معاً من أجل الأطفال

إذاعة وتلفزيون اليونيسف

تكريم المخرجين الشباب في حفل توزيع جوائز 'دقيقة واحدة للشباب' التي تدعمها اليونيسف

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2010 – لم يكن على كارلون نايت، 17 عاماً، من أنتيغوا أن يفكر طويلاً لاختيار موضوع للفيلم الذي يخرجه في ورشة عمل 'دقيقة واحدة للشباب' لإخراج الأفلام والتي عقدت في بربادوس في عام 2009، فقد كان يريد تسليط الضوء على مشكلة غياب الآباء – وهي قضية تؤثر على كثير من الشباب في مجتمعه.

شاهد 'والدي العزيز‘ من إخراج كارلون نايت، 17 عاماً، من أنتيغوا، الفائز بجائزة 'دقيقة واحدة للشباب' لعام 2010 في فئة الصور الذاتية.

وأوضح كارلون: "لا يتم التأكيد على دور الأب. وهناك آباء كثيرون لا يتواجدون طوال حياة أبنائهم. ولكي ينمو الطفل في بيئة طبيعية وصحية، يجب أن يكون كلا الوالدين موجودين وفعالين في حياة الابن. وفيلم كارلون 'والدي العزيز‘ ومدته دقيقة واحدة، يعرض قصيدة كتبها صبي عن والده .

وتحولت وجهة نظره القوية إلى وجهة النظر الفائزة. وفاز فيلم 'والدي العزيز‘ بجائزة من ثلاث جوائز تمنحها مؤسسة ’دقيقة واحدة‘ واليونيسف. وتقدّم الجوائز في ثلاث فئات: الصورة (الذاتية)، ومن الداخل إلى الخارج ودقيقة واحدة من الحرية. فاز فيلم كارلون في فئة الصورة (الذاتية)، وشاركه في التكريم فيلم 'أنا وحدي الآن‘ من إخراج روث هنري، 17 عاماً، من بربادوس في فئة من الداخل إلى الخارج وفيلم 'القطرة الأخيرة‘ من إخراج طليب هوميتوف، من طاجيكستان، في فئة دقيقة واحدة من الحرية.

وحي من تجارب الحياة

وأعلنت الجوائز على الانترنت اليوم على الموقع الإلكتروني www.theoneminutesjr.org. وكان هناك خمسة متسابقين في كل فئة، تم اختيارهم من بين مجموعة من أفلام الفيديو المؤهلة والبالغ عددها 307 والتي تم إنتاجها أثناء ورش عمل ’دقيقة واحدة للشباب‘ التي تدعمها اليونيسف للإخراج أو المقدمة عن طريق الأفراد.

شاهد 'أنا وحدي الآن‘ من إخراج روث هنري، 17 عاماً، من بربادوس، الفائزة بجائزة 'دقيقة واحدة للشباب' لعام 2010 في فئة من الداخل إلى الخارج.

وقد قامت مؤسسة دقيقة واحدة واليونيسف والمؤسسة الثقافية الأوروبية بإطلاق مشروع ’دقيقة واحدة للشباب‘ في عام 2002. وتعطي هذه المبادرة الفنية الدولية للشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و20 عاماً – ولا سيما في المجتمعات المحرومة أو المهمشة – فرصة لمشاركة أفكارهم وأحلامهم ومخاوفهم ووجهات نظرهم مع العالم.

فيلم كارلون، على سبيل المثال، كانت مستوحى من تجاربه الخاصة في الحياة، ويقول: "لقد نشأت بدون أب، وهذا شيء عانيت منه طوال حياتي. وكانت قدرتي على مشاركة قصتي...  وقصة الكثيرين من أمثالي – ذات تأثير كبير بالنسبة لي، وآمل أن تكون رسالتي قد وصلت بوضوح. "

وحاولت الفائزة روث هنري أيضاً التعبير بصرياً عما يمر به العديد من اليافعين في مجتمعها: الشعور بالوحدة، وبعدم الاندماج. وقامت بكتابة القصيدة المستخدمة في السرد للفيديو، واستخدام محيط يشبه الغابة يوضح مكاناً من السهل الضياع فيه.

مرشحون من جميع أنحاء العالم

قام طليب هوميتوف بإنتاج فيلمه خلال ورشة عمل أجريت في طاجيكستان وركزت على موضوع المياه المأمونة. وفيه تعزف موسيقى تنذر بالسوء بينما يصطف عشرات الأطفال أمام خزان مياه ضخم، لتذكير الناس بمدى أهمية المياه.

شاهد 'القطرة الأخيرة‘ من إخراج طليب هوميتوف، من طاجيكستان، الفائزة بجائزة 'دقيقة واحدة للشباب' لعام 2010 في فئة دقيقة من الحرية.

وبالإضافة إلى الأفلام الفائزة بالمراكز الثلاثة الاولى، شملت الأفلام الأخرى المرشحة لجوائز دقيقة واحدة  للشباب هذا العام:

  • 'ماما' من إخراج وولف ارتيم (أوكرانيا)، و'دع الماضي للماضي‘من إخراج  سوابا توموسيمي (أوغندا)، و’الفجوة‘ من إخراج كريس نداماغي (أوغندا) و’تحية من كوسوفو‘ من إخراج سوادا جاهيروفيك في فئة صورة (الذات).
  • ’تيم نوغوت' من إخراج لويزا أنوس (بابوا غينيا الجديدة)، و'فخر' من إخراج جيسي راسل (الولايات المتحدة)، و'أجنحة من ورق‘ من إخراج (أذربيجان) نرجس زينوالوفا، و'مرحبا‘ من إخراج نيكيتا ويد (بربادوس) في فئة من الداخل إلى الخارج.
  • ’البؤرة‘ من إخراج ريان فورد (غيانا)، و'ليل هانوي‘ من إخراج نغوين ثي نغوك ها (فيتنام)، و'نهر وايليا‘ من إخراج إبيروني سيليمانابورا توليلي (فيجي) و’هذا ما حدث لي‘ من إخراج ميلانيا دايكوليا (فيجي) في فئة دقيقة واحدة من الحرية.

هدف للمستقبل

وعبّر كارلون نايت، عن شعوره بالتواضع بعد الترشح للجائزة، قائلاً: "عندما أخرجت الفيديو، لم أكن أتوقع أن أصبح مرشحاً، وكنت أعتبرها فرصة للتعريف بقضية لدي مشاعر قوية بشأنها بصورة شخصية وعاطفية. وعندما رأيت كل الأفلام من مختلف أنحاء العالم ، تأثرت جداً لأن رسالتي كان لها صدى مع الآخرين".

كارلون نايت يشغل الكاميرا خلال ورشة عمل 'دقيقة واحدة للشباب' للإخراج في بربادوس.

وسوف يحصل الفائزون على كاميرا تصوير فيديو ’جيه في سي‘ إلى جانب جوائزهم. ويأمل كارلون في استخدام الكاميرا الخاصة به ليواصل معالجة القضايا الاجتماعية.

وقال: "أريد أن أشكر ’دقيقة واحدة للشباب‘ واليونيسف على منح صوت للشباب للتعبير عن الأشياء المهمة بالنسبة لهم. أنا في غاية الامتنان. وهدفي في الحياة هو أن أصبح ناشطاً اجتماعياً في هذه القضايا وغيرها .... وهذا يعطيني الإلهام للاستمرار."


 

 
ابحث