معاً من أجل الأطفال

الدعوة للسياسات وتكوين الشراكات من أجل حقوق الطفل

حفل استقبال "قوة الفتيات" يضع الخطوط العريضة لخطط فرقة العمل للأمم المتحدة المعنية باليافعات

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/2009/Kapuadi
في حفل استقبال "قوة الفتيات وإمكانياتهن" الذي أقيم في 3 آذار/مارس 2009 (من اليسار): نويلا ‏كورساريس موسونكا، تمارا كرينين، مارشيا أزوشينا يات جور، و يولندا تايلور من مؤسسة الأمم المتحدة. ‏

بقلم: بيكا جورني 

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 6 آذار/مارس 2009 – اجتمع قادة من سبع منظمات دولية في حفل ‏استقبال "قوة الفتيات وإمكانياتهن" هذا الأسبوع في نيويورك. وسيلقي عدد من المتكلمين كلمات في هذه ‏المناسبة لتحديد استراتيجيات وأهداف فرقة العمل للأمم المتحدة المشتركة بين الوكالات المعنية بالفتيات ‏المراهقات. ‏

وقد أُسست فرقة العمل في عام 2007 بالاشتراك مع مؤسسة الأمم المتحدة، وتضم اليونيسف، وصندوق ‏الأمم المتحدة للسكان، ومنظمة العمل الدولية، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، وصندوق الأمم ‏المتحدة الإنمائي للمرأة، ومنظمة الصحة العالمية.‏
‏ 
وتهدف هذه المبادرة التعاونية إلى المساعدة على تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية من خلال استهداف ‏المراهقات المحرومات في البلدان النامية. ‏

الولاية العالمية للوصول إلى "الفتيات غير المرئيات"‏
‏ 
قال المشاركون في حلقة النقاش في حفل الاستقبال الذي أقيم في 3 آذار/مارس إن فرقة العمل ستعمل على ‏تكثيف الجهود لكفالة عد المراهقات في جولات التعداد المقبلة. وتعد البيانات والإحصاءات الموثوق بها ‏ضرورية لوضع ومراقبة البرامج الفعالة التي تراعي مختلف احتياجات السكان. ‏

وذكر المتحدثون في "قوة الفتيات" أن ما يسمى "بالفتيات غير المرئيات" يشملن الفتيات اللاتي يتضررن نتيجة ‏النزاع المسلح، والعنف المنزلي، وفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، والاتجار، والتشرد الداخلي. وقالوا ‏إن تلك الفتيات الصغيرات والنساء يعشن على الهامش، لذلك يبقين غائبات إلى درجة كبيرة عن إحصاءات ‏التنمية.‏
‏ 
وقد جعلت الأزمة الاقتصادية العالمية أكثر من 600 مليون فتاة تعيش في العالم النامي ضعيفة بشكل خاص. ‏وقد دعت اليونيسف إلى توسيع نطاق الدعم لأكثر الفئات تهميشا في هذه الأوقات غير المستقرة.‏
‏ 
اتباع نهج شامل للتنمية ‏

وصفت مديرة شؤون الأمم المتحدة والعلاقات الخارجية في اليونيسف، سيسيليا لوتسي الضرورة الملحة ‏لتحقيق إصلاحات تتعلق بالمساواة بين الجنسين للحد من الميل نحو الزواج المبكر. ففي كل سنة، تصبح 15 ‏مليون مراهقة أمهات، وتضطر معظمهن إلى تأجيل أحلامهن. ‏

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/2009/Kapuadi
مديرة شؤون الأمم المتحدة والعلاقات الخارجية في اليونيسف، سيسيليا لوتسي تتحدث عن أهمية شبكة الأمم ‏المتحدة المشتركة بين الوكالات.‏

وقالت السيدة لوتسي، "إن النضال من أجل إنهاء التمييز بين الجنسين وتمكين المرأة يبدأ بكفالة إتاحة تكافؤ ‏الفرص للفتيات".‏

ودعا فريق العمل التابع للأمم المتحدة إلى اتباع نهج شامل لمساعدة الفتيات المراهقات. وهذا يعني الاستثمار ‏في تمكين الفتيات من خلال معالجة جميع جوانب التنمية فيها - بما في ذلك الصحة، والمساواة بين الجنسين ‏والتعليم الأساسي – وذلك لكسر دائرة الفقر بين الأجيال.‏
‏ 
ولتحقيق هذا الغرض، ستعزز فرقة العمل إطار برنامج لتعزيز التركيز على ثلاثة مجالات رئيسية: ‏استهداف أكثر المراهقات تهميشا؛ وكفالة الحصول على استعراض وتحليل بيانات دقيقة؛ وتعزيز المبادرات ‏المتعلقة بالرعاية الصحية والتعليم في المجتمعات المحلية.‏
‏ 
النهوض بتعليم الفتيات 

قالت المتحدثة الرئيسية في حفل الاستقبال، عارضة الأزياء الكونغولية- القبرصية والناشطة في مجال حقوق ‏الإنسان نويلا كورساريس موسونكا، 23 سنة، إنها عازمة على منح الفتيات في جمهورية الكونغو ‏الديمقراطية فرصة التعليم الجيد ذاتها التي كانت هي محظوظة في الحصول عليها.‏
‏ 
فقد كانت السيدة موسونكا قد أُرسلت لتعيش مع أقاربها في بلجيكا عندما كانت في الخامسة من عمرها بعد ‏وفاة والدها. وبدأت في مهنة عرض الأزياء، وعادت إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية بعد 13 عاماً. وفي ‏عام 2007، أسست مؤسسة جورج ملايكة، وهي منظمة غير حكومية مكرسة للنهوض بتعليم الفتيات في ‏جمهورية الكونغو الديمقراطية. ومنذ ذلك الحين، رعت المؤسسة تعليم 15 فتاة، ووفرت لهن رسوم التعليم، ‏واللوازم المدرسية، ونفقات المعيشة.‏
‏ 
وثمة خطط أيضاً لدى المؤسسة لبناء مدرسة صديقة للبيئة تعمل بالطاقة الشمسية في كاليبوكا، أحد الأحياء ‏الفقيرة في جنوب شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية الذي يفتقر حاليا إلى بنى تحتية تعليمية كافية. ‏

مدخل إلى الحوار العالمي ‏

كما تحدثت مارشيا أزوشينا  يات جو، 18 سنة، طالبة في المدرسة الثانوية من السكان الأصليين من شعوب ‏المايا من غواتيمالا، في حفل الاستقبال. ووصفت دورها القيادي في برنامج إتاحة الفرص، حيث تقوم ‏بتوجيه المراهقات وتعلم الشابات الأخريات لكي يصبحن موجهات أقران هن أنفسهن.‏
‏ 
وقالت مارشيا إنها تنوي دراسة علم النفس أو التمريض، ومواصلة العمل مع الفتيات والنساء في مجتمعها ‏المحلي. ‏

وقد برهنت قصص السيدة موسانكا ومارشيا على إمكانية التنمية المجتمعية والبرامج التعليمية لتمكين الجيل ‏الجديد من النساء. وترى اليونيسف أن تعليم الفتيات في العالم النامي هو المدخل إلى الحوار العالمي الذي ‏كثيراً ما يتم استبعاده.‏


 

 

فيديو (بالإنجليزية)

‏3 آذار/مارس 2009: عارضة الأزياء والناشطة في مجال حقوق الإنسان نويلا  كورساريس موسونكا ‏تتحدث عن عملها كداعية لتعليم الفتيات في جمهورية الكونغو الديمقراطية. ‏ 
 فيديو

مرتفع | منخفض

الناشطة من شعوب المايا، مارشيا أزوشينا يات جور، 18 سنة، تصف دورها للشباب كموجهة في برنامج ‏إتاحة الفرص في غواتيمالا. 
 فيديو

مرتفع | منخفض

مبادرة الأمم المتحدة لتعليم البنات

ابحث