معاً من أجل الأطفال

المركز الصحفي

بيان صحفي

سفيرة اليونيسف للنوايا الحسنة ميا فارو تنهي زيارتها إلى إسرائيل والأرض الفلسطينية المحتلة

القدس، 18 تشرين الأول/أكتوبر 2009 – أنهت الممثلة العالمية المشهورة ميا فارو اليوم زيارة لمدة ستة أيام قامت بها إلى الأرض الفلسطينية المحتلة وإسرائيل. وركزت هذه الزيارة على الأطفال المتضررين من النزاع.

هذه هي الزيارة الأولى التي تقوم بها فارو إلى المنطقة بصفتها سفيرة اليونيسف للنوايا الحسنة. وشملت الرحلة زيارات إلى غزة وسديروت وتل أبيب وجنين ورام الله.

في غزة، انضم إلى فارو الممثل المصري والحائز على الجوائز الفنية محمود قابيل، بصفته سفير اليونيسف للنوايا الحسنة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. كانت هذه الزيارة الثانية التي يقوم بها قابيل إلى الأرض الفلسطينية المحتلة بعد أن زار الضفة الغربية في أيلول/سبتمبر الماضي خلال شهر رمضان المبارك.

تأتي زيارة فارو إلى غزة بعد تسعة أشهر من العمليات العسكرية التي قتلت أكثر من 1400 فلسطيني، بمن فيهم ما لا يقل عن 350 طفلاً، وسببت الإصابة لأكثر من 5000 شخص منهم 1600 طفل. كما فقد 13 إسرائيلياً حياتهم في القتال، منهم ثلاثة مدنيين. وقد نثر القتال الخراب في أنحاء مختلفة من هذه المساحة الصغيرة المكتظة بالسكان حيث يقيم 1,5 مليون فلسطيني، يشكل الأطفال حوالي 60 بالمائة منهم.

إن الحصار المستمر والقائم منذ 28 شهراً، يمنع دخول أي شيء إلى غزة باستثناء السلع الإنسانية الأساسية. وذلك يجعل العمل على إعادة بناء ما تضرر من منازل ومدارس ومرافق صحية ونظم هشة للمياه والصرف الصحي مهمة مستحيلة بالفعل. كما يعاني الاقتصاد الرسمي من الانهيار، إذ يرتفع معدل البطالة إلى أعلى من 40 بالمائة وتضطر ثماني عائلات من بين كل عشر للاعتماد على شكل ما من المعونات الغذائية. وقد تعرضت الأراضي الزراعية للدمار، فيما يمنع الحصار إدخال البذور والمدخلات الزراعية الأخرى.

تقول فارو: "الأطفال هنا يشعرون بصدمة عميقة ورعب مما يمكن أن يحدث فيما بعد. لقد تعرضت منازل ومدارس ومجتمعات بأكملها للتدمير. وهذا أمر غير مقبول ويمثل تحديا لمبادئ حقوق الإنسان، وخاصة اتفاقية حقوق الطفل، والآداب العامة".

وفي زيارتها لسديروت، وهي مدينة إسرائيلية على بعد عدة كيلومترات عن الحدود الشمالية لغزة، التقت فارو مع أطفال المدارس ومجموعة من الأهالي الذين قُتل أطفالهم أو أصيبوا بفعل الصواريخ التي كانت تطلق على المدينة من غزة على مدى الأعوام الماضية. كما التقت أيضاً مع مجموعة من الأهالي والأطفال الذين يعيشون في أحد الكيبوتسات. وفي هذا الخصوص قالت فارو: "كلمني الأطفال عن العنف وعن مخاوفهم وعن حلمهم بالسلام".

في رام الله، تم تعريف فارو بالأوضاع التي تواجه الأطفال الذين تعرضوا للاعتقال على يد الجيش الإسرائيلي وحكم عليهم بالسجن. كما زارت قرية مجاورة، حيث التقت بأحد الأطفال المعتقلين السابقين. وتحدثت أيضاً مع أطفال معتقلين سابقين يتلقون الرعاية من وزارة الشؤون الاجتماعية الفلسطينية.

تم إطلاع فارو أيضاً على نظام الإغلاق الذي يجري فرضه على كافة أنحاء الضفة الغربية، والذي يشمل حوالي 600 عائق مادي أمام الحركة، مثل نقاط التفتيش والحواجز على الطرق، وكذلك الجدار الذي يمتد لمسافة 710 كيلومترات وتقوم إسرائيل ببنائه على أراضٍ فلسطينية في الغالب. "إن الحياة اليومية للفلسطينيين صعبة للغاية بوجود هذه العوائق ونقاط التفتيش التي تفصلهم عن عائلاتهم ومزارعهم ومدارسهم ومستشفياتهم وأماكن عملهم".

التقت فارو أيضاً مع اللجنة الوطنية الإسرائيلية لليونيسف، والتي تعد واحدة من بين 36 هيئة غير حكومية مستقلة عبر العالم تناصر قضايا الأطفال وتحشد الموارد المالية لدعم عمل اليونيسف. والتقت أيضاً مع عدد من كبار المسؤولين، ومن ضمنهم رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض ووزير الرفاه والخدمات الاجتماعية الإسرائيلي اسحق هرتسوغ، وكذلك مع منظمات المجتمع المدني وشركاء اليونيسف العاملين في الأرض الفلسطينية المحتلة.

ملاحظة للمحررين: ميا فارو، الممثلة والناشطة الإنسانية المشهود لها دولياً، تم تعيينها سفيرة للنوايا الحسنة لدى اليونيسف في أيلول/سبتمبر 2000. وهي مناصرة متحمسة لقضايا الأطفال، تنظم الحملات بلا كلل حول العالم للدفاع عن حقوقهم، مع التركيز بشكل خاص على الأطفال المتضررين من النزاعات المسلحة. وفي سنة 2008، أوردت مجلة تايم اسمها كواحدة من أكثر الشخصيات تأثيراً على مستوى العالم.

للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بـ:
مونيكا عوض، مكتب اليونيسف بالأرض الفلسطينية المحتلة، mawad@unicef.org

نجوى مكي، المكتب الإقليمي لليونيسف بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، 2425-550-6-962+، nmekki@unicef.org


 

 

روابط ذات صلة

الأطفال الفلسطينيون يستحقون ما هو أفضل من ذلك

سفيرة اليونيسف للنوايا الحسنة ميا فارو تنهي زيارتها إلى إسرائيل والأرض الفلسطينية المحتلة

سفيرا اليونيسف ميا فارو ومحمود قابيل يلتقيان في غزة لتسليط الأضواء على معاناة الأطفال

جلالة الملكة رانيا العبدالله تلتقي سفيرة اليونيسف للنوايا الحسنة ميا فارو

تصاعد الفقر في غزة يدفع الأطفال إلى العمل

سفير النوايا الحسنة الإقليمي لليونيسف، الممثل المصري محمود قابيل يزور الأطفال الفلسطينيين

لوازم تعليمية مبتكرة لغرف الدراسة في غزة‏

سفير النوايا الحسنة الإقليمي محمود‏‎ ‎قابيل يقدم الدعم إلى مستشفى رفح‏

اليونيسف والمكتب الإنساني للجماعة الأوروبية يدعمان أنشطة ترفيهية لمساعدة الأطفال في الضفة الغربية‏

أسبوع التعليم للجميع: الطلاب في غزة يكافحون للعودة إلى مدارسهم التي لحق بها الضرر

اليونيسف والمكتب الإنساني للجماعة الأوروبية يساعدان الأطفال على مواجهة التحديات اليومية‏

مساعدة الأطفال على مواجهة المستقبل من خلال برامج الإرشاد النفسي والاجتماعي

اليونيسف تعيد تأهيل مراكز تعليم اليافعين في غزة

حالة الأطفال في غزة لا تزال غير مستقرة بعد 100 يوم من وقف الأزمة‏

اليونيسف تسعى للحصول على 34,5 مليون دولار لتلبية الاحتياجات العاجلة للأطفال والأسر في غزة

صوت الشباب الفلسطيني، العدد الثالث والستون [PDF]

 

ابحث