معاً من أجل الأطفال

الدعوة للسياسات وتكوين الشراكات من أجل حقوق الطفل

اليونيسف وشركاؤها يحتفلون باتفاقية حقوق الطفل

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2009-2101/Markisz
رئيس المجلس التنفيذي لليونيسف عمر ضو، المديرة التنفيذية لليونيسف، آن م. فينيمان و الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وممثلين عن المجتمع المدني بمناسبة الاحتفال بالذكرى السنوية العشرين لاتفاقية حقوق الطفل الذي جرى في الأمم المتحدة بنيويورك.

نيويورك، الولايات المتحدة، 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2009 – تحتفل اليونيسف وشركاؤها اليوم في مقر الأمم المتحدة بالذكرى العشرين لاتفاقية حقوق الطفل، عهد حقوق الإنسان الذي يفتح آفاقا جديدة والذي يقنن حقوق جميع الأطفال في جميع بلدان العالم.

وقد استعرض الاحتفال العالمي وحلقات النقاش التي أجريت في قاعة مجلس الوصاية التقدم المحرز في مجال حقوق الطفل في إطار اتفاقية حقوق الطفل، وتطلعها إلى المستقبل.

"حقوق الإنسان الأساسية"

في 20 تشرين الثاني/نوفمبر 1989، اعتمدت الأمم المتحدة اتفاقية حقوق الطفل، وهي أول صك دولي ملزم قانوناً يضم مجموعة كاملة من حقوق الإنسان للأطفال - بما في ذلك حقوق الطفل في البقاء والصحة والحماية، والتعليم، والمشاركة الكاملة في الأسرة، والحياة الثقافية والاجتماعية. وقد صادق على هذه الاتفاقية حتى الآن 193 بلداً.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2009-2083/Markisz
الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يلقي خطاباً خلال الاحتفال بالذكرى السنوية العشرين لاتفاقية حقوق الطفل.

"خلال السنوات العشرين الماضية، كانت الاتفاقية بمثابة منارة لنا، ونموذجنا الرئيسي، ودليلنا إلى حماية ورعاية أصغر أفراد المجتمع، وأكثرهم ضعفاً"، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

وأضاف السفير عمر ضو، رئيس المجلس التنفيذي لليونيسف: "لقد ساهمت الاتفاقية في تغيير المواقف تجاه الأطفال وتعزيز حقوق الإنسان الأساسية التي ينبغي أن يتمتع بها الأطفال".

الإنجازات والتحديات

أدار حلقة النقاش الكاتب ونصير اليونيسف من أجل الأطفال المتضررين من الحروب، إسماعيل بيه، الذي جُند وهو في الثالثة عشرة من عمره للقتال في الحرب الأهلية في بلده، سيراليون.

وقال بيه: "قبل وأثناء وبعد تجربتي في الحرب، لم أكن أعرف أنه توجد لديّ حقوق كطفل"، وأضاف، "لكنني علمت فيما بعد أنه بسبب الاتفاقية والمنظمات الملتزمة بتنفيذها أُبعدت عن الحرب، ووضعت في مركز لإعادة التأهيل، وهذا ما جعل وجودي هنا اليوم ممكناً".

وقد أوجزت المديرة التنفيذية لليونيسف، آن م. فينيمان الانجازات التي تحققت خلال العقدين الماضيين - بما في ذلك تخفيض معدل وفيات الأطفال، والاتجار بالأطفال، وتجنيد الأطفال، وارتفاع معدلات الالتحاق بالمدارس، والحصول على المياه النظيفة وسن الزواج بالنسبة للفتيات.

بيد أن السيدة فينيمان تحدثت أيضاً عن لقائها بأطفال أُجبروا على ممارسة الدعارة، والمشاركة في النزاعات المسلحة، وعلى الزواج المبكر، وكانوا من ضحايا العنف الجنسي. وقالت إنه لا يزال أمامنا طريق طويل، قبل أن تصبح هذه الانتهاكات الشنيعة لحقوق الطفل شيئاً من الماضي.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2009-2095/Markisz
إسماعيل بيه، الذي جُند وهو في الثالثة عشرة من عمره للقتال في الحرب الأهلية في بلده، سيراليون يتحدث خلال الاحتفال بالذكرى السنوية العشرين لاتفاقية حقوق الطفل.

الشبان يسعون إلى إحداث تغيير إيجابي

في هذه المناسبة التي أقامتها الأمم المتحدة، قدم الشبان الناشطون وجهات نظرهم بشأن اتفاقية حقوق الطفل أيضاً، وتحدثوا عن انتشار التمييز والعنف وانعدام الفرص التي يشهدونها في بلدانهم - وما يبذلونه من جهود لإحداث تغيير إيجابي في مجتمعاتهم.

وفي عام 2008، أشارت مايرا أفيلار، 18 سنة، الحائزة على الجائزة الدولية للسلام من أجل الأطفال، إلى أنها قادت مسيرة احتجاجاً على العنف في "فافيلا" حيث تعيش في ريو دي جانيرو بالبرازيل. وقد حفز هذا الاحتجاج على إعادة فتح المدارس في حيها.

وقالت: "هل يمكنك أن تتخيّل كيف يمكن أن تعيش حياتك اليومية والحرب تقع أمام باب بيتك؟ هل من العدل أن نستيقظ تحت أصوات الرصاص؟ إن للأطفال الحق في الحماية".

وقد تحدت مايرا والشبان الآخرون، الكبار على اتخاذ مزيد من الإجراءات المتعلقة بحقوق الطفل.

"لا يريد الأطفال مجرد اتخاذ قرارات. إن الأطفال يريدون التوصل إلى حلول"، قال ميليسنت أتينو أوروندو، 17 سنة، من كينيا، وأضاف، "إننا لا نريد أن نسمع المزيد من النوايا الحسنة. إننا نريد أن نرى أعمالاً. تذكّروا، إنكم مدينون لنا بحقوقنا، لذلك أوفوا بوعودكم".

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2009-2100/Markisz
رئيس المجلس التنفيذي لليونيسف عمر ضو والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مع قادة الشباب خلال الاحتفال بالذكرى السنوية العشرين لاتفاقية حقوق الطفل الذي جرى في الأمم المتحدة بنيويورك.

المحاورون في المجتمع المدني

أدارت السيدة فينيمان أيضاً جلسة نقاش تفاعلية ضمت قادة المجتمع المدني من مختلف أنحاء العالم منهم:

- أيونا ماريا باربو، مؤسسة ورئيسة إحدى المنظمات غير الحكومية الرومانية التي تشجع القيادات الشبابية.
- إميليو جيرو بيليموريا، المدير التنفيذي لمنظمة أفلاطون الدولية غير الحكومية.
- مياراديزيا غامبونزفاندا، محامي حقوق الإنسان من زيمبابوي.
- المطران فيليكس ماشادو، منظم الاحتفال باليوم العالمي للصلاة والعمل من أجل الأطفال.
- غارسيا منديز، خبير في حقوق الطفل وعضو في البرلمان الوطني في الأرجنتين.
-  تيموثي شريفر، رئيس الاولمبياد الخاص.

وأكد القادة على ضرورة وجود التزام من جميع قطاعات المجتمع - من واضعي السياسات إلى الأسر والمربين - لتحويل اتفاقية حقوق الطفل من مجرد حبر على ورق لتحدث تغييراً حقيقياً لجميع أطفال العالم.

"توجد لاتفاقية الأمم المتحدة رسالة مقنعة لكنها ليست موجهة إلى الحكومات فقط. إنها موجهة إلى الشباب، إلى المجتمع المدني. إن القوة الجديدة لإنفاذها تكمن من القاعدة إلى القمة، لا من القمة إلى القاعدة"، قال السيد شرايف.


 

 

فيديو (بالإنجليزية)

20 تشرين الثاني/نوفمبر 2009: مراسلة اليونيسف فال وانغ تتحدث عن الاحتفال بالذكرى السنوية العشرين لاتفاقية حقوق الطفل.
 شاهد الفيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

ابحث