معاً من أجل الأطفال

المركز الصحفي

تصريح

تصريح من سيغرد كاغ، المديرة الإقليمية لليونيسف لمنطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، حول تصاعد الوضع في شمال اليمن

عمان/جنيف، 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2009 – "تشعر اليونيسف بقلق عميق بشأن تصاعد الصراع في شمال اليمن.

"وقد امتد النزاع الآن إلى المملكة العربية السعودية حيث أُبلغ عن إجلاء 240 قرية وإغلاق 50 مدرسة.

"وارتفع العدد الجملي للنازحين منذ اندلاع الأزمة في سنة 2004 إلى أكثر من 175,000 نازح بعد أن كان يُقدر بـ150,000 نازح من أسابيع قليلة فقط. ولايزال أغلبية هؤلاء لا يحصلون على الخدمات الإنسانية الأساسية وقد أُجبر بعضهم على النزوح أكثر من مرة.

"وفي مخيم المزرق بمحافظة حجة، تضاعف عدد النازحين في غضون أربعة أسابيع ليصل إلى ما يقدّر بـ15,000 نازح. ويتواجد قرابة 28,000 نازح آخرين خارج المخيم.

"وخلال الأشهر الثلاث الأخيرة، شهد الأطفال المتأثرون بالنزاع انتهاك كافة حقوقهم الأساسية. ويهدد النقص في كلّ من المياه السليمة والغذاء والصحة العامة صحة الأطفال ورفاههم بل حتى حياتهم. ولن تزيد الأوضاع إلاّ سوءاً مع قدوم فصل الشتاء.

"كما سجلت حالات من الوفيات بين الأطفال في المخيم مع بلوغ سوء التغذية، وهي مشكلة مزمنة في اليمن، مستويات تنذر بالخطر. ويعاني أكثر من 600 طفل من سوء التغذية الحاد وهم يتلقون العلاج.

"مع ما تزخر به المنطقة من موارد، من غير المعقول أن يموت الأطفال جوعاً. لا بد من التحرك بسرعة ومد المزيد من الدعم. 

"تدعو اليونيسف كل الأطراف إلى ضمان حماية الأطفال من العنف ومدّهم بالمساعدات التي يحتاجون إليها. كما تجدد نداءها بضمان الوصول الفوري والآمن وغير المشروط للسكان المتضررين ولفتح ممرات آمنة لمد المدنيين الأبرياء بالإغاثة التي هم بأمسّ الحاجة إليها."

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:
عبد الرحمان غندور، مكتب اليونيسف بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، 4567-700-79-962+، arghandour@unicef.org


 

 
ابحث