معاً من أجل الأطفال

لبنان

اليونيسف تعلن اسماء الفائزين بجوائز وسائل الإعلام بشأن حقوق الطفل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2009

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF video
حضر الاحتفال الممثل المصري محمود قابيل، سفير النوايا الحسنة الإقليمي لليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط.

في الفترة التي تسبق الذكرى السنوية العشرين لاتفاقية حقوق الطفل – الاتفاق الدولي الهام بشأن حقوق الإنسان الأساسية لجميع الأطفال – تقدم اليونيسف مجموعة من المقالات التي تتناول التقدم المحرز والتحديات التي لا تزال قائمة.

بيروت، 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2009 - أعلن المكتب الإقليمي لليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مؤخراً أسماء الفائزين في جوائز وسائل الإعلام الإقليمية لحقوق الطفل لعام 2009.

وقد مُنحت الجوائز للصحفيين المتميزين الذين قدموا أبرز عمل إعلامي في المنطقة في مجال التثقيف الصحي وتغيير السلوكيات، والتركيز على المنافسة لهذا العام.

وجرى الاحتفال بتوزيع الجوائز في العاصمة اللبنانية بيروت، في 5 تشرين الثاني/نوفمبر.

وحضر الاحتفال الممثل المصري محمود قابيل، سفير النوايا الحسنة الإقليمي لليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط، والمديرة الإقليمية لليونيسف في الشرق الاوسط وشمال افريقيا، سيغريد كاغ.

تسليط الضوء على حقوق الطفل

"يتمثل الهدف في التركيز في كل سنة على موضوع محدد يتعلق بحقوق الطفل وتسليط الضوء عليه، مثل الحق في الحماية، والحق في التعليم، الحق في اللعب، والحق في الصحة، والحق في الحياة، والحق في الاحترام والحق في الحماية ضد التمييز"، قال ممثل اليونيسف في بيروت، السيد عبد الرحمن غندور.

صورة خاصة باليونيسف
مُنحت الجوائز للصحفيين المتميزين الذين قدموا أبرز عمل إعلامي في المنطقة في مجال التثقيف الصحي وتغيير السلوكيات، والتركيز على المنافسة لهذا العام.

وأضاف السيد غندور قائلاً: "كانت هناك مشاركة كبيرة من جميع أنحاء العالم العربي ومن إيران".

وتم تسليم الجوائز إلى الفائزين الأربعة وهم: عبير صلاح الدين من مصر، ومحمد صوافيري من الأرض الفلسطينية المحتلة، وسامية محمود من دبي، وثريا بوطبة من الجزائر.

وتم التنويه بشكل خاص بالصحفية المصري شهيرة أمين، التي تعمل لصالح قناة النيل الدولية والسي إن إن، لما تعتبره اليونيسف عملاً استثنائياً طوال العام لتعزيز حقوق الطفل.

"لقد كتبت عدة مقالات عن حقوق الطفل"، قالت شهيرة أمين، "لكن لم يخطر لي أبداً بأنني سأفوز بجائزة نوبل أو أي جائزة لأنني أفعل ذلك".

وتقدم جوائز وسائل الاعلام في إطار منتدى حول حقوق الطفل الإقليمي السنوي الذي تقيمه اليونيسف لوسائل الإعلام، الذي يصادف الآن عامه الخامس.

"إن جائزة اليونيسف الإقليمية الخامسة المعنية بحقوق الطفل هامة للغاية لأنها تضم معاً في منتدى واحد كافة وسائل الإعلام العربية المعنية أساساً بحقوق الطفل"، قال السيد محمود قابيل، وأضاف، "إنه نوع من التظاهرة الإنسانية للأطفال العرب".

وستركز جوائز اليونيسف الإقليمية لحقوق الطفل في العام القادم على مسألة حقوق الطفل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشكل شامل، بينما يحتفل العالم بالذكرى السنوية العشرين لاتفاقية حقوق الطفل في 20 تشرين الثاني/نوفمبر.


 

 

شاهد الفيديو

تقرير حول إعلان اليونيسف لأسماء الفائزين بجائزة حقوق الطفل في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2009.
 شاهد الفيديو

مرتفع | منخفض

ابحث