الدعوة للسياسات وتكوين الشراكات من أجل حقوق الطفل
موارد جديدة طورتها اليونيسف تمنح منظوراً جديداً لفهم الأطفال
![]() |
| © UNICEF/2011/Susan Markisz |
| المديرة المساعدة للشؤون الجنسانية والحقوق والمشاركة المدنية في اليونيسف، رينا جيل، تتحدث في فعالية إطلاق حزمة موارد "التواصل مع أطفال" في 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2011 في دار اليونيسف. |
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2011 – تعتبر "حزمة الموارد" التي طورتها اليونيسف انجازاً في استراتيجيات الاتصالات من أجل الأطفال وهي تمنح المتخصصين في التنمية منظوراً جديداً لفهم الأطفال، من خلال إنتاج مواد إعلامية مصممة خصيصاً من أجلهم وعنهم.
وتقدم حزمة موارد "التواصل مع الأطفال"، التي أطلقت مؤخراً في نيويورك، المبادئ والإرشادات التوجيهية التي تهدف إلى مساعدة الخبراء في الاستماع إلى الأطفال والتحاور معهم والتعلم منهم، وفي نفس الوقت في استخدام الاتصال بهم لتخطيط استراتيجيات التنمية.
وقالت رينا جيل، المديرة المساعدة للشؤون الجنسانية والحقوق والمشاركة المدنية في اليونيسف: "إنها توفر معلومات بسيطة وعملية تساعدنا في فهم ما هو التواصل الفعال مع الأطفال، ولماذا وكيف نقوم به. وبالإضافة إلى ذلك، فإنها تضم العشرات من الأمثلة على تطبيق المبادئ الأساسية والإرشادات التوجيهية التي نشجعها".
"اتباع نظام متوازن للتواصل"
وتستند حزمة الموارد إلى خبرات ميدانية جماعية واسعة النطاق. فقد تحدث الباحثون مع الأطفال والأسر، وخبراء تنمية الطفل، والقائمين على رعاية الأطفال والمعلمين وموظفي البرامج وغيرهم في المدن والقرى وعلى المستويات الدولية. ومن خلال هذا البحث الشامل، تم جمع "أمثلة إيجابية" لتوضيح المبادئ التوجيهية، وقائمة شاملة بالموارد التي تمثل طائفة واسعة من الدول ووسائل الاعلام.
![]() |
| © UNICEF/2011/Susan Markisz |
| المؤلفون المشاركون لحزمة موارد التواصل مع الأطفال، باربرا كولوكي (في الوسط) ودافنا ليميش (إلى اليسار) تشاركان في إطلاق حزمة موارد "التواصل مع الأطفال" في 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2011 في دار اليونيسف. |
وشددت دافنا ليميش، المؤلفة المشاركة لحزمة موارد "التواصل مع الأطفال" على الدور السلبي لوسائل الإعلام في تنمية الطفل، وقالت: "هناك الكثير من الأبحاث والكثير من الخبرات الميدانية تخبرنا بأنه إذا كانت وسائل الاعلام بمقدورها تعليم الأطفال السلوك السلبي ووجهات النظر والقيم العالمية المشكوك فيها، فإن لديها القدرة على فعل الشيء نفسه بطريقة ايجابية. إن الرسائل التي تشتمل على احتياجات الأطفال، وجهات نظرهم يمكن أن يكون لها تأثير عميق على نموهم".
وأكد مؤلفو حزمة الموارد على اعتقادهم بأن الاتصال الفعال هو عملية ذات اتجاهين لتبادل الأفكار والمعارف.
وقالت باربرا كولوكي، المؤلفة المشاركة لحزمة موارد "التواصل مع الأطفال": "إن المبادئ المتضمنة في (حزمة الموارد) تضمن صياغة رسائل تركز على الطفل ولا تركز على الكبار حتى يكون لدى الأطفال نظام متوازن من التواصل. إن الأطفال هم مرشدونا الأساسيون لتحقيق تواصل جيد ... وإن آراءهم أساسية لعملنا."
الخطوة التالية
وتحدثت في فعالية إطلاق حزمة الموارد، د. فيرجينيا كاسبر، مستشارة العمل الميداني، والمدرسة في كلية بانك ستريت للتربية، وأوضحت أن البحث قد يباعد بين البالغين والأطفال، ولكن الحزمة تصف طرقاً أصيلة لمواجهة ذلك. وقالت: "تركز الحزمة على الدور النشط الذي يقوم به الأطفال في تطوير وتغيير أنفسهم، وأعتقد أن هذه واحدة من الرسائل الرئيسية هنا والتي يتم التعبير عنها بشكل جانبي في كثير من الأحيان".
وعند مناقشة الخطوة التالية لحزمة الموارد، شدد المتحدثون على مسألة النشر والتوعية.
وأكدت د. شارلوت فرانسيس كول، نائبة رئيس التعليم والبحوث في ورشة سمسم: "إن الحزمة مفيدة بقدر استخدام الناس لها ووصولهم إليها، وأعتقد أن رسالتي الرئيسية هي أنها مهمة وأنها تحتاج الى النشر وعليك أن تفكّر في استراتيجية توزيعها. وعليك مسؤولية تجاه جميع الأشخاص الذين تريد الوصول إليهم، ولن يكون هذا سهلاً".
- صفحة التواصل مع الأطفال - حزمة الموارد (بالعربية)
روابط ذات صلة











.jpg)




.gif)


