معاً من أجل الأطفال

أسرة اليونيسف

فانيسا ريدغرايف تقدم عرضاً خيرياً لدعم الأطفال في غزة وجنوب إسرائيل

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2004-0415/Sabella
يافعة فلسطينية تتحدث إلى فانيسا ريدغرايف خلال زيارة قامت بها إلى الأرض الفلسطينية المحتلة في عام 2004.

بقلم: ديفيد كوش

نيويورك، الولايات المتحدة، 29 تشرين الأول/أكتوبر 2009 – المسرحية الأسطورة، والداعية التي لا تني تدعو إلى إنفاذ حقوق الإنسان، وسفيرة النوايا الحسنة لليونيسف فانيسا ريدغرايف، تقدم عرضاً خيرياً خاصاً لمسرحية "سنة التفكير السحري" خلال هذا الأسبوع في نيويورك.

وستقدم عائدات هذه المسرحية إلى اليونيسف والأونروا - وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى - التي تساعد اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأوسط منذ 60 عاماً. وستستخدم اليونيسف والأونروا هذه الأموال لمساعدة الأطفال في غزة وجنوب إسرائيل لاستعادة حياتهم وإعادة بناء مجتمعاتهم بعد أعمال العنف الأخيرة في المنطقة.

وتستند المسرحية التي تؤديها امرأة واحدة إلى مذكرات خوان ديديون الأكثر مبيعاً عن نضالها لجعل وفاة زوجها وابنتها المبكرة ذات معنى. وكانت المسرحية قد عُرضت في برودواي في عام 2007، وفي وست إند بلندن بعد سنة. وقد حصلت السيدة ريدغريف على ترشيح توني للعرض الذي قدمته.

صانعو السلام في المستقبل

إن مواضيع الألم والخسارة واليأس معروفة جميعها لملايين الأطفال والشباب في جميع أنحاء العالم. وفي الحروب الحديثة، يتحمل المدنيون -  بمن فيهم الأطفال والنساء - وعلى نحو متزايد وطأة النزاع الدائر، الذين كثيراً ما علقوا بين النيران المتبادلة أو حتى أنهم كانوا يُستهدفون عمداً.

إن الحرب تنتهك كل حق يملكه الطفل: الحق في الحياة، الحق في أن يكبر في نطاق الأسرة، والحق في الصحة، والحق في البقاء على قيد الحياة، والنماء التام، وأن يحاط بالحماية والرعاية من قبل الآخرين. ولكن يجب اعتبار الأطفال أيضاً عناصر رئيسية فاعلة يمكن أن تشارك لإيجاد سبل لإحلال السلام.

وبينما تكتب السيدة ديديون في مذكراتها: "كنت أفكّر كما يفكّر الأطفال الصغار، كما لو كانت لأفكاري أو رغباتي السلطة على عكس السرد، وتغيير النتيجة". إلا أنه بدلاً من رؤية هذا فقط "التفكير السحري"، فإن القادة الكبار وصانعي السياسات ملتزمون بترك الأطفال أنفسهم أن يساعدوا في "تغيير النتيجة" من خلال الاستماع إلى أصواتهم واحترام حقوقهم.

قوة الموسيقى

قبل العرض الذي قدمته السيدة ريدغريف في كاتدرائية القديس يوحنا، عزفت أوركسترا الديوان الغربي الشرقي معزوفة رومانسية للموسيقار التشيكي أنتونين دفورجاك.

صورة خاصة باليونيسف
© Getty Images/Jemal Countess
سفيرة النوايا الحسنة لليونيسف فانيسا ريدغرايف تقدم عرض مسرحية خوان ديديون "سنة التفكير السحري"، في كاتدرائية القديس يوحنا في مدينة نيويورك.

وتجمع الاوركسترا موسيقيين من الشبان الإسرائيليين والفلسطينيين، بالإضافة إلى شبان من بلدان عربية أخرى. وهم يعيشون ويعملون معاً، ويساعدون على تعزيز التفاهم بين الشعوب في منطقة الشرق الأوسط من خلال الموسيقى. وقد عزفت الأوركسترا التي كانت قد أُسست منذ 10 سنوات على يد الباحث الفلسطيني والناشط الأميركي إدوارد سعيد وعازف البيانو وقائد الاوركسترا، دانييل بارنبويم، الأرجنتيني المولد، في العديد من المهرجانات والأماكن البارزة في جميع أنحاء العالم.

وقد حضر العرض الخيري حوالي 1000 من مناصري اليونيسف، بما في ذلك شخصيات بارزة من عالم المسرح والسينما. وجمع هذا العرض أكثر من 200.000 دولار ستستخدمها اليونيسف والأونروا لتوفير الرعاية الصحية والمياه والصرف الصحي، والتعليم وبرامج الحماية وتقديم المشورة للأطفال الذين يعيشون حياة حطمتها الحرب.


 

 

فيلم "استيقظ أيها العالم"

شاهد فيلم "استيقظ أيها العالم"، وهو فيلم وثائقي أنتجته فانيسا ريدغرايف احتفالاً بمرور 60 عاماً على ولادة اليونيسف
 شاهد الفيديو

  مرتفع | منخفض

تنبيـه للمذيعين : للحصول على حقوق نشر هذا الفيلم، يرجى الاتصال:‏ dkoch@unicef.org

ابحث