أسرة اليونيسف
سفراء النوايا الحسنة لليونيسف يظهرون في أفلام الفيديو لدعم حقوق الأطفال
![]() |
| © UNICEF |
| جلالة الملكة رانيا العبدالله المناصرة البارزة لقضايا الأطفال لدى اليونيسف، خلال تسجيلها لإعلان الخدمة العامة بمناسبة الذكرى العشرين لإتفاقية حقوق الطفل. |
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 9 تشرين الثاني/نوفمبر 2009 – انضم سفراء النوايا الحسنة لليونيسف للمشاركة في الاحتفال بالذكرى السنوية العشرين لاتفاقية حقوق الطفل بالظهور في إعلانات خدمة عامة بهدف توجيه الانتباه إلى اتفاقية حقوق الإنسان الرئيسية الدولية. وفي 20 تشرين الثاني/نوفمبر يكون قد مضى على وضع الاتفاقية 20 سنة.
وفي إعلانات الخدمة العامة التي تبلغ مدة كل منها 30 ثانية، يتحدث أنصار اليونيسف البارزون عن أسباب كثيرة يعتبرونها في غاية الأهمية. فعلى سبيل المثال تتحدث صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبد الله ملكة الأردن عن حق الاطفال في التعليم، وتتحدث الناشطة الممثلة ميا فارو عن حق الأطفال في توفير الحماية لهم من العنف. ويتحدث عازف البيانو الكلاسيكي لانغ لانغ عن حقهم في اللعب. وتتحدث عارضة الأزياء الشهيرة وسيدة الأعمال كلوديا شيفر عن حقهم في الحصول على تعليم جيد.
"حق كل طفل"
سفراء النوايا الحسنة لليونيسف في لقطات فيديو يؤكدون على المبادئ الأساسية لاتفاقية حقوق الطفل: أن لكل طفل حق أساسي في الصحة والتعليم والحماية والترفيه، وأن مسؤولية التمسك بها تقع على عاتقهم.كما أظهرت حملة الإعلانات العامة صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبد الله ملكة الأردن وهي تتحدث عن التعليم للجميع. وقالت في رسالتها:
" أو ليس لكل طفل الحق في تعليم يمكن مستقبله...
إذاً ماذا نقول لملايين الأطفال الذين لا يحظون بالتعليم، الذين لا يحظون بمستقبل...
لا تكافؤ، لا فرص، لا مساواة...
ماذا نقول لهم...
مسؤلية تمكينهم ليرسموا مستقبلهم تقع على عاتقنا...
تعليمهم حق لهم...
تعليمهم واجب علينا...
التعليم للجميع.
الحقوق الكاملة لجميع الأطفال "
![]() |
| © UNICEF/NYHQ2009-1860/Pirozzi |
| سفيرا اليونيسف ميا فارو ومحمود قابيل يقفان أمام مبنى تعرض للقصف خلال الحملة العسكرية الاسرائيلية في بلدة جباليا في شمال قطاع غزة. وقام السفيران بالتحدث إلى الأطفال الذين يعيشون في الحي. |
وقدم السيد محمود قابيل دعمه الكامل للأطفال في غزة، وأبدى التزامه بالعمل مع اليونيسف وشركائها من أجل وضع آلية فعالة وفورية لجهود الإغاثة. وقد تعرض الكثير من الأطفال إلى صدمات نفسية، بعد أن فقدوا آباءهم وأمهاتهم وأصدقائهم ورفاقهم في المدرسة أثناء أعمال العنف، فضلا عن تعرضهم لإصابات بدنية خطيرة هم أنفسهم.
وتحظر اتفاقية حقوق الطفل تجنيد الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً في النزاعات المسلحة.
وتضيف السيدة فارو “إن كافة الأطراف ملتزمة بمضاعفة جهودها من أجل إنهاء العنف والتماس السلام الدائم. والأطفال قد فقدوا الكثير. وهم يستحقون طفولة أسعد حالاً ومستقبلاً يبشر بالخير”.
حياة حقيقية، تغيير حقيقي
"قبل أن أكون سفيراً للنوايا الحسنة لليونيسف، فأنا إنسان وفنان"، قال السيد محمود قابيل وأضاف، "وأشعر في أعماقي بالمشاكل التي يشعر بها جميع المواطنين".
يأمل السفراء أن يتمكنوا من المساعدة في تحويل انتباه العالم إلى اتفاقية حقوق الطفل، وهي معاهدة دولية ملزمة قانونا ساعدت في صياغة التشريعات، ووجهت أعمال المنظمات غير الحكومية وغيرت حياة ملايين الأطفال.
لكن الاتفاقية لم تحقق نجاحاً تاماً في ضمان حقوق وخدمات جميع أطفال العالم الأساسية، وحمايتهم من الاستغلال، وتحسين حياتهم.
"لم تتحقق حقوق الطفل"، تقول السيدة ميا فارو، التي أمضت العقد الماضي في رحلات قامت بها إلى بعض مناطق العالم الأكثر تضرراً من النزاعات، بما في ذلك منطقة دارفور في السودان وأنغولا وجمهورية أفريقيا الوسطى وهايتي"، وتضيف قائلة، "يرافقني الشعور بالغضب في أيامي كلها".
وشارك إسماعيل بيه، مؤلف الكتاب الأكثر مبيعاً، وأول مناصر لليونيسف للأطفال المتضررين من الحرب، في الحملة لأنه كان أول من رأى ضرورة للاتفاقية. فعندما كان في الثالثة عشرة من عمره، تم تجنيده للقتال في الحرب الأهلية في سيراليون، وبعد عامين - وبمساعدة من اليونيسف – تمكن من الهرب وبدأ حياة جديدة.
![]() |
| © UNICEF Egypt /2009 |
| سفير النوايا الحسنة الإقليمي لليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا محمود قابيل (إلى اليمين)، يتحدث إلى إخلاص، الفتاة الصغيرة البالغة من العمر 9 سنوات، التي أصيبت بجروح أثناء القتال في غزة. وإلى جانبه يقف زميله الممثل المصري خالد أبو النجا. |
"عندما يتحدث الناس عن الحقوق، يظنون أحياناً أنها مجرد حبر على ورق"، يقول السيد بيه. "إنها في حقيقة الأمر عن حماية الحياة البشرية، وإذا لم يكن بالوسع حمايتها منذ الطفولة، فعندما يصبحون شباناً صغار، ويصبحون ضعفاء، لا تبق هناك حياة".
في اللقطة المتعلقة بالمغنية وكاتبة الأغاني أنجيليك كيدجو تقول: "بالنسبة للكثير من الأطفال في هذه الأرض، أن يكونوا أحياء يعني أن يكونوا في الجحيم. فهم يُرغمون على القتال في الحروب... ويُجبرون على العمل في أعمال ضارة... ويتم استغلالهم جنسياً أو يتم الاتجار بهم بعيداً عن ديارهم وأسرهم. دعونا نكون واضحين: من حق كل طفل ألا يتعرض للأذى".
وظهر المغني والمنتج السنغالي يوسو ندور، والممثل إيوان ماكغريغور، والمغني وكاتب الأغاني الأرجنتيني - الفنزويلي ريكاردو مونتانير، من بين آخرين.
المسؤولية المشتركة
إن ما تحتاجه اتفاقية حقوق الطفل أولاً - وما يأمل السفراء في تحقيقه – هو الاعتراف الأساسي بأن للأطفال حقوقا وأن الجميع يتحملون مسؤولية التمسك بها.
"يجب أن نفتح عيوننا أكثر، ونفتح قلوبنا وأن نزداد نشاطاً في رعاية حقوق الطفل"، تؤكد السيدة ميا فارو، "نزولاً إلى المستوى الذي يؤثر فعلاً على كل أسرة، وجميع الكبار، وأخيراً، جميع الأطفال".
شاهد السلسلة الكاملة لإعلانات الخدمة العامة على موقع اليونيسف للاحتفال بالذكرى العشرين بمعاهدة حقوق الطفل www.unicef.org/rightsite. وسيضاف مزيد من الإعلانات في الأسابيع المقبلة.
20 عاماً على اتفاقية حقوق الطفل
شارك في الفيديو كاظم الساهر، صابر الرباعي؛ محمود قابيل ونانسي عجرم. المزيد...
فيديو:
دقيقة واحدة
3 دقائق مع ترجمة باللغة الانجليزية
شاهد (بالعربية) : فيلم 'حماية الطفولة' في الأرض الفلسطينية المحتلة
سيغريد كاغ تتحدث عن اتفاقية حقوق الطفل
الأطفال الفلسطينيون يحتفلون بالذكرى العشرين لاتفاقية حقوق الطفل
إطلاق مبادرة "المدن الصديقة للأطفال" في المغرب
20 عاماً على اتفاقية حقوق الطفل (بالإنجليزية)
شاهد " معزوفة " التهويدة"، المعروفة باسم نشيد اليونيسف لستيف باراكات















.jpg)



.gif)


