معاً من أجل الأطفال

الأرض الفلسطينية المحتلة

لقد دُمِّر كل شيء": شقيقان يصفان مدرستهما المدمرة في غزة ‏

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2009-0043/El Baba
أطفال يسيرون وسط أنقاض مبانٍ مدمرة في مخيم اللاجئين في رفح، جنوب غزة، بعد أيام قليلة من ‏إعلان وقف إطلاق النار.‏
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 22 كانون الثاني/يناير 2009 – عندما تُفتح المدارس ثانية في ‏قطاع غزة في الأيام القادمة، لا تعرف مرام التي تبلغ من العمر 12 سنة، إلى أين ستذهب. "أريد أن أرى ‏ماذا حدث لمدرستي"، قالت في مقابلة هاتفية مع إذاعة اليونيسف، وأضافت، "لقد شاهدت صوراً عنها – ‏لقد دُمِّرت – دماراً شديداً". ‏

تسجيل صوتي: اسمع الآن

كانت مرام وأخوها محمد الذي يبلغ من العمر 16 سنة يداومان على المدرسة الدولية الأمريكية، إحدى ‏أرقى المدارس الخاصة في غزة. وفي بداية كانون الثاني/يناير، قُصفت المدرسة. واستناداً إلى وكالة أنباء ‏أسوشيتد برس، فإن الجيش الإسرائيلي قال إن مسلحين فلسطينيين كانوا يطلقون صواريخ من المدرسة. ‏

والآن لا يعرف طلاب المدرسة البالغ عددهم 250 طالباً أين سيبدأون الفصل الدراسي الثاني. "إني في ‏هذه المدرسة منذ الصف الثالث، منذ أن شيدت للمرة الأولى"، قال محمد، وأضاف، "لا أعرف ماذا ‏سأفعل". ‏

وقال محمد إن الأمم المتحدة عرضت أن تساعد في إعادة بناء المدارس. وكان قد سمع هو ومرام أن ‏المدرسة قد تنصب خياماً لاستئناف بعض الحصص. ‏

لا تزال الشوارع خطيرة 

لم يقم محمد ولا مرام بزيارة أنقاض المدرسة. وقالا إن الخروج إلى الشوارع المحيطة بالمبنى لا يزال ‏خطيراً. وعلى الرغم من وقف إطلاق النار، قال محمد إنه لا يزال يسمع أصوات انفجارات متفرقة، وهو ‏قلق من استمرار وجود دبابات في الشوارع. ‏

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2009-0049/El Baba
أسر تقف على أنقاض منازلها السابقة في شمال قطاع غزة.‏

واكتشف الشقيقان أن المدرسة قد قصفت من خلال صفحاتFacebook ‎‏ . ‏

يوم الثلاثاء، غادرت الأسرة المنزل في أول خروج لها للتسوق منذ سريان وقف إطلاق النار، لكن الدمار ‏الذي شاهدوه من حولهم أصاب مرام بالحزن. فقد قالت: "لقد رأيت غزة ، لقد دُمِّرت، لقد دُمِّر كل شيء"، ‏وأضافت، "إني أشعر بالحزن  الشديد على غزة، وآمل أن يعيدوا بناء كل شيء من جديد".‏

‏"ما نريد أن نفعله هو أن نتعلم"

قرر محمد أن يحوّل غضبه من هذا الدمار إلى دراسته. فقد قال: "أريد أن أدرس الطب. لقد قتل ‏الكثيرون. ما نريد أن نفعله هو أن نتعلم ونساعد بلدنا".‏

وتعمل اليونيسف وشركاؤها على فتح المدارس في غزة في أقرب وقت ممكن. وقد وصفت المديرة ‏الإقليمية لليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سيغريد كاغ الوضع في غزة بأنه "مأساوي" ‏وجعلت من إصلاح المدارس والبنية التحتية أولى أولويات اليونيسف.‏

 

 

 

 

 

 


 

 

صوت

‏21 كانون الثاني/يناير 2009: محمد، 16 سنة، وأخته مرام، 12 سنة، يتحدثان عن الدمار الذي لحق ‏بحيهما في قطاع غزة.‏.
  إستمع (بالإنجليزية)

الأزمة في غزة


إعلان إذاعي للخدمة العامة:
للأطفال حقوق. أن يكونوا ضحايا النزاع ليس واحدا منها.  

اليونيسف تسعى للحصول على 34,5 مليون دولار لتلبية الاحتياجات العاجلة للأطفال والأسر في غزة

العودة إلى المدرسة في قطاع غزة هي فرصة للأطفال من أجل استئناف حياتهم الطبيعية

خبر صحفي: اليونيسف توفر اللوازم التعليمية والأماكن المأمونة للأطفال في غزة

نشرة صحفية: حكومة اليابان هي أول حكومة تتبرع لليونيسف من أجل أزمة غزة

مع بدء الإنعاش، يتكشف تأثير النزاع على الأطفال في غزة

لقد دُمِّر كل شيء": شقيقان يصفان مدرستهما المدمرة في غزة

القتال يتوقف في غزة ولكن التحديات الإنسانية مازالت باقية

وقف إطلاق النار يسري في غزة: "إنه يوم مفعم بالأمل"

اليونيسف: حوالي ثلث القتلى في غزة هم من الأطفال

انهيار البنية التحتية، واليونيسف تزود الملاجئ في قطاع غزة بالمياه

بيان صادر عن السيدة آن م. فينمان، المديرة التنفيذية لليونيسف بشأن الحالة ‏الإنسانية في غزة

المعونة من أجل أطفال غزة ‏

أطفال غزة في خطر

المزيد....

ابحث