معاً من أجل الأطفال

الدعوة للسياسات وتكوين الشراكات من أجل حقوق الطفل

مشاورات بين اليونيسف وبلدان الخليج

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/2006/Markisz
المشاركون يجتمعون خلال المشاورات بين اليونيسف وبلدان الخليج في مقر اليونيسف الرئيسي في نيويورك.

بقلم اناليسا اورلاندي

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 29 تشرين الثاني / نوفمبر 2006 ـ استضافت نائبة المديرة التنفيذية لليونيسف، السيدة ريما صلاح، ومديرة التمويل البرنامجي، السيدة كارن هلشوف، أول اجتماع للتشاور مع بلدان الخليج يوم أمس في المقر الرئيسي للوكالة في نيويورك.

وكانت دول الخليج التي حضرت المشاورات: الإمارات العربية المتحدة، والبحرين، وعمان، وقطر، والكويت والمملكة العربية السعودية. وعرضت هذه البلدان وجهات نظرها، وناقشت السبل الممكنة لتعزيز شراكتها مع اليونيسف على الصعيد العالمي والإقليمي والقطري من أجل دعم البرامج، وفي عمليات الإغاثة في حالات الطوارئ.

وكان من بين المواضيع المدرجة على جدول الأعمال: إبرام اتفاقات مستقلة توخياً للاستعداد لمواجهة الطوارئ، وزيادة تطوير التعاون التقني وبناء القدرات.

تحقيق الأهداف الإنمائية

وأكدت اليونيسف أن بعض بلدان منطقة الخليج من جهات فاعلة رئيسية وشركاء مع الأمم المتحدة والوكالات التابعة للأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية. وهي تضطلع أيضاً بدور نشط في تقديم المعونة المالية إلى البلدان النامية، كما أنها من الجهات المساهمة الرئيسية بإمدادات الإغاثة في حالة الطوارئ في المناطق المتأثرة بالصراعات أو الكوارث الطبيعية.

وتبرهن بلدان الخليج على فعاليتها في إيجاد شراكات جديدة والاضطلاع بدور رئيسي في سياق استراتيجيات اليونيسف لصالح الأطفال، كما في حالة الشراكة مثلاً بين حكومة الإمارات العربية المتحدة واليونيسف لحماية الأطفال الذين يجري إشراكهم في سباقات الهُجُن.

وأكدت اليونيسف أيضاً أن الأهداف الإنمائية للألفية لا يمكن تحقيقها إلا من خلال الشراكات والتعبئة الواسعة النطاق للموارد. ويمثل تشاور الأمس مرحلة هامة وواعدة بتحقيق مزيد من التعاون مع بلدان الخليج على بلوغ الأهداف الإنمائية للألفية.


 

 

ابحث