المنشورات
المياه والبيئة والصرف الصحي
السنـة الدوليــة للصــرف الصحي 2008
السنة الدولية للصرف الصحي
نيويورك، الولايات المتحدة، 7 أيار/مايو 2007 - الصرف الصحي الملائم: إنه شيء يبدو دنيوياً إلى درجة أن معظم الناس في العالم المتقدم يعتبرونه أمراً مفروغاً منه.
اليونيسف تشجع على إقامة مرافق صحية آمنة في يوم المياه العالمي لعام 2008
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 19 آذار/مارس 2008 - في اليوم العالمي للمياه الذي يصادف غداً، شأنه شأن أي يوم آخر، يقوم زهاء 2.5 بليون شخص "بعملهم اليومي المعتاد" في مكان ما غير دورات المياه أو المراحيض. وليست هذه إحصائية يرغب الكثير من الناس في دراساتها عن كثب، لكنها بيانات هامة من أجل بذل جهود ترمي إلى تخفيض معدل وفيات الأطفال.
6 إفريقيين من كل 10 لا زالوا محرومين من المرحاض المناسب: الافتقار إلى الصرف الصحي يهدد الصحة العامة
جنيف، 20 آذار/مارس 2008 ـ لا يتمتع 62 في المائة من سكان إفريقيا بإمكانيات استعمال مرفق صحي محسن ـ أي مرحاض حقيقي ـ يفصل بين النفايات البشرية وبين الاتصال البشري، وفقاً لبرنامج الرصد المشترك لإمدادات المياه والمرافق الصحية بين منظمة الصحة العالمية/واليونيسف.
أزمة المياه والصرف الصحي في العراق تضيف إلى الأخطار التي يواجهها الأطفال والأسر
بمناسبة اليوم العالمي للمياه، 20 آذار/مارس 2008، ترّكز اليونيسف على أهمية الصرف الصحي والنظافة العامة للتوصل إلى الأهداف العالمية للمياه المأمونة. ويأتي هذا التقرير في سلسلة من التقارير ذات الصلة.
تقرير لليونيسف ومنظمة الصحة العالمية يقول بأن هناك قلة قليلة للغاية من الناس هي التي تستخدم مرافق صرف صحي محسّنة
نيويورك/جنيف، 17 تموز/يوليه 2008 ـ جاء في تقرير صدر اليوم عن برنامج رصد إمدادات مياه الشرب والصرف الصحي، وهو برنامج مشترك بين منظمة الصحة العالمية واليونيسف، أن أكثر من 2.5 بليون شخص يعانون كل يوم من الافتقار إلى الصرف الصحي المحسّن وأن زهاء 1.2 بليون شخص يمارسون التبرز في العراء، وهو أخطر ممارسة صحية على الإطلاق.
بطاقة تقريرعن المياهِ والصرف الصحي، العدد 5، سبتمبر/أيلول 2006
الأمم المتحدة تطلق السنة الدولية للصرف الصحي للتصدي لأزمة عالمية
نيويورك، 21 تشرين الثاني/نوفمبر 2007 ـ أطلقت الأمم المتحدة رسمياً اليوم السنة الدولية للصرف الصحي للتعجيل بإحراز تقدم من أجل 2,6 بليون شخص حول العالم يفتقرون إلى مرافق مناسبة للصرف الصحي. يساهم القصور في المياه والصرف الصحي والنظافة العامة في وفاة 1,5 مليون طفل في كل عام.















