معاً من أجل الأطفال

التغذية

يوم الأغذية العالمي : حماية الأطفال من سوء التغذية

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/ HQ06-0242/Andrew Heavens
أم تحمل بين ذراعيها طفلها المصاب بنقص التغذية في مركز التغذية العلاجي الذي تدعمه اليونيسف بمدينة جودي في المنطقة التي أصابها الجفاف في الصومال وإثيوبيا.
بقلم كون لي

نيويورك، 16 تشرين الأول / أكتوبر 2006 ـ في يوم الأغذية العالمي اليوم، توجه اليونيسف الاهتمام إلى نكبة نقص التغذية التي تسهم في حدوث نصف مجموع الوفيات بين صفوف الأطفال في كل عام تقريباً.

وتقول تانيا خارا، مستشارة اليونيسف بشأن التغذية في حالات الطوارئ الحادة، "إن الأطفال المصابون بنقص التغذية هم الأكثر تعرضاً بكثير للأمراض التي تهدد الحياة كالملاريا والالتهاب الرئوي والأمراض التي تسبب الإسهال. وهذا يترجم إلى ارتفاع في خطر الوفاة".

ويقدر أن ما نسبته 10 في المائة من الأطفال دون سن الخامسة في البلدان النامية يعانون من نقص تغذية حاد. وتشير الأدلة الجديدة على أن غالبية الأطفال المصابين بنقص التغذية يمكن علاجهم بفعالية إذا تم اكتشاف المشكلة في وقت مبكر. ويستدعي هذا تعليم الأباء والأمهات كيفية التعرف على المشكلة وتزويدهم بالأدوات السليمة للعلاج.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/ HQ05-1045/Radhika Chalasani
نساء، بعضهن يحملن أطفالهن الرضع، في الانتظار لشراء الدخن من بنك للحبوب، في قرية تساكي في مارادي، بالنيجر. تقوم اليونيسف بشراء الحبوب وتقدمها للقرويين بأسعار مدعمة إلى حد كبير.

مرض متعدد الجوانب

وتشير السيدة خارا إلى أن "نقص التغذية هو من أمراض الفقر والاستبعاد الاجتماعي والبيئات غير الصحية وضعف إمكانيات الحصول على الخدمات الحيوية". وتضيف قائلة: "ويمثل التصدي له مهمة ضخمة تقتضي اتخاذ إجراءات على جميع الأصعدة".

وفي جملة استراتيجيات أخرى، تساعد اليونيسف في شفاء الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد بتوفير مواد غذائية تكميلية معززة عالية الطاقة من قبيل "بلمبي نت" (وهو عجينة من الفول السوداني غنية بالفيتامينات) والحليب العلاجي. ويسهل على الأطفال المصابين بنقص التغذية هضم هذه الأغذية المنقذة للحياة.

وبالإضافة إلى هذه العلاجات، تعد التدابير الوقائية ذات أهمية حيوية لمكافحة الحلقة المفرغة من نقص التغذية.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF video
دو ثي توين (في الوسط)، تعمل كمساعدة طبيب في المركز الصحي بشيانج خوا في فيتنام، تلقي درساً عن التغذية على الأمهات.

معالجة جذور المشكلة

وتعمل اليونيسف مع الشركاء والمجتمعات المحلية في أنحاء العالم على معالجة الأسباب الجذرية لسوء التغذية. ففي فييتنام، على سبيل المثال، تشن حملة صحية شهرية للتأكد من تحصين الأطفال في القرى النائية وتلقيهم جرعات تكميلية من فيتامين ألف. وفي الوقت ذاته، تتعلم أمهاتهم عن ممارسات الإطعام والتغذية المفيدة.

وتشجع اليونيسف كذلك الاقتصار على الرضاعة الطبيعية للأطفال خلال الأشهر الستة الأولى من حياتهم، مع استمرار الإرضاع عن طريق الثدي على مدى السنتين التاليتين، أو أكثر من ذلك ـ فهي طريقة زهيدة التكلفة لكفالة استمرار تمتع الطفل بالصحة وحسن الحال.

ومن الجوانب الرئيسية في برامج الوقاية تشجيع الإنتاج المحلي. ففي النيجر، وهي بلد مهدد باستمرار أزمة الغذاء، توفر بنوك الحبوب التي تديرها المجتمعات المحلية للأسر الحبوب بأسعار زهيدة وتيسر سبل حصولهم عليها. وتساعد هذه الاستراتيجية المجتمعات على الصمود خلال الفصول العجاف وتحمي الأطفال في نهاية المطاف من نقص التغذية.

وليست إتاحة إمكانيات أفضل للحصول على الأغذية، وتشجيع الاقتصار حصراً على الرضاعة الطبيعية، والنهوض بالرعاية الصحية سوى بعض التدخلات التي يمكن استخدامها للقضاء بصفة نهائية على سوء التغذية ووفيات الأطفال التي يمكن اتقاؤها.


 

 

فيديو بالإنجليزية

13 تشرين الأول / أكتوبر 2006 : تقرير مراسلة اليونيسف كون لي حول الجهود المبذولة لعلاج الأطفال وحمايتهم من سوء التغذية، الذي يسهم في حدوث نصف مجموع الوفيات تقريباً بين صفوف الأطفال في كل عام.
 فيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

ابحث