معاً من أجل الأطفال

السودان

أعمال العنف تُلحق أضراراً شديدة وتُشرِّد الآلاف في غرب دارفور

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/HQ07-0244/ Pirozzi
فتيات يصطففن خارج مدرستهن، بانتظار وصول سفيرة اليونيسف للنوايا الحسنة، ميا فارو (لا تظهر في الصورة)، في مخيم جبل للاجئين في تشاد.

بقلم: كريس نايلز
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 13 شباط/فبراير 2008 - أرسلت اليونيسف أول بعثة إلى شمال غرب دارفور في أعقاب هجوم شنته القوات السودانية هناك.

وزار فريق التقييم مدينتي سربا وأبو سروج، حيث أُحرقت المباني ولاذ آلاف السكان بالفرار. ووجد الفريق أضراراً بالغة.

"في البداية، كان الناس بحاجة إلى الغذاء والدواء، وكانت هناك حالات من سوء التغذية، إلا أن المشكلة الأكثر شيوعا هي إحراق الناس"، قال مسؤول المشروع المقيم لليونيسف نقيب الله صافي، "هناك بعض الإصابات في صفوف المدنيين، لكن الأرقام الدقيقة غير معروفة. لقد أُحرقت معظم الملاجئ في سربا، و 60 إلى 70 في المائة من الملاجئ في أبو سروج.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/HQ07-0262/ Pirozzi
نساء ينتظرن في مخيم جبل للاجئين في تشاد للحصول على إمدادات. إن معظم المقيمين في المخيم البالغ عددهم 14000 مشرد هم من السودانيين الذين فرّوا إلى هناك هرباً من الصراع الدائر.

الهجمات تؤدي إلى نزوح جماعي

أدت الهجمات إلى حدوث نزوح شامل من المنطقة. فمن بين الـ 12000 نسمة من سكان أبو سروج، لا يزال يقيم فيها عدد يتراوح بين 2000 إلى 3000 نسمة. لكن ليس من المعروف إلى أين ذهبوا.
 
وتفيد تقارير بأن ما يقرب من 12000 شخص كانوا قد فروا إلى تشاد، مما دفع حكومة هذا البلد إلى القول إنه لم يعد باستطاعتها أن تقبل المزيد من اللاجئين القادمين من دارفور.

ولجأ آخرون إلى السودان، وبشكل خاص إلى المنطقة التي يهيمن عليها متمردو حركة العدل والمساواة. وقالت الحكومة إنها شنت غارات على سيربا وأبو سروج وسوليا، يوم الجمعة لطرد مقاتلي حركة العدل والمساواة.
 
بلغ عدد المشردين 30.000 شخص
 
"لا نعرف الأرقام الدقيقة، لكن هناك دلائل تشير إلى أن عدد المشردين قد بلغ 30.000 شخصاً"، قال السيد صافي.

إن الشاغل الرئيسي لليونيسف يتركز على رفاه العدد الكبير من الأطفال الذين تيتموا أو الذين تخلى عنهم آباؤهم، أو الذين ضاعوا خلال الاضطرابات التي حدثت في الأيام القليلة الماضية. وتشير التقارير الأولية إلى أنه لا يعرف مصير800 طفل، لكن ربما كان هذا العدد أقل من ذلك.
 
"هناك عدد غير معروف من الأطفال ممن تتراوح أعمارهم بين 12 و 18 سنة الذين يعتبرون في عداد المفقودين، وخاصة من الذكور. لا يعرف أحد ماذا حدث لهؤلاء الأطفال"، قال السيد صافي.


 

 

صوت "بالإنجليزية"

12 شباط/فبراير 2008:
مسؤول المشروع المقيم في اليونيسف، نقيب الله صافي، يصف الوضع في شمال غرب دارفور.
 إستمع للصوت
ابحث