إذاعة وتلفزيون اليونيسف
60 عام على اليونيسف
اليونيسف في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
![]() |
بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، أنشأت الأمم المتحدة اليونيسف في كانون الأول/ ديسمبر 1946 من أجل تقديم الإغاثة الإنسانية للأطفال في أعقاب الحرب العالمية الثانية.
لقد وُلدت اليونيسف في كانون الأول / ديسمبر 1946 بفضل تصويت بالإجماع في الدورة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة. وتقرر وقتئذ أن يقدم صندوق الأمم المتحدة الدولي لرعاية الطفولة، كما كان يعرف آنذاك بتقديم إغاثة قصيرة الأجل للأطفال في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية.
يبرز هذا الفيديو نشاط اليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
يعيش أكثر من ربع أطفال العالم البالغ عددهم مليارين في الدول الإسلامية حيث يشكلون أكثر من 40% من عدد السكان.
ويرمز هؤلاء الأطفال المنتشرون عبر إفريقيا والدول الأسيوية المطلة على المحيط الهادئ والشرق الأوسط إلى مدى ثراء الثقافة الإسلامية.
ولا شك أن تلبية احتياجاتهم وضمان حقوقهم سيساعدان في تحديد مدى نجاح العالم في تحقيق أهداف التنمية العالمية
وبناء مستقبل أكثر سلامًا.
ويعد بعض الأطفال الذين يعيشون في الدول الإسلامية من أكثر الأطفال حظًا في العالم
بينما يُصنف البعض الآخر ضمن الأكثر فقرا وانعزالا
فهم محرومون من حقوقهم الأساسية في التمتع بالصحة والتعليم والحماية من العنف وسوء المعاملة والاستغلال.
وعلى الرغم من توفير تحسينات جديرة بالملاحظة للعديد من هؤلاء الأطفال، إلا أنه ما زال أمامنا الكثير من العمل.
تمارس اليونيسف نشاطها في الشرق الأوسط منذ عام 1948، حيث كانت أول وكالة دولية تستجيب لأزمة اللاجئين في فلسطين.
قدمت اليونيسف الألبان والأغذية والبطاطين، وشنت حملات واسعة للقضاء على الأمراض.
وسرعان ما امتدت جهود اليونيسف للإغاثة الإنسانية إلى المنطقة برمتها : تجلب الألبان للأطفال العراقيين ، وتعمل على استئصال الملاريا في مصر وسوريا ولبنان ،
وتقوم بالتحصين من أمراض الأطفال التي تسهل الوقاية منها ، ومعالجة (التراكوما) ، وتلقين مهارات لا تقدر بثمن للأمهات اللواتي تنتظرن مواليدهن.
ولم تتوان اليونيسف قط ، بوصفها منظمة غير سياسية ، في التزامها إزاء أطفال العالم الإسلامي.
ففي أفغانستان ، ساعدت اليونيسف 000 3 مدرسة على فتح أبوابها لإعادة ما يزيد عن 3 ملايين صبي وفتاة إلى المدرسة.
لقد عملنا على تسريح آلاف الجنود الأطفال في السودان . . . وعلى لمّ شملهم مع والديهم.
وفي الآونة الأخيرة ، كانت اليونيسف على الساحة تقوم بتوفير اللوازم الحيوية والدعم للأطفال وأسرهم من المصابين بالصدمات النفسية من جراء الصراعات
في الأرض الفلسطينية المحتلة وفي لبنان . . . ومن جراء الزلزال في باكستان.
ويمثل وقف الاتجار في متسابقي الهُجُن واحدة من أكبر أولويات اليونيسف الأخرى. ففي عام 2005 قررت حكومة الإمارات العربية المتحدة إنهاء هذه الممارسة.
وتعمل اليونيسف بالتعاون مع الحكومة على إعادة مئات الأطفال إلى بلادهم ، والعمل من أجل رفاههم الصحي والنفسي الاجتماعي . . .
. . . وإعادة لمّ شملهم مع اسرهم.
واليوم في الإمارات العربية المتحدة ، يحلّ الإنسان الآلي الرفيع التقنية محل الفرسان الأطفال ، أولئك الأطفال الذين عادوا الآن إلى بيوتهم ، وعادوا إلى مدارسهم.
واليونيسف لا تعمل لوحدها ؛ فكل ما نعمله نقوم به في شراكة ،
مع الحكومات ، والمانحين ، والوكالات الإنسانية ، والأعمال التجارية ، والأطفال أنفسهم . . . ومع أناس مثلكم.
ويجب أن نعمل جميعاً في العمل من أجل زيادة تركيز اهتمام العالم بشكل مباشر على احتياجات الأطفال.
إن التزاماتنا العالمية تفرض علينا هذا، وهذا ما نفرضه نحن على أنفسنا.
وهو أقل ما يستحقه أطفالنا.
















