معاً من أجل الأطفال

المركز الصحفي

نشرة صحفية

اليونيسف تصدر نداء لجمع 1.2 بليون دولار أمريكي للمساعدة في حالات الطوارئ

جنيف، 4 شباط/فبراير 2010 ـ بينما يتركز الاهتمام العالمي على الجهود التي تبذل لتقديم الدعم المنقذ للأرواح لشعب هايتي، أصدرت اليونيسف اليوم تقرير العمل الإنساني لعام 2010.  ويسلط هذا التقرير السنوي الضوء على أشد الأزمات التي تصيب الأطفال والنساء حول العالم حدة ويشمل نداء بطلب مساعدات إضافية.

ويبرز تقرير هذا العام حالة الأطفال والنساء في 28 بلداً وإقليماً توصف حاجتها بأنها ماسة، ويسعى لجمع 1.2 بليون دولار لمساعدتها. ويشدد تقرير العمل الإنساني لعام 2010 على الأهمية المتزايدة للشراكات في تلبية احتياجات الأطفال والأسر المتضررة.

وصرحت هيلدا ف. جونسون، نائبة المديرة التنفيذية لليونيسف، بأن "هايتي كانت من البلدان التي صنفتها اليونيسف باعتبارها "في حالة أزمة" حين أرسل تقرير العمل الإنساني إلى المطبعة، وحتى قبل أن يصيبها الزلزال". واستطردت قائلة: "وفي مواجهة الأعاصير العديدة، بالإضافة إلى القلاقل المدنية، كان البلد ما زال بحاجة إلى المساعدة الإنسانية".

وقالت: "إن الزلزال نموذج مروّع على نوع آخر من الكوارث المزدوجة، فهو يودي بحياة سكان هايتي وسبل كسب أرزاقهم، ويشل ذات الهياكل الأساسية والنظم اللازمة لفعالية الأعمال الإنسانية". واستطردت قائلة: "ولكننا نحقق بعض النتائج. والعمل جارٍ هذا الأسبوع في حملة كبرى لـتحصين 000 500 طفل دون سن السابعة، ويجري تحصينهم ضد الحصبة والدفتريا والتيتانوس".

واستطردت السيدة جونسون: "وبينما نضاعف جهودنا إلى أقصى حد للتعجيل بإيصال المساعدات الإنسانية والحماية لكل طفل في هايتي، يلزم أن تنخرط اليونيسف أيضاً في العمل على تغيير حياة الأطفال في جميع أنحاء العالم".

وأوضحت ذلك بقولها: "بأن الأطفال يعانون في أماكن مختلفة كثيرة ولطائفة متنوعة من الأسباب. وكلهم بحاجة إلى معونتا. وفي عام 2009، أصابت الكوارث الطبيعية والتي من صنع الإنسان جنوب شرق آسيا على نطاق واسع وبشكل متكرر، في حين ازدادت حالات الطوارئ حدة في القرن الأفريقي وأفغانستان وباكستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية والسودان. والأطفال دائماً بين أشد الفئات تضرراً، وتعرضهم الكوارث لمزيد من مخاطر الاستغلال والانتهاكات الجسيمة لحقوقهم، بما فيها العنف الجنسي، والقتل والتشويه، والتجنيد القسري في الجماعات المسلحة".

وفي كل عام تستجيب اليونيسف لـ 200 حالة من حالات الطوارئ في جميع أنحاء العالم. ويلقي تقرير العمل الإنساني نظرة على أشد الأزمات قسوة، وهي التي تستدعي تقديم قدر استثنائي من الدعم.

وقد أدرجت البلدان والأقاليم الـ 28 المشار إليها في التقرير على أساس من حجم الأزمة المعنية وطابعها المزمن أو طول أمدها، وشدة تأثيرها على الأطفال والنساء، وإمكانية إحداث نتائج في مجال إنقاذ الأرواح. ويتحتم في الحالات المذكورة إنقاذ الأرواح، وضمان إمكانيات الحصول على المياه المأمونة، والصرف الصحي الملائم والنظافة الصحية، والخدمات الصحية، والتغذية، وتوفير الحماية للأطفال من أسوأ أشكال العنف والإساءة، وتزويد الأطفال بالتعليم، حتى تحت أسوأ الظروف.

ويشير تقرير العمل الإنساني هذا العام إلى نشوء بعض الاتجاهات العالمية التي تشكل أخطاراً تراكمية على الطفل ومنها تغير المناخ، وحالة الاقتصاد العالمي المتقلبة، وتغير طبيعة الصراع، ولا سيما تفشي ارتكاب العنف الجنسي ضد الطفل والمرأة على نطاق واسع. وتضيف هذه العوامل إلى ضعف المجتمعات المحلية الفقيرة وتهدد بقاء الأطفال وحقوقهم الأساسية.

وتسبب الأزمة المالية العالمية المستمرة، وتفاقمها بفعل التقلب في أسعار الأغذية، زيادة في حالات الفقر وسوء التغذية، وتهدد التقدم الذي تم إحرازه من أجل الطفل في بعض البلدان النامية تهديداً شديداً. ذلك أن الأطفال والنساء هم أشد الفئات تضرراً من جرائها. وقد اضطرت أعداد إضافية كثيرة من الأسر الفقيرة في عام 2009 إلى الاقتطاع من وجباتها وخفض نوعية ما تستهلكه من أغذية. ووفقاً لما جاء في تقرير لمنظمة الأغذية والزراعة في عام 2009، كان أكثر من بليون شخص يعانون الجوع حول العالم، بزيادة لا تقل عن 100 مليون شخص عن عام 2008.

وباشتداد حدة الأزمات في آسيا، سواء في باكستان وأفغانستان أو في الفلبين، من المتوقع أن تزيد الاحتياجات المالية إلى أكثر من الضعف في عام 2010. غير أن أعظم الاحتياجات ما زالت في أفريقيا جنوبي الصحراء الكبرى، حيث يتضرر نحو 24 مليون شخص في القرن الأفريقي من جراء الجفاف، وانعدام الأمن الغذائي بشكل مزمن، والصراع المسلح في عام 2009. ويواجه السودان وتشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية العنف والتشريد الجماعي في الداخل و/أو عبر الحدود، كما تواجه مشاكل في سبل الحصول على المساعدات الإنسانية. ولا تزال الحالة قاسية في زمبابوي، مما يضاعف من تعرض أطفال هذا البلد ونسائه للخطر.

والشراكات هي محور التركيز في تقرير العمل الإنساني هذا العام. وتعمل اليونيسف على تحقيق نتائج في جميع هذه البلدان والأقاليم مع شركائها، ومن بينهم المنظمات الإنسانية، وجماعات المجتمع المدني، وقطاع الشركات والقطاع الخاص، والمؤسسات.

وقد أخذت اليونيسف تستثمر بدرجة كبيرة مع شركائها في الأعوام الأخيرة في الحد من المخاطر، والتهيؤ للطوارئ، وآليات الإنذار المبكر، ومنظومات الاستجابة والإنعاش. ويترتب على الطابع الديناميكي والمتغير لحالات الطوارئ ضرورة ضمان الاستعداد للأزمات المقبلة، والتنبؤ الفعال بالاتجاهات من أجل العمل المبكر والإنعاش السريع.

ويمكن لشركاء اليونيسف المساعدة في تعزيز ما يلزم من الابتكار والتوعية والمشاركة والبرامج الفعالة لإحداث فرق بالنسبة للأعداد المتزايدة على الدوام من الأطفال المحتاجين.

وتقول السيدة جونسون: "وبالتضافر مع شركائها، تواصل اليونيسف البحث عن طرق مبتكرة لمواجهة الاحتياجات الملحّة للأطفال والنساء الذين تفاجئهم حالات الطوارئ".  وتضيف مؤكدة "ولن نتمكن بغير الاشتراك معاً في العمل من أجل الإنجاز الفعال لرسالتنا في تعزيز حقوق الطفل وحمايتها، وتلبية احتياجاته الأساسية، وتمكينه من بلوغ كامل طاقاته".

للاطلاع على نسخة كاملة من التقرير، يرجى زيارة الموقع: http://www.unicef.org/har2010

تنبيه للمحررين والمذيعين: يمكن الحصول على مجموعات متعددة الوسائط، بما في ذلك الصور الفوتوغرافية ومواد للبث بتقنية “b-roll” في الموقع: www.thenewsmarket.com/unicef

عـن اليونيسف
تعمل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في الميدان في 150 بلداً وإقليماً من أجل مساعدة الأطفال على البقاء على قيد الحياة والنماء، من الطفولة المبكرة حتى نهاية فترة المراهقة. واليونيسف، بوصفها أكبر جهة في العالم تقدم الأمصال للبلدان النامية، توفر الدعم في مجال صحة الأطفال وتغذيتهم، والمياه النقية والصرف الصحي، والتعليم الأساسي الجيد لجميع الأطفال، من بنين وبنات، وحماية الأطفال من العنف والاستغلال ومرض الإيدز. وتموَّل اليونيسف بالكامل من تبرعات الحكومات والشركات والمؤسسات والأفراد.

وللحصول على المزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ :
فيرونيك تافو، اليونيسف جنيف، هاتف: 5716 909 22 41 +، بريد إلكتروني:  vtaveau@unicef.org

باتريك مكورميك، المكتب الإعلامي لليونيسف في نيويورك، هاتف: 7426 326 212 1 + ، بريد إلكتروني: pmccormick@unicef.org

كيت دونفان، المكتب الإعلامي لليونيسف في نيويورك، هاتف: 7452 326 (1212+) ، بريد إلكتروني: kdonovan@unicef.org


 

 
ابحث