معاً من أجل الأطفال

حماية الطفل من العنف والاستغلال والإيذاء

في "يوم الأيدي الحمراء"، يطالب الأطفال بوضع حد لاستخدامهم قسراً في النزاعات ‏

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2009-0105/Markisz
الممثل الدائم للمكسيك لدى الأمم المتحدة كلود هيلير (اليسار)، والممثلة الخاصة للأمم المتحدة راديكا ‏كوماراسوامي، والمديرة التنفيذية لليونيسف، آن م. فينيمان، والأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون ‏يوقعون على عريضة "الأيدي الحمراء". ‏

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 13 شباط/ فبراير 2009 – ناشد أطفال ينتمون إلى 101 بلد  ‏زعماء العالم لاتخاذ إجراءات أقوى لوضع حد لاستخدام الأطفال الجنود.

ويصادف يوم الأيدي الحمراء في 12 شباط/فبراير، ذكرى توقيع بروتوكول اتفاقية حقوق الطفل التي ‏تحظر استخدام الأطفال في النزاعات.

ولكن بالرغم من وجود هذا البروتوكول، لا يزال يُرغم أكثر من 250.000 طفل على المشاركة في ‏النزاعات في ما لا يقل عن 17 بلداً - تشمل بعض البلدان التي صادقت على المعاهدة. ‏

الأمين العام يتلقى الالتماس 

في محاولة لوضع حد لهذه الإساءة للأطفال، وزع الأطفال التماساً وجمعوا أكثر من 250.000 رسم ‏‏"الأيدي الحمراء". وفي حفل أقيم في دار اليونيسف في نيويورك البارحة، قدم الجنود الأطفال السابقون من ‏جمهورية الكونغو الديمقراطية وكولومبيا - مع الناشطين الشباب من ألمانيا والولايات المتحدة – الالتماس ‏والرسوم إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون. ‏

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2009-0105/Markisz
الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون (الثاني من اليسار) يقف مع المندوبين الشباب من حملة يوم ‏الأيدي الحمراء. من اليسار: جوليا برايس من الولايات المتحدة، مادلين من جمهورية الكونغو الديمقراطية ‏ينيا باولا من كولومبيا، وآن ماريا أندرس من ألمانيا. ‏

وقال: "ستظل هذه المسألة الأولوية القصوى بالنسبة للأمم المتحدة". ‏

وقدمت المديرة التنفيذية لليونيسف آن م. فينيمان الدعم الكامل لهذا الالتماس، مشيرة إلى أن أجيالاً كاملة ‏من الأطفال لم يعرفوا شيئاً في حياتهم سوى الحرب.

وأضافت فينيمان، والأمين العام، والممثل الدائم للمكسيك لدى الأمم المتحدة كلود هيلير، والممثلة الخاصة ‏للأمين العام المعنية بالأطفال والنزاعات المسلحة، راديكا كوماراسوامي، توقيعاتهم على لوحات "الأيدي ‏الحمراء" لهذا الالتماس.

‏'تجنيد الأطفال انتهاك للقانون الدولي' 

ناشد الشباب اتخاذ إجراءات عاجلة. ‏

‏"نشجع الجنود الأطفال السابقين الصغار مثلي من جميع أنحاء العالم على الوقوف ودعم حقوقنا"، قالت ينا ‏باولا مورينو سوتو (20 سنة) من كولومبيا، وأضافت، "نأمل أن يوجه زعماء وقادة العالم الذين ‏يستخدمون الأطفال الجنود انتباههم لهذا الأمر". 
‏  
وأضاف بان: " إشراك الأطفال في جميع أنحاء العالم في إحدى أبشع انتهاكات حقوق الإنسان.... جهد ‏مثير للإعجاب حقاً. إن التجنيد ينتهك القانون الدولي والإنساني. إني مصمم على القضاء على هذه ‏الإساءات".‏


 

 

فيديو "بالإنجليزية"

‏12 شباط/فبراير 2009: مراسلة اليونيسف كريس نايلز تتحدث عن الجهود التي يبذلها الشباب أنفسهم ‏لوضع حد لممارسة إرغام الأطفال على المشاركة في النزاعات المسلحة.‏
 فيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

ابحث