كينيا
أنجيليك كيدجو، سفيرة النوايا الحسنة، تشاهد الدمار الناجم عن الجفاف في كينيا
![]() |
| © UNICEF Kenya/2006/Bonn |
| أنجيليك كيدجو، المغنية وسفيرة اليونيسف للنوايا الحسنة، مع نساء وأطفال في كوتودي، في منطقة واجير بشمال كينيا. |
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية ، 26 نيسان / أبريل 2006 ـ قامت هذا الأسبوع أنجيليك كيدجو، سفيرة اليونيسف للنوايا الحسنة والمشاركة في حملة أوكسفام، بزيارة منطقة واجير المنكوبة بالجفاف في شمال كينيا للتوعية بالأزمة الشديدة التي ألحقت دماراً هائلاً في منطقة القرن الأفريقي.
إذ تعتمد الأسر والمجتمعات المحلية في منطقة واجير على مواشيها لتقيم أودها، إلا أن الأزمة التي استمرت عامين في المنطقة أدت إلى أن تفقد تلك الأسر والمجتمعات مصدر رزقها منذ أمد طويل.
وقد أدت الأمطار التي هطلت مؤخراً إلى تفاقم الأزمة بقطعها الطرق وسُبل الوصول لتقديم المساعدة الإنسانية فضلاً عن نشرها الأمراض. وقد جاء هطول الأمطار متأخراً للغاية بحيث لم يُنقذ الثروة الحيوانية أو مخازن البذور التي فُقدت فعلاً نتيجة للجفاف.
![]() |
| © UNICEF Kenya/2006/Bonn |
| في مركز تغذية في كوتودي، بشمال كينيا، تتحدث أنجيليك كيدجو إلى أحد الأطفال. |
وقد أمضت السيدة كيدجو، أثناء زيارتها، وقتاً في مركز للتغذية العلاجية في مستشفى تدعمه اليونيسف في منطقة واجير، حيث شاهدت عن كثب مدى الدمار والآثار المهلكة التي أحدثها الجفاف في القرن الأفريقي، والذي كان أسوأ جفاف تشهده المنطقة منذ عشر سنوات. وقد أصيبت بالصدمة عندما رأت ذلك.
’ ألم بالغ للغاية ‘
وقالت السيدة كيدجو، وهي أصلاً من بنن: "لا يمكن أن ننحي باللائمة على أحد، بل يجب أن نلوم أنفسنا لأننا لم نكن نُبصر ما يحدث في أفريقيا. إنني أحب قارتي، أكثر مما يمكن أن تعبّر عنه أي كلمات. وكلما جئت إلى هنا تعتريني الرغبة في البكاء. إنه لأمر مروّع حقاً. ولا أدري ماذا يمكنني أن أقوله لكم، لأنه أمر مؤلم للغاية".
وكان منظر الأطفال الرضّع الهزيلين الذين يتلقون العلاج في المستشفى، بعضهم بواسطة أنابيب تغذية، دليلاً على مدى شدة الأزمة. وهؤلاء الأطفال هم أحدث ضحايا الجفاف في المنطقة، الذي عرَّض للخطر حياة ملايين من البشر في خمسة بلدان، من بينهم أكثر من 3 ملايين شخص في كينيا وحدها. والأطفال من بين الأكثر تأثراً.
![]() |
| © UNICEF Kenya/2006/Bonn |
| أنجيليك كيدجو تقدم يد المساعدة في مركز للتغذية في كوتودي، بمنطقة واجير الكينية المنكوبة بالجفاف. |
وتقوم اليونيسف وشركاؤها بتقديم الرعاية الصحية والمعونات الغذائية وغيرها من المساعدات الخاصة بحالات الطوارئ في منطقة القرن الأفريقي، وذلك في محاولة للمساعدة على إنقاذ أرواح الأطفال.
وفي 7 نيسان/أبريل وجهت الأمم المتحدة نداءً إقليمياً للحصول على 426 مليون دولار لتقديم المساعدات الإنسانية في المناطق المنكوبة بالجفاف في جيبوتي وإريتريا وإثيوبيا وكينيا والصومال.
وستساعد هذه الأموال في تجنب أن تتحول الأزمة إلى كارثة أسوأ وذلك بتلبية الاحتياجات الفورية المتعلقة بالغذاء والماء والصرف الصحي والخدمات الصحية الأساسية.
الفيديو متوفر بالإنجليزية
المزيد من المعلومات حول الجفاف في القرن الأفريقي
اليونيسف تحث على تقديم معونات مستديمة لمنع وفاة 000 40 طفل في القرن الأفريقي
مسح يكشف عن وجود معدلات سوء تغذية مرتفعة بين النساء الحوامل في كينيا
أنجيليك كيدجو، سفيرة النوايا الحسنة، تشاهد الدمار الناجم عن الجفاف في كينيا
رغم هطول الأمطار مؤخراً لا تزال الصومال معرضة لدمار فريد بسبب الجفاف
الحاجة إلى الإغاثة تشتدّ في القرن الإفريقي مع اقترابه من حافة المجاعة
أطفال القرن الأفريقي في أزمة بسبب الجفاف
الصومال تتعرض لأسوأ موجة جفاف منذ عشر سنوات
إمكانية تضاعف عدد الأطفال المصابين بسوء التغذية في كينيا بسبب الجفاف
أزمة الجوع في إثيوبيا تزداد سوءًا، ونحو 136000 طفل يعاني من سوء التغذية الحاد











.jpg)







