معاً من أجل الأطفال

الفيديو / الصوت

مشروع "قصصنا": الأطفال في جميع أنحاء العالم يشاركون ويتواصلون على الإنترنت

صورة خاصة باليونيسف
© ‘Our Stories’ video
من اليسار: جاركالدافا، 16 سنة، من منغوليا، وكيمبرلي ديونان، 15 سنة، من ترينيداد وتوباغو، وإبراهيم أدامو، 17، من نيجيريا، ينتظرون خارج كشك لتسجيل قصصهم "قصصنا" في منتدى الشباب المؤدي إلى اجتماع 'عالم صالح للأطفال بعد خمس سنوات'.

بقلم: كريستوفر فابيان

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 10 كانون الأول/ديسمبر 2007 – تضافرت أصوات عديدة لإطلاق مشروع "قصصنا" – وهي المبادرة التي تهدف إلى جمع وحفظ وتبادل قصص الشبان من جميع أنحاء العالم.
 
وفيما يلتقي أطفال ينتمون إلى أكثر من 50 بلداً في نيويورك خلال هذا الأسبوع للمشاركة في 'عالم صالح للأطفال بعد خمس سنوات' - الجلسة العامة التي دعت إليها الجمعية العامة للأمم المتحدة لمتابعة أعمالها عن الدورة الاستثنائية المعنية بالطفل لعام 2002 – فإنهم سيشاركون أيضا في بدء مشروع "قصصنا".  وسيتيح كشك التسجيل الذي أقيم في موقع الاجتماع الفرصة للمندوبين الشباب تبادل أفكارهم مع غيرهم من الأطفال الذين لم يتمكنوا من المجيء.

وتدعم اليونيسف مبادرة "قصصنا" بالاشتراك مع برنامج “Google”ومشروع "حاسوب حجري لكل طفل". وقدم الدعم لهذا المشروع كل من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي - مون، وصاحبة الجلالة الملكة رانيا، ملكة الأردن، واسماعيل بيه، مناصر الأطفال المتأثرين بالحرب في اليونيسف.

'إمكانية أن أحكي قصتي'

'أُطلق موقع "قصصنا" على الإنترنت في 7 كانون الأول/ديسمبر بنشر قصص من البرازيل وغانا وأوغندا وتنزانيا وباكستان. وستنشر قريباً قصص من الأرجنتين وأثيوبيا ونيجيريا، وسيترجم الموقع إلى ثماني لغات.

صورة خاصة باليونيسف
© ‘Our Stories’ video
شاهد بالفيديو عينة من بعض الحكايات الشفوية التي جُمعت بواسطة الهواتف النقالة، والمسجلات ومقاهي الإنترنت التي أرسلت إلى مشروع "قصصنا".

"إن عملية التبادل هذه توفر لنا إمكانية إقامة هذه الصلة الإنسانية اللازمة التي غالباً ما تكون مفقودة"، قال السيد بيه، الطفل الجندي السابق، ومؤلف كتاب المذكرات الأكثر مبيعاً "لقد قطعنا شوطاً كبيراً".

وقال السيد بيه: "عندما كنت في الحادية عشرة من عمري، اندلعت حرب أهلية في بلدي"، وتابع، "وتم تجنيدي قسراً وأنا في الثالثة عشرة من عمري، وحاربت لأكثر من عامين. ومن أهم التغيرات التي طرأت في حياتي، أني تمكنت من رواية قصتي لصالح الأطفال الآخرين".

وفي مشروع "قصصنا"، قد تتوسع القدرة على المشاركة والتواصل لتتجاوز القنوات التقليدية لرواية القصص. وتدور مواضيع المجموعة القصصية الأولى حول الحماية والتعليم والصحة. 

مجموعة رواة القصص

تركز الكثير من القصص على التعليم المدرسي، حيث يصف الشبان الحاضر أو يتطلعون إلى المستقبل.  وكان سانينغو كيمانه، شاب من الماساي، الذي أمضى معظم حياته وهو يعمل في الرعي في تنزانيا، واحداً من أوائل الذين سجلوا قصتهم، وهو يقول: "إن اليوم الذي شعرت فيه بالسعادة حقاً، هو اليوم الذي دخلت فيه إلى المدرسة، لأنه لم تتح لمعظم الناس في قريتي فرصة الذهاب إلى المدرسة".

وتسعى شعبة الاتصالات في اليونيسف التابعة لفريق الشباب إلى البحث عن سبل عديدة لتواصل الشبان ممن لا توجد لديهم إمكانية الدخول إلى شبكة الإنترنت والتواصل مع الآخرين الذين يمكنهم ذلك، وذلك باستخدام هواتف نقالة والراديو وغيرها من الابتكارات تحت إطار راية  “Uniwiki”.
 
وفي المرحلة التالية من مشروع "قصصنا"، سيضيف الموقع إمكانية أن يسجل أي شاب قصته – مما يؤدي إلى تنامي مجتمع القصص والقاصين، بهدف جمع ملايين القصص بحلول عام 2010. وستضيف اليونيسف أيضاً وظيفة لتسجيل القصص على الهواتف النقالة والهواتف الأرضية، لتؤدي دوراً قوياً في الربط بين أصوات الشباب في أنحاء العالم.


 

 

فيديو "بالإنجليزية"

شاهد بالفيديو عينة من بعض الحكايات الشفوية التي جُمعت بواسطة الهواتف النقالة، والمسجلات ومقاهي الإنترنت التي أرسلت إلى مشروع "قصصنا".
 فيديو

مرتفع | منخفض

ابحث