المركز الصحفي
بيان صحفي
سفير النوايا الحسنة لليونيسف بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا محمود قابيل ينادي بتوفير مساعدات عاجلة للأطفال المشردين في شمال اليمن
عمان/ صنعاء، 20 تشرين الأول/أكتوبر 2009 – أنهى محمود قابيل، الممثل المصري المعروف وسفير النوايا الحسنة لليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، زيارة إلى اليمن دامت ثلاث أيام التقى خلالها بأطفال تأثروا بالنزاع الجاري حاليا في شمال البلد.
وزار قابيل مخيم المزرق في محافظة حجة التي تبعد 20 كيلومترا تقريبا على محافظة صعدة أين يشتد الصراع حاليا.
وقال قابيل: "لقد رأيت أطفالا على حافة الموت بسبب سوء التغذية الحاد والجفاف. لم أشاهد في حياتي أوضاعا بهذا السوء منذ صرت سفيرا لليونيسف في سنة 2003، لا حتى في دارفور التي زرتها من خمس سنوات خلت أو في أي مكان في هذه المنطقة."
وقد فحصت اليونيسف أكثر من ألف طفل في المخيم ووجدت أنّ 10 في المائة منهم مصابون بسوء التغذية الحاد وفي حاجة إلى علاج عاجل.
أدى ازدياد حدة النزاع في الشمال منذ شهر أغسطس إلى تشريد أكثر من 50,000 شخص، مما رفع عدد الأشخاص المشردين منذ اندلاع النزاع سنة 2004 إلى حوالي 150,000 شخص. وحسب آخر التقديرات من محافظة حجة، يوجد قرابة 14,000 مشرد حاليا في مخيم المزرق والمناطق المجاورة له. وتفتقر المنطقة إلى المرافق الأساسية في حين لا يزال عدد الواصلين الجدد والفارين من النزاع في ازدياد مستمر.
ويتسبب انعدام الأمن في الحد من إمكانية الوصول إلى السكان المتضررين. وقد دعت اليونيسف أكثر من مرة، كغيرها من المنظمات الإنسانية، إلى إيجاد ممرات آمنة لإيصال المواد الضرورية.
قال قابيل: "أنادي كل الأطراف المعنية بالنزاع الحالي لكي يستمعوا إلى صوت ضميرهم. موت هؤلاء الأطفال ومعاناتهم يقضي على مستقبلكم ومستقبل بلدكم."
إضافة إلى المشردين، لا يزال آلاف الأشخاص حبيسي صعدة، مسرح الجزء الأكبر من العمليات الحالية، بالكاد يتلقون المساعدات الإنسانية. كما لاتزال النساء والأطفال يدفعون ثمن هذا النزاع.
وكان قابيل قد التقى بوزير الشؤون الإجتماعية والشغل ووزير الصحة والإسكان، إضافة إلى والي حجة، وتناولت المحادثات الأزمة الحالية وتأثيرها على جهود التنمية والإغاثة في اليمن.
ملاحظة للمحررين:
تركز جهود اليونيسف لمساعدة المتشردين على توفير المياه الصالحة للشرب والمرافق الصحية ولوازم النظافة العامة، إلى جانب حماية الأطفال وتوفير الدعم التربوي والتغذية. وقد طالبت المنظمة بأكثر من 6 ملايين دولار لتمويل هذه الجهود لم تحصل منها إلا على 30 في المائة.
عن اليونيسف:
تعمل اليونيسف في الميدان في أكثر من 150 بلداً وإقليماً من أجل مساعدة الأطفال على البقاء على قيد الحياة والنماء، من الطفولة المبكرة حتى نهاية فترة المراهقة. واليونيسف، بوصفها أكبر جهة في العالم تقدم الأمصال للبلدان النامية، توفر الدعم في مجال صحة الأطفال وتغذيتهم، والمياه النقية والصرف الصحي، والتعليم الأساسي الجيد لجميع الأطفال، من بنين وبنات، وحماية الأطفال من العنف والاستغلال ومرض الإيدز. وتموَّل اليونيسف بالكامل من تبرعات الحكومات والشركات والمؤسسات والأفراد.
للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بـ:
عبد الرحمن غندور، مكتب اليونيسف بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا: 4567-700-79-962+ ؛ arghandour@unicef.org
نسيم الرحمان، مكتب اليونيسف باليمن: 002-760-711-967+، nrehman@unicef.org
روابط ذات صلة
اليونيسف تشعر بالقلق إزاء الحالة الإنسانية المتدهورة في شمال اليمن
علاج الأطفال المشردين في اليمن المصابين بسوء التغذية
الأطفال بحاجة إلى مساعدات عاجلة مع تزايد حدة النزاع في اليمن
الأسر المشردة في اليمن بحاجة إلى مساعدات إنسانية
خبر صحفي
اليمن: اليونيسف تطلب أكثر من 6 ملايين دولار لمساعدة النساء والأطفال في صعدة
خبر صحفي
قلق منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) إزاء تدهور الأحوال الإنسانية في اليمن















