حماية الطفل من العنف والاستغلال والإيذاء
المتاجرة فى الأطفال
![]() |
| © UNICEF/HQ 01-0412/De Cesare |
| إحدى العاملات فى تجارة الجنس مع ابنها وابنتها فوق حشية عارية فى بيتها فى حى فقير بإحدى المدن الكبرى فى كولومبيا |
المتاجرة فى الأطفال انتهاك للحقوق الأساسية
تمثل المتاجرة فى الأطفال مشكلة عالمية تؤثر على أعداد كبيرة من الأطفال. وتشير بعض التقديرات إلى أن نحو 1.2 مليون طفل يجرى المتاجرة فيهم كل عام. وهناك طلب على الأطفال الذين يتم الاتجار بهم لاستخدامهم كعمالة رخيصة أو لأغراض الاستغلال الجنسى. وكثيرا ما يكون الأطفال وأسرهم غير مدركين لأخطار المتاجرة، اعتقادا منهم بأن العمالة والحياة الأفضل متاحة فى بلدان أخرى.
ويعتبر الاتجار فى الأطفال مصدرا للربح الوفير، ويرتبط بالأنشطة الإجرامية والفساد. وعادة ما يكون خفيا ويصعب التصدى له. وتنتهك المتاجرة فى الأطفال بصفة دائمة حق الطفل فى النمو فى بيئة أسرية. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الأطفال الذين يتم الاتجار فيهم يواجهون طائفة عريضة من الأخطار، من بينها العنف والانتهاك الجنسى. وقد يتعرض الأطفال الذين يتم الاتجار بهم للاحتجاز والاعتقال بوصفهم أجانب غير شرعيين.
بعض الحقائق:
- تقدر منظمة اليونيسف أن 1000 إلى 1500 رضيع وطفل فى غواتيمالا يتم الاتجار فيهم كل عام لأغراض التبنى من جانب أزواج فى أمريكا الشمالية وأوروبا.
- تتعرض فتيات لا تزيد أعمارهن على 13 سنة (أساسا من آسيا وأوروبا الشرقية) للمتاجرة فيهن بوصفهن "عرائس تحت الطلب عبر البريد". وتكون هذه الفتيات والنساء فى أغلب الحالات لا حول لهن ولا قوة ومعزولات وتواجهن مخاطر شديدة فى التعرض للعنف.
- تجرى المتاجرة فى أعداد غفيرة من الأطفال فى غرب ووسط أفريقيا، أساسا للقيام بأعمال الخدمة المنزلية علاوة على الاستغلال الجنسى والعمل فى محال تجارية أو فى المزارع. ونحو 90 فى المائة من عمال الخدمة المنزلية هؤلاء الذين يتم الاتجار بهم من الفتيات.
- أطفال من توغو ومالى وبوركينا فاصو وغانا يجرى تهريبهم إلى نيجيريا وكوت ديفوار والكمرون والغابون. ويتم تهريب الأطفال من وإلى بنن ونيجيريا. ويرسل بعض الأطفال إلى أماكن نائية مثل الشرق الأوسط وأوروبا
الاستغلال الجنسى
ينظر إلى النشاط الجنسى غالبا باعتباره مسألة شخصية، مما يجعل المجتمعات المحلية تحجم عن اتخاذ إجراء أو التدخل فى حالات الاستغلال الجنسى. وتؤدى هذه الاتجاهات إلى جعل الأطفال أكثر عرضة للخطر أمام الاستغلال الجنسى. وكما أن الأساطير، مثل الاعتقاد بأن فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب /الإيدز يمكن مداواته بممارسة الجنس مع عذراء، وكذلك أسباب التقدم التكنولوجى مثل الإنترنت التى سهلت استخدام الطفل فى الأعمال الإباحية، وسياحة الجنس التى تستهدف الأطفال، كل ذلك أضاف إلى استضعاف الأطفال.
- تشير المسوحات إلى أن 30 إلى 35 فى المائة من إجمالى العاملين فى أنشطة جنسية فى إقليم ميكونغ دون الإقليمى فى جنوب شرق آسيا تتراوح أعمارهم بين 12 و17 سنة.
- تفيد وكالة الخدمة الاجتماعية فى المكسيك أن هناك أكثر من 16 ألف طفل متورطون فى الدعارة، حيث توجد أعداد غفيرة منهم فى المقاصد السياحية بتلك المناطق.
- فى ليتوانيا، يعتقد أن 20 إلى 50 فى المائة من العاهرات من القصر. وهناك أطفال لا تزيد أعمارهن على 11 سنة يعرف عنهن العمل كعاهرات. وقد جرى استخدام الأطفال من الملاجئ، تتراوح أعمار بعضهم بين 10 و12 سنة، للاشتراك فى أفلام إباحية.














.jpg)



