الشراكات والسياسات المناصرة لحقوق الأطفال
كتّاب مقالات بارزون يتحدثون عن تأثير اتفاقية حقوق الطفل
![]() |
| طفلة صغيرة تقف بالقرب من مخبز في داه أفغانان، الحي الفقير في كابل، أفغانستان. |
نيويورك، الولايات المتحدة، 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2009 - كجزء من الاحتفال بالذكرى السنوية العشرين لاتفاقية حقوق الطفل، يطلق تقرير "وضع الأطفال في العالم" وهوالمنشور الرئيسي السنوي الذي تصدره اليونيسف، سلسلة من المقالات الجديدة التي تدعى "وجهات نظر حول اتفاقية حقوق الطفل".
وجهت سلسلة المنسقين الدعوة إلى مجموعة واسعة من الكتّاب لتقديم وجهات نظرهم حول ما تعني الاتفاقية بالنسبة لهم وحول القضايا الهامة التي تواجه المدافعين عن حقوق الطفل في القرن الحادي والعشرين.
ويعبّر كل كاتب عن تأثير اتفاقية حقوق الطفل في حياته وعمله، ويقدم اقتراحات عملية لسبل البناء على النجاحات التي حققتها المعاهدة لمواجهة التحديات التي لا تزال قائمة.
والمقالات عبارة عن دعوة إلى العمل للحكومات والمنظمات الدولية والشركات الخاصة والأفراد معاً لضمان أن يصبح وعد الاتفاقية حقيقة واقعة لجميع الأطفال. وستصدر السلسلة الكاملة من "وجهات النظر"، بدءاً من اليوم، على موقع اليونيسف بشأن اتفاقية حقوق الطفل www.unicef.org/rightsite
مجموعة من المقالات
يأتي المقال الأول في السلسلة من جمهورية الجبل الأسود، أحدث دولة موقعة على الاتفاقية، التي صدقت على المعاهدة في تشرين الثاني/نوفمبر 2006. إذ يكتب غوردانا ديوروفيتش، نائب رئيس مجلس الوزراء في البلد، عن التقدم المحرز والتحديات التي تواجهها في تنفيذ الاتفاقية في الدول المستقلة حديثاً - مؤكداً على الاهتمام الذي توليه لتعزيز الإدماج الاجتماعي لفئات الأقليات والمشردين داخلياً وأسر اللاجئين.
وفي المجموعة الثانية، باولو سيرجيو بينيرو، يتحدث المفوض والمقرر بشأن الأطفال في لجنة البلدان الأمريكية لحقوق الإنسان، وضع حد لحالة الإفلات من العقاب على جرائم العنف المرتكبة ضد الأطفال، ولتحسين نوعية قضاء الأحداث – استناداً إلى خبرته الفريدة كخبير مستقل سابق للأمين العام للأمم المتحدة لدراسة العنف ضد الأطفال.
وتأتي بعد ذلك، أميهان أبويفا، رئيسة منظمة إنهاء بغاء الأطفال والاتجار الدولي بهم - وهي منظمة رائدة في مكافحة استغلال الأطفال – التي تضيء أثر الاتفاقية الملموس على القوانين وجهود الدعوة.
ثم يأتي، بيتر وويك، رئيس المنظمة الدولية لإنقاذ الأطفال، الذي يعرض آليات المساءلة والإنفاذ في تمكين إعمال الحقوق المنصوص عليها في الاتفاقية.
قريباً
وسيشمل الكتّاب الآخرون المساهمون في هذه السلسلة خلال الأسابيع المقبلة الكتّاب التالية أسماؤهم:
• إيلا بات، من المدافعات الرائدات لرعاية النساء والأطفال، ومؤسسة رابطة النساء اللاتي يعملن لحسابهن في الهند، وتنقل قصصاً عن الصعوبات التي تواجه النساء والأطفال في الهند، وتناقش ضرورة التعليم التكيفي والسياسات الاجتماعية.
• القس تاكياسو مياموتو، رئيس الشبكة العالمية للأديان من أجل الأطفال، يناقش كيف يمكن أن تعزز الديانة حقوق الطفل.
• توماس هامربرغ، مفوض حقوق الإنسان لمجلس أوروبا، وعضو سابق في لجنة حقوق الطفل، والنصير القوي لمشاركة الأطفال بصورة أكبر، في إدارة شؤون الاتفاقية.
دعوة إلى العمل
سينضم إلى هذه المجموعة المتميزة من الكتّاب المساهمين إلى آخرين في الأشهر المقبلة. إن الطبيعة المتنوعة لخبرة المساهمين ومعرفتهم وبيئاتهم ستوفر إجراء حوار نشط من الأفكار والابتكارات في مجال الدعوة والسياسة والممارسة.
وسيتم نشر 10 مقالات من السلسلة أيضاً في طبعة خاصة من تقرير "حالة الأطفال في العالم" احتفالاً بالاتفاقية، الذي ستطلقه اليونيسف في 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2009.
وتركز "وجهات النظر حول اتفاقية حقوق الطفل" على الإنجازات الملحوظة والتقدم المحرز في مجال الاتفاقية الذي وفر إلهاماً من أجل حقوق الطفل والتقدم الاجتماعي في جميع أنحاء العالم.
وتعرب اليونيسف عن امتنانها لجميع كتّاب المقالات الضيوف للمساهمات التي يقدمونها، ورؤاهم وإلهامهم. وأعربت التعليقات عنها في سلسلة "وجهات النظر" التي تمثل الآراء الشخصية للكتّاب، ولا تعكس بالضرورة مواقف اليونيسف.
روابط ذات صلة
اتفاقية حقوق الطفل



















