معاً من أجل الأطفال

الأبحاث

عن مركز إنوشينتي للأبحاث

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF
يضم مركز إنوشينتي التاريخي مركز إنوشينتي للأبحاث والذي قام فنان النهضة أندريا ديلا روبيا بزخرفته بصور خزفية للأطفال.

يحتاج جميع الذين يسعون إلى التقدُّم بالإنسانية عن طريق رعاية وتعزيز التقدم الذي يحقِّقه الأطفال، إلى البحوث التي تُجرى في قضايا الأطفال.

ويعتبر مركز إنوشنتي للأبحاث الذراع الرئيس للأبحاث لدى منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف). فقد تأسس المركز عام 1988 لتحسين مستوى التفهم العالمي لحقوق الأطفال، وللتشجيع على تنفيذ اتفاقية حقوق الطفل في الدول الصناعية والدول النامية على حد سواء. ويعمل المركز على تقوية قدرات اليونيسف البحثية، ويقوِّي صوتها كمُناصِرٍ ومؤيد للأطفال في أنحاء العالم كله، عن طريق تشخيص مجالات عملها الحالية والمستقبلية ودراسة هذه المجالات وبحثها، ومن ثم إثراء نشاطات اليونيسف في مجالات الدعوة والتأييد، ووضع السياسات، بالمعلومات التي تتوصل إليها.

ويقوم المركز بإجراء البحوث الأساسية بهدف:

  • مراقبة الوضع المتغيِّر للأطفال.
  • تسليط الأضواء على الفجوات المزمنة والمتواصلة في البيانات المتعلقة بالأطفال.
  • دعم الجهود التي تُبذل لسدِّ هذه الفجوات وتوسيع نطاقها.
  • التأثير في القرارات المتعلقة بالسياسات بما يخدم مصلحة الأطفال.

يقوم مركز إنوشينتي للأبحاث التابع لليونيسف بتنفيذ أبحاثه الخاصة في أحيان كثيرة بمشاركة عدد من المؤسسات البحثية والزملاء الخبراء لدى اليونيسف. وتكون نتائج البحوث متاحة على هيئة مطبوعات. أما المطبوعات الرئيسة الثلاث للمركز فهي: "إنوشينتي سوشال مونيتور و ريجونال موني ريبورت، وسلسلة إنوشينتي دايجستس، وسلسلة ريبورت كارد".

ويعمل المركز أيضاً كمنتدىً لبناء القدرات لليونيسف وشركائها عن طريق:

  • توثيق التجارب والخبرات في القضايا التنظيمية ذات العلاقة بتنفيذ اتفاقية حقوق الطفل ونشر الممارسات الجيدة.
  • تعزيز عملية استخلاص المعلومات من الموظفين الأعضاء الذين يمكن لخبراتهم أن تُسهم في التعلُّم التنظيمي.
  • تنظيم واستضافة الحلقات النقاشية والحوارات الخبيرة حول قضايا حقوق الأطفال الناشئة والحالية.


وبالإضافة إلى توفير البيانات الموثوقة لدعم الأهداف الموجزة أعلاه، تساعد الأبحاث التي يجريها المركز على تعزيز مجموعة من المبادئ الأخلاقية العالمية الجديدة للأطفال استناداً إلى حقوقهم الإنسانية الأساسية.

قم بزيارة الصفحة الرئيسية لمركز إنوشنتي للأبحاث


 

 

ابحث