فلسطين

يوم الطفل الفلسطيني: الأطفال يعربون عن آرائهم المناهضة للعنف

بقلم مونيكا عوض

بيت لحم، الأرض الفلسطينية المحتلة، 5 نيسان/ أبريل 2007 – سيحتفل مئات من الأطفال يوم الخميس بيوم الطفل الفلسطيني، حيث سيجتمعون في غزة ورام الله ويلقون بكلمات مناهضة للعنف. كما سيتحدث بعض المشاركين في الحملة الى لجنة من كبار المسؤولين، ومطالبتها بأن تأخذ بزمام المبادرة لحماية الأطفال من العنف المستمر.

5 نيسان/ أبريل 2007: تقرير مراسلة اليونيسف رايتشيل بونهام كارتير عن الحملات المناهضة للعنف التي يقودها الأطفال في غزة والضفة الغربية بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني.

 

وتتوج أحداث الخميس شهوراً من الحملات التي يقودها الأطفال في الضفة الغربية وغزة يطالبون بإنهاء العنف الذي يعانى منه الأطفال بشكل يومي، وتعليم الأطفال كيفية حماية أنفسهم من العنف والإيذاء.

"أنا موجود هنا للدفاع عن حقوق الأطفال، ولمنع جميع الذين ينتهكون حقوقنا من القيام بذلك. وإني أقول إن المشاكل لا تحلّ عن طريق العنف"، قال أيهم عمارين، 13 سنة، من مخيّم عزّة للاجئين في بيت لحم، خلال المسيرة التي تنظمها الحملة تحضيراً لهذا اليوم.

قد يعزى العنف جزئياً إلى النزاع الجاري، وإلى تجزئ وتشرذم المجتمعات، وإلى التدهور الاقتصادي، لكنه يعزى أيضاً إلى المعتقدات والممارسات الثقافية، وقبول العنف كواقع في الحياة. والأطفال والنساء أكثر الناس عرضة له.

"إن العنف المتزايد يكتنف الأطفال الفلسطينيين بالفعل، وتحاول اليونيسف مساعدتهم للتحدث عن العنف الذي يواجهونه لكي يتمكنوا من إحداث تغيير في مجتمعهم"، قالت أسمهان وادي ناصر، مسؤولة في برنامج حماية الطفل باليونيسف.

حملات تثقيفية

تم خلال الحملة تدريب الأطفال على حقوقهم وعلى سبل حماية أنفسهم من العنف والإيذاء. وقد شملت حلقات العمل المسائل المتعلقة بالاتصالات والمفاوضات بالإضافة إلى مهارات القيادة وسبل الدعوة ونشر الوعي.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF oPt/2007/Elayan
فتاة وفتى يرسمان لوحات جدارية مناهضة للعنف داخل مدرسة ابن النفيس في الضفة الغربية خلال الحملة التي يقودها الأطفال لإنهاء العنف.

ثم انطلق المشاركون في حملات لنشر التوعية لنشر الكلمة عن حقوق الطفل وحماية الطفل في خمسة عشر موقعاً في الضفة الغربية وغزة. وشملت الحملات اجتماعات للكشافة، وعروض دمى متحركة، وكتابة القصة، وخيم تضامن، وأغاني، ورسوم جدارية، ومقتطفات مسرحيّة.

وقد اختار الأطفال المواضيع التي سيعملون عليها، التي يرتبط جميعها بالعنف؛ وكان العنف في المدارس أكثر المواضيع شيوعاً.

"لقد اخترنا العنف الجسدي في المدارس موضوعاً رئيسياً في حملتنا"، قال محمد عمارين، 14 سنة, "لأن هذا ما يحدث فعلاً في المدارس ويعاني منه معظم الأطفال، بالإضافة إلى العنف الذي يواجهونه في البيت".

حماية الأطفال

وضعت اليونيسف، مع الوكالات الشريكة "بانوراما" ومؤسسة كنعان" هذا المشروع لبناء وإيجاد بيئة من أجل حماية الأطفال، وقامت المبادرة الأوروبية للديمقراطية وحقوق الإنسان التابعة للمفوضية الأوربية بتمويل هذا المشروع.

وعلى صعيد السياسات الاجتماعية، سوف يبقي هذا المشروع موضوع حقوق الطفل ليتصدر جداول أعمال صانعي السياسات الذين يملكون السلطة لإحداث التغيير المطلوب للأطفال. أما على صعيد المجتمع، فإنه سيعمل على تمكين الأطفال والمراهقين من حماية أنفسهم بدرجة أفضل، وإحداث التغيير باعتبارهم وكلاء عن أنفسهم في تصميم وتطبيق حقوق الطفل، والقيام بحملات تهدف إلى حماية الأطفال في مجتمعاتهم.

وتقول حنين أبو صوي البالغة من العمر 14 عاماً: " قبل أن أشارك في هذه الحملة، كنت أشعر بأنه يوجد الكثيرين ممن يعانون من هذه المشاكل دون وجود أيّ حلول، لكنني بدأت أدرك الآن كيف يمكنني أن أحلّ جميع مشاكلي دون أن أجعل منها قضية كبيرة ".

ساهمت راشيل بونهام كارتر في كتابة هذه المقالة من نيويورك.


 

 

فيديو بالعربية

5 نيسان/ أبريل 2007: تقرير مراسل اليونيسف صبحي جوابرة، عن الحملات المناهضة للعنف التي يقودها الأطفال في غزة والضفة الغربية بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني.
 فيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

صوت بالإنجليزية

5 نيسان/ أبريل 2007: تقرير مراسلة اليونيسف بلو تشيفيغني، عن الحملات المناهضة للعنف التي يقودها الأطفال في غزة والضفة الغربية بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني.
 إستمع 

روابط ذات صلة

الشبان الفلسطينيون يعربون عن آرائهم المناهضة للعنف في يوم الطفل الفلسطيني

الشبّان الفلسطينيون يعربون عن آرائهم بصراحة حول اتفاق مكة لإنهاء العنف الداخلي

عودة الطلاب الفلسطينيين إلى مقاعد الدراسة بالرغم من العنف والتحديات

مقتل الأولاد في غزة يشهد على المحنة الصعبة التي يعانيها الأطفال

سلامة الأطفال تبعث على القلق إثر تجدد أعمال العنف في غزة

حلقات عمل مجتمعية لحماية الأطفال الفلسطينيين من العنف

المدارس تأوي الأسر الفلسطينية المشردة بسبب أعمال العنف في غزة

صغار السن في الشرق الأوسط يتحدثون عن خسائر الصراع

برامج الرعاية النفسية والاجتماعية تساعد الأطفال الفلسطينيين في التغلب على الأزمة

ارتفاع عدد القتلى بين الأطفال في غزة

الأطفال الفلسطينيون هم الأكثر تضرراً في الأزمة الحالية في غزة

المجالس البلدية للأطفال تساعد على تحسين حياة الأطفال في الأرض الفلسطينية المحتلة

علي صوتك: برنامج تلفزيوني للشباب الفلسطيني من إنتاج الشباب أنفسهم

ابحث