبية حول المخاطر الناجمة عن المسدسات والأسلحة الصغيرة الأخرى كجزء من البرامج التي تدعمها اليونيسف في العراق والفريق الاستشاري المعني بالألغام.

التدريب على مخاطر السلاح

في غضون ذلك - وفي مثال واضح على أنواع الشراكات لحماية الطفل التي تواصل اليونيسف من خلالها دعمها في العراق - بدأت المنظمة برنامج تدريب حول مخاطر الأسلحة الصغيرة مع الفريق الاستشاري المعني بالألغام، وهي منظمة إنسانية تهدف إلى إزالة مخلفات النزاع لصالح المجتمعات في جميع أنحاء العالم.

ويشارك في التدريب 60 مدرسة في محافظاتي ديالى وكركوك، وعاملون من المنظمات المجتمعية في بغداد والبصرة وكركوك وديالى، ويشارك الشباب أنفسهم في التدريب.

ويتعرض الأطفال بشكل خاص للخطر بسبب سهولة الحصول على الأسلحة في العراق. "خلال الستة عشر عاماً منذ أن بدأ الفريق الاستشاري المعني بالألغام العمل هنا، شهدت فرقنا في أحيان كثيرة كيف يمكن أن يكون فضول الطفل الطبيعي وتدني الشعور بالخطر مميتاً"، قال مدير البرنامج القطري للفريق الاستشاري المعني بالألغام العراق


 

 
ابحث