لمحة عن : الأرض الفلسطينية المحتلة
ارتفاع عدد القتلى بين الأطفال في غزة
![]() |
| © UNICEF/HQ06-1099/Jadallah |
| يقف الأخوان إبراهيم وطارق أمام أنقاض منزلهما الذي تعرض لقصف إسرائيلي في بيت حانون، شمال قطاع غزة. |
بقلم سابين دولان
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 27 تموز/يوليو 2006 ـ مع اشتداد الاشتباكات بين إسرائيل وحزب الله في لبنان يستمر القتال على جبهة ثانية في غزة في الأرض الفلسطينية المحتلة. ويدفع الأطفال ثمن هذه الأزمة.
يقول السيد دان رومان، الممثل الخاص لليونيسف في الأرض الفلسطينية المحتلة: "في شهر تموز/يوليه فقط، لقي 35 طفلا مصرعهم في غزة، وهذه من أرفع النسب التي تسجّل في شهر واحد طيلة السنوات الستّ الماضية".
وحسب السيد رومان، قتل 63 طفلا حتي الآن خلال العام الجاري، مما يمثل زيادة قدرها 30 في المائة مقارنة بالعدد الجملي في عام 2005. كما أن 100 طفل قد أصيبوا بجروح.
ويعيش الأطفال في "مناخ غير عادي من الخوف وعدم الشعور بالأمان"، حسب تعبير السيد رومان.
كما قال: "لقد رفعت اليونيسف من نسق نشاطها في مجالات الصحة والمياه ومرافق الصرف الصحي والتعليم وحماية الطفل والعناية بالمراهقين".
إضافة إلى ذلك، تعمل المنظمة على ضمان حصول الأطفال على اللقاحات اللازمة وحصول المستشفيات والمراكز الصحية على الأدوية والمعدّات الضرورية.
وتقول مونيكا عوض، مسؤولة الاتصال في مكتب اليونيسف بالأرض الفلسطينية المحتلة: "إن الأطفال من مختلف الأعمار يشعرون بالخوف ويرون كوابيسا. ويقول لنا الأولياء في غزة إن الأطفال يرفضون ترك أمهاتهم ويخشون الخروج من المنازل".
![]() |
| © UNICEF/HQ06-1095/Jadallah |
| أطفال فلسطينيون هم محمد البسيوني وديانا وروعة وزهار (من اليسار إلى اليمين) يجلبون الماء في بيت حانون ، بشمال غزة ، في الأرض الفلسطينية المحتلة. |
حالة المدنيين
وقد قام السيد يان إيغلاند ، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ ، بزيارة لغزة يوم الثلاثاء 25 تموز / يوليو ولحيفا في إسرائيل يوم الأربعاء 26 تموز / يوليو لتقييم الضرر والدمار الناجمين عن كل من القوات الإسرائيلية وصواريخ حزب الله.
وقال السيد إيغلاند إنه شعر بصدمة بسبب استهداف البنية التحتية المدنية ، بما في ذلك المحطة الوحيدة في غزة لتوليد الكهرباء.
وأضاف مسؤول الأمم المتحدة الكبير للشؤون الإنسانية قائلاً : "إنها تجربة محزنة للغاية" ، وأضاف قائلاً : "إن هناك أطفالاً كثيرين مصابون ، ومنازل كثيرة من منازل المدنيين قد دُمرت".
ووصف السيد إيغلاند أعمال إسرائيل العسكرية التي دامت شهراً في غزة بأنها "استخدام للقوة غير متناسب". إلا أنه أكد مرة أخرى أن جميع أطراف الصراع الإسرائيلي الفلسطيني مدانة بتهمة انتهاك القانون الإنساني.
وتقول السيدة عوض ، التي زارت المناطق التي ألقيت عليها قنابل في نابلس بالضفة الغربية حيث اندلعت اشتباكات أيضاً ، إن حالة المدنيين ما زالت شديدة الصعوبة. فالأطفال وأسرهم لا يستطيعون مغادرة منازلهم حيث لا يتوافر لهم ماء صالح للشرب أو كهرباء.
![]() |
| © UNICEF/HQ06-1102/Jadallah |
| أطفال فلسطينيون يلعبون في منزلهم في بيت حانون ، بشمال غزة ، في الأرض الفلسطينية المحتلة. |
وفي قرية سيافا ، في غزة ، قامت اليونيسف بتوزيع مجموعات معدات مياه ومجموعات معدات ترويحية لمساعدة الأطفال المتأثرين بالعنف المستمر. وتقول رانيا الغول ، التي كانت من بين من تلقوا إمدادات من هذا القبيل ، إن أطفالها يعيشون في حالة خوف مستمر. وهي أم لأربعة أطفال وتقول : "إن أطفالي يتعرضون لكوابيس ، ويبللون فراشهم ، ويخشون دائماً من الظلام. وكلما سمعوا قصفاً ودوياً صوتياً فإنهم يضعون أيديهم على آذانهم ويبدأون في الصراخ".
توريد المواد الأساسية
وفي الوقت نفسه تركز جهود اليونيسف الطارئة في الميدان على الصحة والتغذية والماء الصالح للشرب وحماية الطفل وتشمل ما يلي:
- توزيع خمسة مولدات على جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية وعيادات الرعاية الصحية الأساسية التابعة لوزارة الصحة لكفالة حفظ اللقاحات في درجات حرارة مناسبة.
- شراء ما قيمته 1.2 مليون دولار من الأدوية الطارئة والمواد التي تستخدم مرة واحدة لأكثر من 400 عيادة صحية.
- توزيع 566 مجموعة من مجموعات المياه الأسرية (تلبي كل منها احتياجات 10 أسر) على المجتمعات المتضررة.
- سيجري توريد 13 صهريجاً كبيراً من صهاريج المياه (التي يحتوي كل منها على 000 5 لتر) لمرفق مياه البلديات الساحلية حيث سيتم تركيبها على شاحنات.
- تم توزيع 112 مجموعة من المجموعات الترويحية الداخلية المقدمة من اليونيسف على الأسر في مدينتي بيت لاهيا وبيت حانون بشمال غزة.
- القيام مع شركاء اليونيسف بوضع 650 مجموعة من مجموعات معدات نظافة الرضع مسبقاً إلى جانب 300 مجموعة من مجموعات النظافة العامة الأسرية بحيث تكون جاهزة للتوزيع ، فضلاً عن 888 مجموعة ترويحية ومجموعة مواد مدرسة و 45 مجموعة من مجموعات المعدات الرياضية.
وعلاوة على ذلك تدعم اليونيسف خمسة فرق لحماية الطفل تقدم خدماتها لحوالي 000 3 طفل و000 2 شخص من القائمين على رعاية الأطفال كل شهر. وتدعم الوكالة أيضاً المهرجانات الصيفيـة التي تمكِّـن أكثر من 000 15 طفل من التخفيف من محنتهم والاشتراك مع أقرانهم في ممارسة أنشطة رياضية وفنية وثقافية.
وقال السيد رومان: "مع تحوّل أنظار الإعلام الدولي إلى لبنان، تكاد الأزمة الإنسانية في غزة أن تسقط في طيّ النسيان. ولكن بإمكاني أن أقول إنه بالنسبة لـ000 800 طفل في غزة تظل الأزمة الإنسانية واقعا مرّا غير منسي".
صوت بالإنجليزية
إستمع للصوت أزمة الشرق الأوسط
28 آب / أغسطس 2006 :
طريق العودة إلى المدرسة طويل في جنوب لبنان
28 آب / أغسطس 2006 :
اليونيسف وشركاء الأمم المتحدة يضاعفون المعونات الإنسانية في جنوب لبنان
23 آب / أغسطس 2006 :
أرض ملَغّمة بالأخطار تهدد الأطفال اللبنانيين
22 آب / أغسطس 2006 :
المدارس تأوي الأسر الفلسطينية المشردة بسبب أعمال العنف في غزة
17 آب / أغسطس 2006 :
تقديم إغاثة للأطفال في جنوب لبنان، إلا أن الخطر لا يزال ماثلاً
15 آب / أغسطس 2006 :
اليونيسف تحذر من القنابل غير المنفجرة مع عودة اللبنانيين إلى ديارهم
14 أغسطس/آب 2006:
آلاف الأشخاص يتجهون إلى ديارهم بعد وقف إطلاق النار في لبنان
11 أغسطس/آب 2006:
تصريح من آن م. فينمان، المديرة التنفيذية لليونيسف
9 أغسطس/آب 2006:
اليونيسف تساعد الأطفال على التعامل مع الآثار الخفية للنزاع في لبنان
4 آب/أغسطس 2006:
آخر أحداث العنف تقطع معظم سُبل وصول المساعدات الإنسانية إلى لبنان
3 آب/أغسطس 2006:
حماية الأطفال المشردين في لبنان
31 تموز/يوليو 2006 :
الأطفال يدفعون ثمن الحرب
مزيد من الأنباء حول اليونيسف في حالات الطوارئ


















