معاً من أجل الأطفال

أسرة اليونيسف

جلالة الملكة رانيا ‏

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2008-0745/Markisz
"من أجل ملايين الأطفال الذين لا يزال صوتهم غير مسموع، علينا جميعا الالتزام بالوقوف وقفة حازمة واتخاذ خطوة وقطع أشواطا لضمان بقائهم وحصولهم على التعليم." ‏- جلالة الملكة رانيا

المناصرة البارزة للأطفال لدي اليونيسف

في كانون الثاني/يناير 2007، ‏تم تعيين صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبد الله، ملكة الأردن، وهي من أشد المتحمسات والمناصرات لأطفال ‏العالم، أول مناصرة بارزة للأطفال لليونيسف.‏

تعد الملكة رانيا العبد الله من أكبر المؤيدات منذ زمن بعيد للأنشطة التي تقوم بها اليونيسف ولبرامجها في ‏الأردن وفي أرجاء العالم. وقد رافقت اليونيسف إلى المناطق المتضررة من الزلزال في باكستان، وإلى ‏مراكز التعلم في الهند، وإلى المدارس في الأرجنتين والبرازيل والمغرب للتشديد على أهمية توفير التعليم ‏الجيد لجميع الأطفال، وخاصة للفتيات.‏
‏ ‏‎
عندما تهدد الأزمات الدولية سلامة الأطفال، يُعرف بأن الملكة رانيا تتحدث علناً - وبحماسة - كما فعلت ‏في النزاع الذي دار في غزة في عام 2008. فقد حذرت صاحبة الجلالة من أن "إنسانيتنا غير مكتملة عند ‏يقع الأطفال، بصرف النظر عن جنسيتهم، ضحايا للعمليات العسكرية".‏

وفي الأردن، اضطلعت الملكة بمهمة شخصية لتحسين نوعية الحياة للأطفال. وبوصفها رئيسة للمجلس ‏الوطني لشؤون الأسرة، فقد ترأست خطة العمل الوطنية من أجل الطفل، التي تهدف إلى تحسين نوعية ‏الحياة للأطفال عن طريق كفالة الرعاية الصحية، والتعليم الأساسي، والحماية من الإيذاء والاستغلال ‏والعنف. ‏

وفي الوطن أيضاً، أولت اهتماماً خاصاً بتوسيع نطاق فرص التعليم للأطفال. وفي عام 2007، أطلقت‎ ‎مبادرة شعبية بعنوان "مدرستي"‏‎ ‎التي تضم القطاعين العام والخاص والمنظمات الشريكة التي لا تبغي ‏الربح لترميم المدارس التي هي في أمس الحاجة إلى الإصلاح. وتعمل هذه المبادرة على إثراء بيئات ‏التعلم، وتعزز من فرص طلاب المدارس في الأردن والعالم العربي. ‏

بالإضافة إلى ذلك، فإن مبادرة التعليم في الأردن‎ ‎التي أطلقتها ودعمتها الملكة رانيا في عام 2003، هي ‏برنامج مبتكر للتعلم الالكتروني يعزز التعليم الجيد من خلال الاستخدام الفعال للتكنولوجيا. وقد اعتمدت ‏المبادرة في بلدان أخرى من الشرق الأوسط. ‏

أبرز الأنشطة ‏‎

ولدت الملكة رانيا في الكويت من أسرة أردنية مرموقة من أصل فلسطيني. وبعد أن أنهت دراستها في ‏الجامعة الأميركية في القاهرة، عادت الملكة رانيا إلى الأردن وتابعت حياتها المهنية في قطاع المصارف، ‏أعقبتها بمرحلة مهنية قصيرة في مجال تكنولوجيا المعلومات. ‏

وقد تزوج جلالة الملك عبد الله بن الحسين (الذي كان أميراً آنذاك) الملكة رانيا في 10 حزيران/يونيه ‏‏1993. ولديها أربعة أطفال. ‏‎


 

 

ابحث