الدعوة للسياسات وتكوين الشراكات من أجل حقوق الطفل
في مؤتمر كوبنهاغن، الموسيقى لمحاربة تغير المناخ
![]() |
| © UNICEF Denmark/2009/Donovan |
| في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ في كوبنهاغن، تنضم سفيرة النوايا الحسنة لليونيسف أنجيليك كيدجو (اليسار) إلى سفراء المناخ الشباب لدى اليونيسف من ثمانية بلدان لمناقشة موضوع "الموسيقى وبناء الجسور". |
كوبنهاغن، الدانمرك، 7 كانون الأول/ديسمبر 2009 – مع افتتاح مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ لعام 2009 رسمياً هنا اليوم، أطلق ثمانية سفراء جدد للمناخ لدى اليونيسف "تتراوح أعمارهم بين 14 و 17 سنة، حواراً حول السبل التي يمكن فيها للموسيقى أن ترأب الصدع بين الانقسامات بين الأجيال والفروق الثقافية في المعركة لوقف تغير المناخ.
وقد حلّ عليهم ضيفان من كبار الموسيقيين المعروفين، وهما أنجيليك كيدجو وأنغون، سفيرا النوايا الحسنة لدى اليونيسف ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، على التوالي.
وقالت السيدة كيجو: "إن الموسيقى لغة عالمية، والبيئة مكان عالمي لجميع البشر"، وأضافت، "وقد سافرت في جميع أنحاء العالم بموسيقاي، ورأيت قوة الموسيقى التي تجمع الناس جميعهم معاً بالرغم من اختلاف لغاتهم ولونهم - على الرغم من الثقافة التي أتينا منها".
حماية الكوكب
اتفق الكثير من الشبان مع السيدة كيجو بشأن الحاجة الماسة إلى وجود مزيد من حلفاء في الكفاح ضد تغير المناخ.
![]() |
| © UNICEF Denmark/2009/Aaen |
| رئيسة مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ، كونى هيديجارد تتحدث خلال الحفل الختامي لمنتدى المناخ للأطفال. |
"أعتقد أنه أقيمت بعض الجسور من خلال منتدى المناخ للأطفال. وعندما أعود إلى وطني، سأعمل على إشراك الفنانين وأصدقائي وأفراد أسرتي للمشاركة في هذا الكفاح"، قالت كوندواني باندا البالغة من العمر 17 سنة، من زامبيا.
وقد عقد منتدى المناخ للأطفال الذي ذكرته كوانداني في كوبنهاغن خلال الأسبوع الماضي. وشارك في المنتدى قرابة 160 شاباً من 44 بلداً في وضع الصيغة النهائية لإعلان المناخ لحماية كوكب الأرض من آثار تغير المناخ.
وفي هذه العملية، ساهموا في تعميق معرفتهم بقضايا المناخ والتطبيقات العملية لإحداث تغيير حقيقي على الصعيد المحلي. كما أنشأوا شبكة اجتماعية ليظلوا على اتصال وتبادل الدروس مع بعضهم بعضا على نحو أفضل.
ناشطون شباب محنكون
ذكر المدير العام للفاو الدكتور جاك ضيوف، في مؤتمر صحفي اليوم أن الشباب هم المحفزون على التغيير في مجتمعاتهم المحلية.
ومن جانبهم، كان جميع سفراء المناخ من الناشطين المحنكين في بلدانهم الأصلية. فبالإضافة إلى كوانداني، كان من بين المشاركين الشباب في فريق المناقشة هذا الصباح توريكول مومن، 15 سنة، من بنغلاديش؛ وداروين بينا، 17 سنة، من بوليفيا؛ وماري مويس لويسانت، 16 سنة، من هايتي؛ ولورين أويودا، 15 سنة، من كينيا؛ وأكسام مامون، 15 سنة، من جزر المالديف؛ وخاديدياتو ديوب، 17 سنة، من السنغال، وسيندي ماخوبيدي ، 16 سنة، من جنوب أفريقيا.
"اذهبوا وابحثوا في بلدكم عن الأشياء التي تغيرت... واختفت بسبب تغير المناخ"، قالت السيدة كيجو، "إننا سنؤثر على الناس عندما نبين لهم ذلك. بالقدوة، سنغير آراءهم".
![]() |
| © UNICEF/2009/Ricardo Pires |
| المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) جاك ضيوف (أقصى اليسار) وسفيرة النوايا الحسنة لدى اليونيسف أنجيليك كيدجو (الثالثة من اليسار) وسفير النوايا الحسنة لدى الفاو أنغون (الخامس من اليسار) ينضمون إلى سفراء اليونيسف للمناخ في مؤتمر صحفي عقد في كوبنهاغن. |
"لقد وضعنا الصيغة النهائية لهذا البيان، كما أنهينا خطة عمل الشباب التي سنأخذها إلى بلادنا ونبدأ بتنفيذها"، قال بريبرا بيسوامبهارا نيل، البالغ من العمر 16 سنة، من الهند، وأضاف، "إن هذه مجرد خطوة أولى. بداية شيء من شانه أن يغير حياتنا كلها في المستقبل القريب".
معركة معلنة على تغير المناخ
تشكل الفقرة الأخيرة من البيان ملخصاً رائعاً عما حدث في الأيام السبعة الأخيرة في كوبنهاغن: وتذكر الوثيقة، "إن المعركة ضد تغير المناخ تقع على عاتقنا جميعنا. إننا مستعدون للعمل، وإننا ندعوكم للانضمام إلينا. إذ إن تغير المناخ يؤثر على حياتنا وعلى حياة أسرنا وعلى مستقبلنا. لذلك يجب أن نتحرك على الفور، وإننا مستعدون للوفاء بالتزاماتنا. إننا مستعدون لتقديم كل ما لدينا ما دامت هناك إمكانية لإنقاذ كوكبنا".
وخلص البيان إلى القول: "نتوقع أن تتحلّوا بالشجاعة ذاتها".


















