معاً من أجل الأطفال

المركز الصحفي

بيان

بيان السيدة آن فينمان، المديرة التنفيذية لليونيسف، بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على الفقر

نيويورك، 16 تشرين الأول/أكتوبر 2009 ـ "إن الأطفال الذين ينشأون في إطار الفقر يواجهون عقبات كثيرة قد تحول دون بلوغهم كامل إمكاناتهم.

"والطفولة المبكرة تقوم، بصفة خاصة، بوضع أساس للحياة بكاملها. فالأطفال الذين يعانون من نقص التغذية المزمن قبل بلوغ عيد ميلادهم الثاني من الأرجح أن يتعرضوا لنقص في النماء البدني والفكري طيلة ما تبقى من حياتهم.

"ونقص التغذية يقلل من قدرة الأطفال على التعلم والتكسب طيلة حياتهم. والحرمان التغذوي يصيب الأطفال بالإعياء والتعب، ويقلل من معدل الذكاء لديهم، مما يضعف من أدائهم في المدارس. وعندما يكبر هؤلاء الأطفال، فإنهم يتسمون بضآلة الإنتاجية ويحصلون على أجور تقل عن مستوى أقرانهم من الأصحاء، وهكذا تتكرر دورة نقص التغذية والفقر جيلاً بعد جيل.

"والاستثمار في مجال تحسين تغذية الأطفال يساعد في النهوض بحياتهم، كما أنه يسهم في تنمية مجتمعاتهم. وتبين البحوث ذات الصلة أن كل دولار ينفق على تغذية الأطفال بمكملات فيتامين ألف والزنك يعود بفوائد تتجاوز قيمتها 17 دولاراً.

"والاستثمارات على صعيد التعليم تحقق مزايا أيضاً بالنسبة للأطفال والمجتمعات. ومن رأي الخبراء أن الدولار المستثمر في تعليم البنات يضاعف المردود عشر مرات فيما يتعلق بزيادة الإنتاجية.

"وتوضح الدراسات أيضاً أن المراهقين المتعلمين أكثر جنوحاً نحو الانتظار حتى تنتهي سنوات المراهقة، التي تكتنفها مخاطر كبيرة، قبل بدئهم في تكوين أسرة والحصول على أطفال أكثر صحة. وأطفال الأمهات المتعلمات تتاح لهم فرصة البقاء حتى سن الخامسة، وذلك بنسبة تزيد بمقدار 50 في المائة عن أولئك الأطفال الذين لم تتلق أمهاتهم إلا قدراً ضئيلاً من التعليم أو من كن بدون تعليم.

"وثمة ملايين من الأطفال لا يزالون يفتقرون إلى الوسائل اللازمة للحصول على تعليم لائق. وهناك احتمال كبير لأن يظل هؤلاء الأطفال في إطار الفقر بقية حياتهم.

"ولابد لدورة الفقر المتوارث من جيل إلى آخر أن تنتهي. والاستثمار في مجال صحة الأطفال وتعليمهم وحمايتهم مكان واضح لبداية العمل". 

وللحصول على مزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:
كريستوفر دي بونو، اليونيسف نيويورك، 7984 303 212 1+، cdebono@unicef.org


 

 
ابحث