معاً من أجل الأطفال

حماية الطفل من العنف والاستغلال والإيذاء

استعراض 'ماشيل زائد 10' يقول إن الحرب بدأت تزداد خطورة على الأطفال

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/2007/Markisz
لدى إطلاق 'ماشيل زائد 10'، المديرة التنفيذية آن م. فينمان (الوسط) يحيط بها المناصرون الشباب، شيرنور باه واسماعيل بيه، والممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة للأطفال والصراعات المسلحة راديكا كوماراسوامي، ونائبة مدير صندوق الأمم المتحدة للسكان، ماري سسيمونن.

بقلم: كريس نايلز

نيويورك، 17 تشرين الأول / أكتوبر 2007 – يسلط تقرير جديد للأمم المتحدة الضوء على الأثر المدمر الذي تحدثه العشرات من الصراعات ذات المستوى الأدنى على حياة الملايين من الأطفال في أنحاء العالم.

وتقول دراسة ماشيل، الاستعراض الاستراتيجي بعد عشر سنوات، التي قدمتها الممثلة الخاصة للأمين العام للأطفال والصراعات المسلحة، راديكا كوماراسوامي، أنه طرأ تغير على طبيعة الحرب في السنوات العشر الماضية، وأصبحت تسفر عن عواقب وحشية على الأطفال.

ويخلص الاستعراض إلى أنه أصبح يستعاض عن الحروب الكبرى بحروب ذات مستوى أدنى، في معارك تدور داخل البلد تمتاز بدرجة أدنى من الوضوح، وقدرة أقل على وصول المساعدات الإنسانية. ويضيف التقرير أنه لم تعد الخطوط الفاصلة بين المدنيين والمقاتلين واضحة، وأن الحرب الجديدة تشجع الأعمال الإجرامية والإرهاب.

إن استعراض 'ماشيل زائد 10 سنوات' الذي أُطلق اليوم في فعاليات جرت في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، هو متابعة للدراسة الهامة التي أجريت عن الأطفال والصراع المسلح التي أصدرتها المنظمة العالمية منذ أكثر من عقد من الزمن، التي كتبها المناصر الدولي للأطفال، غراسا ماشيل.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/2007/ Markisz
الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة للأطفال راديكا كوماراسوامي تشارك في الفريق الذي يقدم تقرير الشباب الذي أُطلق مع استعراض ماشيل.

استهداف المزيد من الأطفال

"إن التهديدات التي يتعرض لها الأطفال آخذة في الازدياد"، قالت المديرة التنفيذية آن م. فينمان، "فلم يعودوا يقعون وسط تبادل النيران فقط، بل أصبحوا على نحو متزايد أهدافاً مقصودة لأعمال االعنف وسوء المعاملة والاستغلال، وأصبحوا ضحايا لعدد كبير من الجماعات المسلحة التي تنقض على المدنيين".

وقد ساهم قرابة 1700 طفل من 92 بلداً في النتائج التي توصل إليها تقرير عن الشباب صاحب الاستعراض الاستراتيجي. ويضم التقرير "هل ستصغون؟ أصوات شابة من مناطق الصراع"، معلومات وروايات مباشرة عن الفظائع التي يعاني منها الأطفال خلال الحروب، ويدعو إلى مزيد من إشراك الأطفال في حل الصراعات والشفاء منها.

"من المهم جداً أن تؤخذ آراء الأطفال في الاعتبار في كل مرحلة من المراحل"، قال الطفل الجندي السابق ومناصر الشباب اسماعيل بيه.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/2007/ Markisz
المديرة التنفيذية آن م. فينمان تتحدث خلال تقديم الاستعراض الاستراتيجي لماشيل بعد 10 سنوات رسمياً إلى اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وضع حد لظاهرة الإفلات من العقاب

يطلب التقرير من أعضاء الأمم المتحدة أن يبذلوا جهداً أكبر لإنهاء ظاهرة إفلات الذين يرتكبون أعمالاً إجرامية في الحروب من العقاب، وأن يمنحوا أولوية عالية لتلبية احتياجات جميع الأطفال المتأثرين بالصراعات المسلحة - بما في ذلك الحفاظ على حقوقهم الأساسية في التعليم والرعاية الصحية.

كما أشارت السيدة فينمان إلى أنه كان يوجد في عام 2006 أكثر من 18 مليون طفل ممن شردتهم الحرب، وأكثر من 43 مليون طفل ممن هم خارج المدرسة بسبب الصراع.

"إن المجتمع الدولي نشط جداً في وضع إطار قانوني متين للحماية"، وأضافت السيدة كوماراسوامي، "لكن يجب بذل الكثير لضمان الامتثال، ومكافحة الإفلات من العقاب والتصدي لجميع الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال".


 

 

فيديو "بالإنجليزية"

 17  تشرين الأول / أكتوبر 2007:
مراسلة اليونيسف كريس نايلز تتحدث عن النتائج التي خلص إليها تقرير جديد صادر عن الأمم المتحدة حول الأطفال في النزاعات المسلحة.

  فيديو
مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية متوفر من موقع Newsmarket

ابحث