فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز والأطفال
مؤتمر الإيدز الدولي السابع عشر يختتم أعماله بالتركيز على الأطفال
![]() |
| © UNICEF video |
| رئيس قسم فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز في اليونيسف جيمي كولكر يقول إن عقد مؤتمرات مثل المؤتمر الذي عقد في مكسيكو سيتي يساعد على توفير الكثير من الأدوات اللازمة لمكافحة الإيدز. |
بقلم: توماس نيبو
مكسيكو سيتي، المكسيك، 8 آب/أغسطس 2008 – تصدرت القضايا التي تؤثر على الأطفال اختتام أعمال المؤتمر الدولي السابع عشر للإيدز الذي عقد في مكسيكو سيتي.
"إن هذا المؤتمر هو أول مؤتمر يدرج مسألة الأطفال في جدول أعماله"، قال رئيس قسم فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، جيمي كولكر، وأضاف قائلاً: "لقد قُدِّمت أكثر من 300 محاضرة تناولت الأطفال والايدز".
وأكدّ السيد كولكر أن عدداً من مسائل 'الجيل الثاني' التي تتناول الأطفال لا تزال بحاجة إلى مزيد من الاهتمام.
"إن إحدى القضايا التي لم يتم تناولها على نحو كاف في هذا المؤتمر هي مسألة المراهقين المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، الذين يتعرضون هم أنفسهم إلى خطر نقل الفيروس، والذين يشبّون وهم لا يعرفون أنهم مصابون بالفيروس"، قال السيد كولكر، "أما النبأ السار، فهو أنهم لا يزالون أحياء ولا يزالون في سن المراهقة، مما يؤدي إلى خلق مجموعة جديدة كاملة من القضايا التي لم نتناولها من قبل".
الشباب يتبادلون قصصهم
كانت هناك قائمة بأسماء عدد من الشباب لتبادل الخبرات فيما بينهم، ومنهم غوغوليثو كومالو من زيمبابوي، البالغة من العمر 20 عاماً.
لقد تيتمت غوغوليثو بسبب الإيدز منذ 10 سنوات؛ ففي مرحلة مبكرة من حياتها، كانت تعرف أنها مريضة نتيجة إصابتها بالتهابات جلدية مستمرة، لكنها لم تكن تعرف سبب إصابتها بهذه الالتهابات.
"لقد أخذني والديّ أنا وأخي لإجراء اختبار لفيروس نقص المناعة البشرية"، قالت أمام قاعة مليئة بالمشاركين في المؤتمر، "وقد تبين أن أخي غير مصاب بالفيروس؛ أما أنا فكنت مصابة... وهكذا ولدت وأنا مصابة بالفيروس".
'هذا أمر غير طبيعي'
من الأمور التي تثير القلق في زيمبابوي، العنف الجنسي ضد النساء والفتيات، بما في ذلك التعذيب والاغتصاب الجماعي، حيث يظل الجناة طليقين في الشوارع بدون محاكمة.
وقد أسست بيتي ماكوني "شبكة الطفلة'، وهي منظمة لا تبغي الربح تدعم قرابة 700 ناد للفتيات. وبما أنها مدرّسة، فقد أنشأت أول نادٍ لها بعد أن تبين لها أن ثلثي الفتيات في مدرستها كن قد أُرغمن على الانقطاع عن تعليمهن بسبب الفقر، وبسبب فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، أو نتيجة تعرضهن للعنف والاغتصاب.
وكانت ماكوني قد اُغتصبت وهي في السادسة من عمرها، كما فقدت أمها بسبب العنف المنزلي.
"عندما تُغتصب امرأة في أفريقيا على يد 18 رجلاً، لماذا يستغرق جلب المجرمين إلى العدالة 20 سنة؟" سألت ماكوني، "ينبغي أن تتصدر جميع الصحف العنوان الرئيسي الذي يقول: "هذا أمر غير طبيعي".
رغم التقدم المحرز هناك حاجة للمزيد من الجهود
رغم الدلائل التي تشير إلى أنه قد تم إحراز تقدم في مجال مكافحة الايدز، تم تشخيص قرابة 370000 طفل مؤخراً بأنهم مصابون بفيروس نقص المناعة البشرية في العام الماضي. وقال جيمي كولكر إن عقد مؤتمر كهذا، يساعد على توفير بعض الأدوات التي تشتد الحاجة إليها.
"أعتقد أنه إذا حضر المؤتمر أناس عاديون، فإنهم سيجدون شيئاً يقدّرونه كثيراً، وهو دينامية أن يتحدث العلماء إلى الناشطين وإلى الممارسين والمنفذين"، "إن جزءاً من قوة الاستجابة لمرض الإيدز الآن تتمثل في وجود مؤتمر يجمع بين هذه المجموعات المتعددة جميعها لمعرفة ما يفيد فعلاً في الممارسة العملية".
وقد عُقد مؤتمر الايدز الدولي السابع عشر خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 8 آب/أغسطس في مدينة مكسيكو.
فيديو (بالإنجليزية)
مراسل اليونيسف توما نيبو يتحدث عن التركيز على الأطفال في المؤتمر السابع عشر للإيدز الذي عقد في مكسيكو سيتي.
فيديو
روابط ذات صلة
معاً من أجل الأطفال

















