حماية الطفل من العنف والاستغلال والإيذاء
شاكيرا تحشد السلفادور من أجل حماية الأطفال من العنف
![]() |
| © UNICEF El Salvador/2006 |
| سفيرة اليونيسف للنوايا الحسنة، المغنية ومؤلفة الأغاني، شاكيرا (في الوسط) تحيّي آلاف الطلاب السلفادوريين الذين انضموا إلى مسيرة لمناهضة العنف. وكان بين الحاضرين أيضاً نائبة رئيس السلفادور آنا فيلما دي إسكوبار (إلى اليسار) ومدير اليونيسف الإقليمي لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي نيلس كاستبرغ (الثاني من اليمين). |
بقلم سابين دولان
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 7 تشرين الثاني / نوفمبر 2006 ـ حيّت سفيرة اليونيسف للنوايا الحسنة المغنية ومؤلفة الأغاني شاكيرا في قصر الرياضة بسان سلفادور آلاف الطلاب السلفادوريين الذين اشتركوا يوم الأحد في مسيرة لمناهضة العنف.
وقالت شاكيرا : "ما أعظم سعادتي وأنا أراكم متجمعين هنا، وأنا أعلم أن الكثيرين منكم الذين يجوبون شوارع مدينتكم منذ الصباح الباكر، قد خطوا الخطوات الأولى بالفعل نحو مستقبل أفضل من أجل السلفادور".
وكان عدد يزيد على 000 8 من الأطفال والمراهقين، بينهم 000 6 طالب و 300 2 من أفراد الكشافة، قد شاركوا في وقت سابق من الصباح في مسيرة بشوارع عاصمة السلفادور كجزء من حملة تشنها اليونيسف لحماية الأطفال من العنف.
أنشطة إقليمية
وانتظمت المسيرة في أعقاب الدراسة التي أجراها الأمين العام للأمم المتحدة حول العنف المرتكب ضد الأطفال والتي صدرت على المستوى الدولي في تشرين الأول / أكتوبر، ويجري إصدارها إقليمياً في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.
وحسبما جاءت به الدراسة، تعتبر السلفادور حالياً في عداد البلدان التي تعاني من أعلى مستويات العنف الاجتماعي في العالم.
![]() |
| © UNICEF El Salvador/2006 |
| في قصر الرياضة بسان سلفادور، ساعدت شاكيرا في شن حملة "ساعد على التغيير، لا تقف متفرجاً" لحماية الأطفال من العنف. |
وقد تجمع المشاركون الصغار في الحملة بقصر الرياضة تحت شعار ’ساعد على التغيير، لا تقف متفرجاً‘ لبدء سلسلة من الأنشطة الإقليمية التي يقصد بها تعزيز السلام. وأخبرتهم شاكيرا، المغنية الحاصلة على الجائزة الكبرى للغناء بأمريكا اللاتينية والتي ترعرعت في كولومبيا، بأنها تفهم بشكل فريد محنة الصغار في الدول الفقيرة.
وأضافت قائلة : "إنني من بلد صعب ولذلك فأنا أعرف وأفهم ما يحدث للصغار في السلفادور، لأني أعلم ما يعنيه النشوء في بلد يرى الكثيرون به أنه ليس أمامهم مستقبل أفضل ويختارون مخالفة القانون والعنف، معتقدين أن ذلك هو الطريقة الوحيدة".
دور التعليم
وأكدت شاكيرا أيضاً، التي عُيّنت في عام 2003 سفيرة اليونيسف للنوايا الحسنة، على أهمية الدور الذي يلعبه التعليم في مكافحة العنف والفقر.
وقالت : "إن العنف من الأسباب الرئيسية في عدم ذهاب الأطفال إلى المدرسة. كما أنه من أسباب الارتفاع في معدلات التسرّب من المدارس إلى حد يدعو إلى القلق".
واختتمت أنشطة اليوم على نبرة متفائلة. فقالت شاكيرا لجمهورها من الأطفال : "ليس أمامنا سوى حياة واحدة نعيشها. فلنعشها بكرامة، وأدعوكم ابتداءًا من اليوم، إلى أن تساعدوا على التغيير".
فيديو بالإنجليزية
7 تشرين الثاني / نوفمبر 2006 :
تقرير مراسلة اليونيسف سابين دولان حول مشاركة سفيرة النوايا الحسنة شاكيرا في شن حملة إقليمية لمناهضة العنف.
فيديو
دراسة الأمم المتحدة المتعلقة بالعنف ضد الأطفال

















