أسرة اليونيسف
سفراء النوايا الحسنة
![]() |
| © UNICEF Egypt /2009 |
| سفير النوايا الحسنة الإقليمي لليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا محمود قابيل (إلى اليمين)، يتحدث إلى إخلاص، الفتاة الصغيرة البالغة من العمر 9 سنوات، التي أصيبت بجروح أثناء القتال في غزة. وإلى جانبه يقف زميله الممثل المصري خالد أبو النجا. |
ماذا يؤهل المغنى أو الممثل أو الرياضى لتمثيل منظمة اليونيسف؟ وما الخير الذى يمكن أن يصنعه المشاهير؟
تتوافر لمشاهير اليونيسف دائرة واسعة من المواهب وسجل حافل من الإنجازات، إلا أنهم جميعا يتقاسمون الالتزام بتحسين حياة الأطفال فى سائر أنحاء العالم. وقد نبعت كل حالة من حالات ارتباط المشاهير باليونيسف، من أن صاحبها قد أقام الدليل بالفعل على ذلك الالتزام.
وتقدم الشهرة بعض المزايا الواضحة فى الاضطلاع بأدوار معينة مع اليونيسف. فالمشاهير يجذبون الاهتمام، ولذلك فإنهم يصبحون فى وضع يمكنهم من تركيز أنظار العالم على احتياجات الأطفال، سواء كان ذلك داخل بلدانهم، أو بزيارة مشروعات ميدانية وبرامج مواجهة حالات الطوارىء فى الخارج. إنهم يستطيعون تقديم رسائل مباشرة إلى من يملكون السلطة لإحداث التغيير المطلوب. ويستطيعون استخدام مواهبهم وشهرتهم فى جمع التبرعات للأطفال والدفاع عن قضيتهم ودعم رسالة اليونيسف التى تهدف لضمان حق كل طفل فى الصحة والتعليم والمساواة والحماية.
كانت اليونيسف رائدة فى الاستعانة بمعاونة المشاهير لخدمة قضيتها. وكان دانى كاى رائدا حيث قام بدور السفير المتجول فى عام 1954، ثم تبعته أودرى هيبورن وغيرها، ثم تزايد العدد لتزخر القائمة المرموقة الراهنة بعديد من سفراء النيات الحسنة على المستوى الدولى والإقليمى والوطنى.
وتقدم هذه الصفحات بعض الخلفيات عن ممثلى اليونيسف من المشاهير وأعمالهم – وتوفر بعض الأدلة على التأثير الإيجابى للشهرة.
آخر المستجدات
تعيين بطلة التنس سيرينا وليامز كأحدث سفيرة للنوايا الحسنة لدى اليونيسف
سفير اليونيسف الجديد في العراق كاظم الساهر يسلط الضوء على احتياجات الأطفال الأكثر حرماناً













.jpg)
.gif)


