الدعوة للسياسات وتكوين الشراكات من أجل حقوق الطفل
شبان يفتتحون مؤتمر قمة الثمانية الصغار في روما
![]() |
| © AP Photo/Cito |
| في افتتاح اجتماع في روما، موفدون شبان إلى مؤتمر قمة الثمانية الصغار يصطفون أمام أذن ضخمة من الورق ترمز إلى حقهم في الحصول على انتباه قادة العالم في اجتماع مجموعة الثمانية في لاكويلا، إيطاليا. |
روما، إيطاليا، 6 تموز/يوليه 2009 - مجموعة من العقول الذكية الشابة من جميع أنحاء العالم يجتمعون من أجل مؤتمر قمة مجموعة الثمانية، لمدة أسبوع في مؤتمر للشباب لمناقشة وتبادل الأفكار حول أفضل السبل لتحسين الأوضاع العالمية من أجل الطفل.
وفي 9 تموز/يوليه، ستقدم مجموعة مختارة من الشبان شخصياً توصياتهم إلى قادة العالم في مؤتمر قمة مجموعة الثمانية الذي سيعقد أيضاً في ايطاليا.
الاستماع إلى الشباب
اُفتتح البارحة 6 تموز/يوليه رسمياً مؤتمر قمة الشباب بمؤتمر صحفي برئاسة أحد المشاركين في "مجموعة الثمانية" من إيطاليا، لورنزو كاسولو. ويضم الفريق عدداً من كبار المسؤولين من الحكومة الايطالية واليونيسف، وأربعة شبان من إيطاليا.
![]() |
| © UNICEF Video |
| وصلت فرق من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و 17 سنة إلى روما للمشاركة في مؤتمر قمة مجموعة الثمانية، حيث ستركز مناقشاتهم على تغير المناخ، والأزمة الاقتصادية العالمية، والتنمية الأفريقية، والتعليم الجيد. |
وكانت لإحدى المشاركات السابقات الأخريات من مجموعة الثمانية، فيرناندا وينتر من البرازيل، الكلمة الأخيرة، فقالت: "نأمل أن ينفذ واضعو السياسة وقادة العالم بفعالية الالتزام بالاستماع إلينا، والتأكيد على أهمية استمرار المشاركة في اجتماعات مثل قمة مجموعة الثمانية".
ويعقد مؤتمر مجموعة الثمانية الصغار بالتوازي مع مؤتمر قمة مجموعة الثمانية. وسيجتمع هذا العام 54 شاباً يمثلون بلدان مجموعة الثمانية - إيطاليا وكندا وفرنسا وألمانيا واليابان وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة – بالإضافة إلى بلدان من غير بلدان مجموعة الثمانية وهي البرازيل والصين ومصر والهند والمكسيك وجنوب أفريقيا.
تقديم المشورة لزعماء العالم
بدأ القادة الشباب أنشطتهم في عطلة نهاية الأسبوع الماضي أمام الكولوسيوم في روما القديمة، بالوقوف أمام أذن عملاقة مصنوعة من الورق صنعوها بأنفسهم لتشجيع قادة بلدان مجموعة الثمانية على الاستماع والعمل. وبينما يمر السياح، يكتب الشبان نصائح لقادة العالم الذين سيلتقون بهم قريباً. وقد شكلوا صفاً، وراحوا يضعون قصاصات الورق في الأذن العملاقة.
وفي وقت لاحق من تلك الليلة، جلس الشبان لتناول وجبة طعام أعدّها أحد كبار الطهاة في إيطاليا، غوالتيرو مارشيسي. وقد فاجأهم بعدم تقديم وجبة طعام إيطالية نموذجية من المعكرونة واللحم. بل قدّم لهم تسع أطباق صغيرة، كل واحد منها من بقعة مختلفة من العالم.
وفي صباح اليوم التالي، عاد الجميع إلى العمل. إذ سرعان ما بدأ الأطفال مناقشات ساخنة حول ما يتعين القيام به لتحسين الظروف المعيشة في جميع أنحاء العالم.
"جميعنا متساوون"
"بذكر حقوقنا، بما أنني ننتمي جميعنا إلى مجموعة البلدان الثمانية - من جنسيات مختلفة - يجب أن ندرك أنه توجد لدينا جميعنا نفس الحقوق، وجميعنا متساوون"، قال ريتشموند ماهلوبانديل ساجيني من جنوب أفريقيا.
ويمضي المشاركون من مجموعة بلدان الثمانية معظم وقتهم قبل الاجتماع مع زعماء العالم للعمل بشأن توصيات السياسة العامة بشأن تغير المناخ، والتنمية في أفريقيا، والأزمة الاقتصادية العالمية، وجودة التعليم.
ومع وفاة ملايين الأطفال دون سن الخامسة كل سنة لأسباب يمكن الوقاية منها إلى حد كبير، فإن المخاطر كبيرة. وعندما يمضون قدماً، يفكر الموفدون الشباب بعقول كبيرة.
"إذا كانت البشرية قادرة على أن تضع رجلاً على سطح القمر، فإنها ينبغي أن تكون قادرة على حل المشاكل الإنسانية التي تواجهها"، قال دانييل موراليس، 15 سنة، من الولايات المتحدة.
فيديو (بالإنجليزية)
6 تموز/يوليه 2009: مراسل اليونيسف توماس نيبو يتحدث عن مؤتمر قمة مجموعة الثمانية الذي سيعقد في روما.
فيديو
روابط ذات صلة

















