العراق
اليونيسف وشركة نوكيا تتعاونان من أجل إعادة بناء ثماني مدارس في العراق
بقلم: بان الضائع
عمان، الأردن، 20 تشرين الأول/أكتوبر 2008 بدأت شركة نوكيا لاتصالات الهاتف النقال واليونيسف شراكة فريدة من نوعها تجمع بين القطاعين العام والخاص من أجل الأطفال في العراق لإعادة بناء ثماني مدارس ابتدائية تضررت نتيجة النزاع والتشرد والفقر.
| © UNICEF |
| فيديو (بالعربية): 16 تشرين الأول/أكتوبر 2008: تقرير مراسل اليونيسف، صبحي جوابرة عن الشراكة التي تعمل على تأهيل المدارس في بعض أفقر المناطق في العراق. |
وتعمل مبادرة المليون دولار في منطقتين من أشد المناطق فقراً في جنوب العراق والمنطقة الكردية الشمالية بهدف إقامة بيئات مدرسية آمنة ومحفزة على الدراسة يستطيع الأطفال فيها أن يتلقوا تعليماً جيداً.
ويهدف المشروع إلى التخفيف من حدة الاكتظاظ في المدارس التي تضم الأطفال المشردين. وهي تفعل ذلك عن طريق بناء المزيد من الفصول الدراسية وتوفير الكتب المدرسية والأقلام وأقلام الرصاص وغيرها من المواد التعليمية الأساسية. ومن خلال هذا المشروع، تم تجديد الفصول الدراسية والملاعب المتداعية، وأضيفت دورات مياه منفصلة للفتيات، وزودت بأثاث مدرسي جديد.
المدارس كمكان للجوء
ازدادت أهمية المدارس في العراق بعد أن أصبحت مكاناً يلجأ إليه الأطفال للاهتمام بهم ورعاية إمكاناتهم. لكن العديد من المدارس في العراق في حالة سيئة بعد سنوات من النزاع والإهمال. وقامت اليونيسف بإصلاح أكثر من 1200 مدرسة ابتدائية ومتوسطة منذ عام 2003، في محاولة لزيادة معدلات الالتحاق بالمدارس، والتشجيع على الحضور المنتظم وتخفيف العبء على المعلمين.
| © UNICEF Iraq/2008 |
| فيديو (بالإنجليزية): 16 تشرين الأول/أكتوبر 2008: تقرير مراسلة اليونيسف، كريس نايلز عن الشراكة التي تعمل على تأهيل المدارس في بعض أفقر المناطق في العراق. |
"يحتاج أطفال العراق إلى مدارس تسودها أجواء من الأمن والراحة للتخفيف من تأثير النزاع على تعليمهم"، قال مسؤول قسم التعليم في اليونيسف في العراق ميت نوردستاند، وأضاف، "ونعرف من التجربة أن مجرد استعادة مدرسة متضررة قد يؤدي إلى تحويل تجربة الطفل في التعلم وتجديد إحساسه بوجود هدف يسعى إلى تحقيقه. وتقدم نوكيا دفعة إلى هذا العمل الهام الذي نحن في أمس الحاجة إليه".
'قلب أي مجتمع محلي'
أضافت رئيسة مشاركة نوكيا في المجتمع المحلي في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ميشلين نتيرو:
"تشارك نوكيا رؤية اليونيسف في أن المدرسة هي قلب أي مجتمع محلي، وأن التعليم هو أفضل أساس لمستقبل الطفل. وإننا فخورون بالمشاركة في هذا الجهد الهام لدعم أطفال المدارس في العراق خلال هذه الأوقات الصعبة وإزالة بعض التحديات التي يواجهونها. وإننا نعتقد بأن هذه الاستثمارات ستعود بفوائدها على حياة الأطفال وعلى بلدهم في السنوات القادمة".
وسيستمر المشروع الذي لا يزال في مرحلته الأولى، طوال عام 2008. وسيدعم حوالي 6458 طفلاً (أكثر من نصفهم من الفتيات) و 307 معلمين.















