معاً من أجل الأطفال

الدعوة للسياسات وتكوين الشراكات من أجل حقوق الطفل

الأمم المتحدة تصدر تقريراً مرحلياً في منتصف موعد بلوغ الأهداف الإنمائية للألفية في عام 2015

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/HQ07-0072/ Pirozzi
مع استمرار الفقر المدقع، لم تسر أفريقيا جنوب الصحراء على المسار الصحيح لتحقيق أي من الأهداف الإنمائية للألفية بحلول عام 2015

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 2 تموز/يوليه 2007 - رغم التقدم المحرز في منتصف الموعد النهائي لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، فلن تُحقق الأهداف العالمية للألفية إلا إذا بدء على الفور بمزيد من العمل المتضافر واستمراره حتى عام 2015 وما بعده.

ورغم التقدم المحرز في إخراج الأسر والمجتمعات من ربقة الفقر في جميع أنحاء العالم، لا يزال هناك 980 مليون نسمة يعيشون على أقل من دولار واحد يومياً. وثمة منطقة واحدة على نحو خاص لم تسر بعد على المسار الصحيح لتحقيق أي من الأهداف، وهي منطقة جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا.

إلا أن أوجه تقدم واسعة النطاق نحو تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية في بعض البلدان النامية تُظهر أنه يمكن تحقيق نتائج للأطفال والأسر، عندما يدعم العمل الجماعي الإرادة الجماعية.

'لا يزال أمامنا الكثير'

فيما يلي بعض النتائج الرئيسية التي وردت في تقرير الأمم المتحدة الذي صدر اليوم في جنيف، 'تقرير الأهداف الإنمائية للألفية لعام 2007'.

يرصد التقرير أوجه التقدم بشأن جميع الأهداف الإنمائية للألفية التي حددها زعماء العالم في قمة الألفية في أيلول/ سبتمبر 2000، التي تشمل القضاء على الفقر المدقع والجوع، وتعميم التعليم الابتدائي، والمساواة بين الجنسين، والحد من وفيات الأطفال والأمهات أثناء النفاس، ومكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز وغيرها من الأمراض، وكفالة الاستدامة البيئية، وإقامة شراكة عالمية من أجل التنمية".

ويكتب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي - مون في مقدمة التقرير، "توحي النتائج الواردة في هذا التقرير حدوث بعض المكاسب، ولا يزال النجاح ممكناً في معظم بقاع العالم"، ويضيف، "لكنها تشير أيضاً إلى حجم العمل الذي لا يزال علينا أن نقوم به".

تنفيذ الالتزامات بالمساعدة

ويؤكد التقرير أن الإسراع في إحراز تقدم لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية يتطلب توليفة من القيادة الحكومية القوية، والسياسات الجيدة، والاستراتيجيات العملية لزيادة الاستثمارات العامة في مجالات حيوية، والدعم المالي والتقني الكافي من المجتمع الدولي.

وفي حين يورد التقرير النتائج المتعلقة بزيادة نسبة الالتحاق بالمدارس الابتدائية وانخفاض معدلات وفيات الأطفال، في أنحاء العالم - فضلاً عن التقدم البطيء، لكن الهام، في الحد من الفقر والمساواة بين الجنسين - فإنه يذكر أن معظم البلدان المتقدمة النمو لم تف بالتزاماتها في تقديم "التمويل الكافي ضمن الشراكة العالمية من أجل التنمية".

ويذكر الأمين العام على نحو خاص، "إن عدم وجود أي زيادة كبيرة في المساعدة الإنمائية الرسمية منذ عام 2004، يجعل من المستحيل، حتى بالنسبة للبلدان ذات الحكم الجيد، أن تحقق الأهداف الإنمائية للألفية". وفي الواقع، فقد بلغت خمسة بلدان مانحة فقط أو تجاوزت هدف الأمم المتحدة بتخصيص 0.7 في المائة من ناتجها القومي الإجمالي لمساعدة البلدان النامية.

وقال السيد بان كي مون: "ثمة حاجة واضحة لأن يتخذ الزعماء السياسيون تدابير عاجلة ومتضافرة".

الأطفال والنساء في مركز الاهتمام

ومع ذلك، يشدد تقرير الأهداف الإنمائية للألفية على أن مسؤولية تحقيق هذه الأهداف لا تقع على عاتق الحكومات فقط، بل هي مسؤولية جماعية تشمل كل شريحة من شرائح المجتمع.

ويقول التقرير إن قوة الأهداف الإنمائية للألفية تكمن في ترابطها وقدرتها على معالجة الأسباب الجذرية للفقر وعدم المساواة. فتمكين المرأة مثلاً، ليس واحداً من الأهداف فقط، بل إنه يؤدي أيضاً دوراً حيوياً في تحقيق الأهداف السبعة الأخرى.

كما أن لوضع المرأة تأثير مباشر على رفاه الأطفال الذين هم في صميم الأهداف الإنمائية للألفية. فالنساء المتعلمات والمتمكنات واللاتي يتمتعن بصحة جيدة ينشئن أطفالاً أصحاء ومتعلمين ويتمتعون بالثقة.

وكما يوضح "تقرير الأهداف الإنمائية للألفية لعام 2007' ، فإنه من خلال الاستثمار في مستقبل الجماعات والمجتمعات فقط - أي في أطفالهم – يمكن كسر دائرة الفقر في العالم، إلى الأبد. 


 

 

فيديو "بالإنجليزية"

29 حزيران/يونيه 2007: مراسلة اليونيسف راشيل واردن، تتحدث عن أن الأطفال هم في صميم الأهداف الإنمائية للألفية.
 فيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

ابحث