إثيوبيا

أطفال إثيوبيا يموتون بسبب سوء التغذية

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Ethiopia/2005/Getachew
طفل يتلقى العلاج من سوء التغذية الحاد في مركز صحة درارة في بوريكا – وهي منطقة تعاني بشدة من الجفاف ونقص الغذاء.

تكتبه جين أوبرين

نيويورك، 26 نيسان/أبريل 2005 – أطفال إثيوبيا يموتون بسبب سوء التغذية نظرًا لانتشار ظاهرة نقص الغذاء في شتى أنحاء البلاد.فقد ارتفع معدل وفيات الأطفال دون السنوات الخمس على نحو خاص وتشير التقارير إلى تدهور الموقف.وقد زادت قلة الأمطار والنقص المستمر في المياه من شدة المعاناة.

لقد أجبرت الحرب والمجاعة والجفاف ما يقرب من 200.000 شخص للجوء إلى المخيمات.ففي مخيم هارتيشيك بالإقليم الصومالي، لقي 40 طفلاً حتفهم نتيجة لسوء التغذية هذا العام ولم تتوفر المعونة الغذائية لعدة أشهر.

ويسود القلق بأن يلقى أطفال هذه المخيمات المصير نفسه.لقد تم فتح مخيم هارتيشيك أثناء الحرب الأهلية في الثمانينيات من القرن العشرين وسرعان ما أصبح بعد ذلك موطنًا لما يزيد عن نصف مليون شخص.وقد تم إغلاقه رسميًا في العام الماضي على الرغم من استمرار وجود ما يزيد عن 6000 شخص في هذا الموقع.

يقول إريك دوبرير، مسئول برنامج اليونيسف لهذا الإقليم "إذا لم نتلق خطة التوزيع العام للغذاء، فإن موقف الأمن الغذائي لن يتحسن بل سيستمر في التدهور."

"فإذا لم نتلق الغذاء الإضافي اللازم لتنفيذ برنامج التغذية، فستتدهور حالة الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية بدرجات معتدلة بحيث يعانون من سوء تغذية حاد.وإذا لم ننجح في تنفيذ برنامج مركز التغذية العلاجية بسبب نقص الأموال، فسيموت هؤلاء الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية."

تبدأ اليونيسف الآن في تنفيذ برنامج التغذية الطارئة وكذلك توفير خزانين من المياه كل يوم.ولكن الهيئة تقول إنه يجب القيام بالاستعدادات اللازمة لإتاحة الفرصة لمن يعيشون في مخيم هارتيشيك بالعودة إلى أوطانهم بمحض إرادتهم.

تشير إحصائيات فريق عمل اليونيسف التي أُجريت في مركز التغذية العلاجية بأوروميا، غرب الإقليم الصومالي، إلى تزايد عدد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية بشكل مأساوي.فقد استقبل المركز 120طفل في الشهر الماضي –وهو ما يعادل خمسة أمثال العدد في شهر يناير.

وقد تم تحديد ما يقرب من 25منطقة داخل البلاد حيث يعيش الأطفال تحت وطأة المخاطر.


 

 

ابحث