التغذية

مقدمة

© UNICEF Angola/2005
أمهات يرضعن أطفالهن في أنغولا.

التغذية السليمة هي فائدة قوية: فالأشخاص الذين يحصلون على التغذية الجيدة من المرجح أن يكونوا أصحاء ومنتجين وقادرين على التعلم. وتفيد التغذية الجيدة الأسر والمجتمعات والعالم ككل.

وسوء التغذية، بحكم المنطق نفسه، مدمر. فهو يلعب دوراً في أكثر من ثلث إجمالي وفيات الأطفال في البلدان النامية. فهو  يضعف التفكير ويستنزف إنتاجية جميع من يمسهم ويعمق الفقر.

وعلى الرغم من أن هناك عدداً أقل من الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية مقارنة بالتسعينات، فهناك ا من كل 4 أطفال، أو 143 مليون طفل دون سن الخامسة في العالم النامي ما زالوا يعانون من نقص الوزن، ولا يحصل على الرضاعة الطبيعية الحصرية سوى 38 في المائة من الأطفال دون سن ستة أشهر. وفي حين أنه قد تم إحراز تقدم كبير فيما يتعلق بمكملات فيتامين (أ) وإضافة اليود إلى الملح، فإن النقص في المغذيات الدقيقة لا يزال يمثل مشكلة كبيرة من مشكلات الصحة العامة في بلدان كثيرة. ومن الضروري معالجة نقص التغذية إذا كان هناك أي أمل في تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية.

وتساعد التغذية السليمة على إعطاء جميع الأطفال أفضل بداية في الحياة. وقد عملت اليونيسف منذ تأسيسها على برامج التغذية التي تهدف إلى إحقاق حق جميع الأطفال في الحصول على التغذية الكافية. وتلتزم اليونيسف بتوسيع نطاق التغطية الحالية من التدخلات التغذوية العالية التأثير، والحفاظ عليها في مجالات برامج: (1) تغذية الرضع والأطفال الصغار؛ (2) المغذيات الدقيقة، (3) الأمن التغذوي في حالات الطوارئ، (4) التغذية وفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز. وتلتزم اليونيسف بنهج دورة الحياة، وباستخدام الشراكات وبخلق وتعزيز التدخلات المتكاملة لتحقيق أقصى قدر من الفعالية، مثل الجمع بين مكملات فيتامين (أ) مع غيرها من التدخلات المعجلة لبقاء الطفل من خلال فعاليات صحة الطفل.


 

 

 

 إرسل هذه المقالة

 نسخة سهلة الطبع

ابحث